مشايخ الثّقات - عرفانيان، الميرزا غلامرضا - الصفحة ٢٣٤
أسند عنه
عديد من أصحاب الصادق عليه السلام في رجال الشيخ نعتهم ابن عقدة (أحمد بن محمد بن سعيد) بهذه الجملة وهم حسب احصائنا أربعة وثلاثون وثلاثمائة شخصا (١) ، وقد اطلق في كلام الشيخ هذه اللفظة في الرجال على بعض من أصحاب الباقر ١١٧ برقم ٣٩ والكاظم ٣٧٩ برقم ٧ والرضا ٣٦٧ برقم ٤ و ٥ (وموارد أربعة اخرى) والهادي عليهم السلام ٤٢٢ برقم ١٤ وقد يقال : انه لم يعلم لها معنى محصل.
وليفهم ان أمر تلك الجملة دائر بين ان تقرأ معلوما أو مجهولا وعلى الاول ـ مدلولها يساوى مفاد ـ : روى المعنون عن الامام الذي هو صاحبه بواسطة نظير عد الشيخ في رجاله من روى عن المعصوم في من لم يرو عنه ، وهذا الوصف بهذا المعنى ، ليس دليلا على عدم روايته عنه بلا واسطة ، فهو له رواية عنه عليه السلام مباشرة وبدونها ، بنحو لا يخلو من الرواية مع الواسطة ، ومن البين ان عهدة الدعوى على المخبر بنسبة الرواية فمع ثبوتها بوجه لا ينافيها بوجه آخر.
وربما ان الاخبار عن النسبة بالتعبيرين : أسند عنه وروى عنهما (كما في جابر بن يزيد ١٦٣ برقم ٣٠ وفي محمد بن إسحاق بن يسار ، ٢٨١ برقم ٢٢ ووهب ابن عمرو ٣٢٧ برقم ٣١٩) أو روى عنه (كما في : غياث بن إبراهيم ، حيث ورد
[١]ـ وقال في معجم رجال الحديث ١ / ١٢٠ : من وصفهم الشيخ بذلك قليلون يبلغ عددهم مائة ونيفا وستين موردا ، أقول : بل يبلغ ٣٣٤ رجلا والظاهر أن سيدنا الاستاذ قدس سره أخذ هذا العدد من تأليف بعض من تلامذته من غير فحص وتحقيق عن واقع الامر في رجال الشيخ ، وقد وقع الاحصاء بهذا العدد في تهذيب المقال ١ / ٢٣١ وفي سماء المقال ٢ / ٦٢.