الفهرست
(١)
مقدمة التحقيق
٥ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
٣١ ص
(٣)
باب الهمزة
٣٤ ص
(٤)
باب إبراهيم
٣٤ ص
(٥)
باب إسماعيل
٤٥ ص
(٦)
باب إسحاق
٥٤ ص
(٧)
باب آدم
٥٥ ص
(٨)
باب أيوب
٥٥ ص
(٩)
باب ابان
٥٧ ص
(١٠)
باب احمد
٦١ ص
(١١)
باب الواحد
٨٥ ص
(١٢)
باب الباء
٨٧ ص
(١٣)
باب بكر وبكار
٨٧ ص
(١٤)
باب بشر وبشار
٨٨ ص
(١٥)
باب بسطام
٨٨ ص
(١٦)
باب بريه
٨٩ ص
(١٧)
باب الواحد
٩٠ ص
(١٨)
باب الثاء
٩٠ ص
(١٩)
باب ثابت
٩٠ ص
(٢٠)
باب الجيم
٩١ ص
(٢١)
باب جعفر
٩١ ص
(٢٢)
باب جميل
٩٤ ص
(٢٣)
باب جهم
٩٤ ص
(٢٤)
باب الواحد
٩٥ ص
(٢٥)
باب الحاء
٩٦ ص
(٢٦)
باب الحسن
٩٦ ص
(٢٧)
باب الحسين
١٠٧ ص
(٢٨)
باب حميد
١١٤ ص
(٢٩)
باب حماد
١١٥ ص
(٣٠)
باب حفص
١١٦ ص
(٣١)
باب الحكم
١١٧ ص
(٣٢)
باب الواحد
١١٨ ص
(٣٣)
باب الخاء
١٢٢ ص
(٣٤)
باب خالد
١٢٢ ص
(٣٥)
باب خلاد
١٢٣ ص
(٣٦)
باب خلف
١٢٣ ص
(٣٧)
باب الواحد
١٢٤ ص
(٣٨)
باب الدال
١٢٤ ص
(٣٩)
باب داود
١٢٤ ص
(٤٠)
باب الواحد
١٢٦ ص
(٤١)
باب الذال
١٢٧ ص
(٤٢)
باب الراء
١٢٧ ص
(٤٣)
باب الربيع
١٢٧ ص
(٤٤)
باب الواحد
١٢٨ ص
(٤٥)
باب الزاي المعجمة
١٢٩ ص
(٤٦)
باب زيد
١٢٩ ص
(٤٧)
باب زياد
١٣١ ص
(٤٨)
باب زكريا
١٣٢ ص
(٤٩)
باب زريق
١٣٣ ص
(٥٠)
باب الواحد
١٣٣ ص
(٥١)
باب السين
١٣٥ ص
(٥٢)
باب سعد
١٣٥ ص
(٥٣)
باب سعيد
١٣٧ ص
(٥٤)
باب سليمان
١٣٨ ص
(٥٥)
باب سويد
١٣٩ ص
(٥٦)
باب سيف
١٣٩ ص
(٥٧)
باب سلمة
١٤٠ ص
(٥٨)
باب الواحد
١٤٠ ص
(٥٩)
باب الشين
١٤٤ ص
(٦٠)
باب شعيب
١٤٤ ص
(٦١)
باب الواحد
١٤٥ ص
(٦٢)
باب الصاد
١٤٥ ص
(٦٣)
باب صفوان
١٤٥ ص
(٦٤)
باب صالح
١٤٧ ص
(٦٥)
باب صباح
١٤٨ ص
(٦٦)
باب الضاد
١٤٩ ص
(٦٧)
باب الطاء
١٤٩ ص
(٦٨)
باب طاهر
١٤٩ ص
(٦٩)
باب الواحد
١٤٩ ص
(٧٠)
باب الظاء
١٥٠ ص
(٧١)
باب ظريف
١٥٠ ص
(٧٢)
باب العين
١٥٠ ص
(٧٣)
باب علي
