مشايخ الثّقات - عرفانيان، الميرزا غلامرضا - الصفحة ٢٣٧
مصداقا.
ولو فرض عدم وقوع تحريف أو سقط في الرجال في هذا المورد فيمكن أن يقال : إن ما في الرجال أيضا يصدق المعنى الذي احتواه : أسند عنه وهو الرواية مع الواسطة عن الامام الهادي عليه السلام إذ أبو محمد العسكري يروي المعجزات والدلائل عن أبيه عليهما السلام طبيعة ، وشاهده ما في فهرس النجاشي في ترجمة : أبي موسى عيسى بن أحمد برقم ٨٠٦ حيث قال : روى عن أبي الحسن علي بن محمد عليهما السلام أخبرنا أبو محمد ... حدثنا أبو الحسن محمد ... حدثنا عم أبي أبو موسى ... عن أبي الحسن عليه السلام بالنسخة [١].
هذا ، لكن يؤكد وقوع السقط والتحريف المفروض في الرجال في لم ، ان صاحب العسكر اطلاقا لقب الامام الهادي عليه السلام على ما في مجمع الرجال الجزء ٧ / ١٩٤ وفي غير المجمع.
وهذا بنفسه يقرب تخريج المراد من قوله : أبي محمد ، بمعنى والد محمد فان له عليه السلام أبناء منهم أبو جعفر محمد المدفون بقرب البلد.
أقول : هذا ما كتبته في هذا الموضوع سابقا وأكملته وتممته أخيرا وبالفعل كشفت كتب القوم ـ حيث يستشم (من عدم ذكر الجملة في كتب علمائنا الخاصة وذكرها عمدة في رجال ابن عقدة وهو منهم أساسا ومعارفا) عاميتها وأنها جاءت من إصطلاحاتهم ـ رأيت أن الجملة (أسند عنه) موجودة في كتبهم التراجمية والروائية.
هذا أبو نعيم الاصفهاني المتوفى ٤٣٠ ه ق ذكر في كتاب حلية الاولياء بعد
[١] ـ يعني نسخة المعجزات والدلائل ، وعلى كل فالشيخ مأخوذ بصفحه عن ذكر أبي موسى عيسى بن أحمد ونسخة المعجزات والدلائل في فهرسه الا ان المعصوم من عصمه الله ، فكأنما بعد ما ذكر أبا موسى في رجاله في أصحاب الهادي عليه السلام وذكر طريق ابن أخيه : محمد بن أحمد ... إلى نسخة المعجزات والدلائل بواسطته في لم ، أراد أن يفرد له ترجمة في الفهرس عاق دون غرضه اشتغال البال.