١٥٠ ص
(٧٤)
باب عبد الله
١٦٥ ص
(٧٥)
باب عبيد الله
١٧٤ ص
(٧٦)
باب عبيد
١٧٦ ص
(٧٧)
باب عبد الرحمان
١٧٦ ص
(٧٨)
باب عبد الكريم
١٧٨ ص
(٧٩)
باب عبد الملك
١٧٩ ص
(٨٠)
باب عمرو
١٨٠ ص
(٨١)
باب العلاء
١٨٢ ص
(٨٢)
باب عمر
١٨٤ ص
(٨٣)
باب عيسى
١٨٧ ص
(٨٤)
باب عمار
١٨٩ ص
(٨٥)
باب عباس
١٨٩ ص
(٨٦)
باب عقبة
١٩٠ ص
(٨٧)
باب عبد العزيز
١٩١ ص
(٨٨)
باب عمران
١٩١ ص
(٨٩)
باب عباد
١٩٢ ص
(٩٠)
باب الواحد
١٩٢ ص
(٩١)
باب الغين
١٩٦ ص
(٩٢)
باب غياث
١٩٦ ص
(٩٣)
باب الواحد
١٩٧ ص
(٩٤)
باب الفاء
١٩٧ ص
(٩٥)
باب الفضل
١٩٧ ص
(٩٦)
باب فضيل
١٩٩ ص
(٩٧)
باب الواحد
٢٠٠ ص
(٩٨)
باب القاف
٢٠١ ص
(٩٩)
باب القاسم
٢٠١ ص
(١٠٠)
باب الواحد
٢٠٣ ص
(١٠١)
باب الكاف
٢٠٣ ص
(١٠٢)
باب اللام
٢٠٤ ص
(١٠٣)
باب الميم
٢٠٥ ص
(١٠٤)
باب محمد
٢٠٥ ص
(١٠٥)
باب موسى
٢٤٢ ص
(١٠٦)
باب منصور
٢٤٥ ص
(١٠٧)
باب معلى
٢٤٦ ص
(١٠٨)
باب معاوية
٢٤٧ ص
(١٠٩)
باب مسعدة
٢٤٨ ص
(١١٠)
باب مثنى
٢٤٩ ص
(١١١)
باب مالك
٢٤٩ ص
(١١٢)
باب الواحد
٢٥٠ ص
(١١٣)
باب النون
٢٥٤ ص
(١١٤)
باب الواو
٢٥٦ ص
(١١٥)
باب وهب
٢٥٦ ص
(١١٦)
باب الواحد
٢٥٧ ص
(١١٧)
باب الهاء
٢٥٧ ص
(١١٨)
باب هشام
٢٥٧ ص
(١١٩)
باب هارون
٢٥٩ ص
(١٢٠)
باب الهيثم
٢٦٠ ص
(١٢١)
باب الياء
٢٦٠ ص
(١٢٢)
باب يحيى
٢٦٠ ص
(١٢٣)
باب يعقوب
٢٦٤ ص
(١٢٤)
باب يوسف
٢٦٥ ص
(١٢٥)
باب يونس
٢٦٦ ص
(١٢٦)
باب يزيد
٢٦٧ ص
(١٢٧)
باب الواحد
٢٦٧ ص
(١٢٨)
باب من عرف بكنيته ولم اقف له على اسم
٢٦٨ ص
(١٢٩)
باب من عرف بقبيلته أو لقبه أو بلده
٢٨١ ص
(١٣٠)
بحث حول طرق الشيخ في الفهرست
٢٨٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص

الفهرست - الشيخ الطوسي - الصفحة ١٩ - مقدمة التحقيق

مباحث علم الرجال.
وذلك لان المراجع قد يراجع الرواية ويرى ان جميع رواتها ثقات، فيحكم بصحتها، ولكنه يغفل عن أن طريق الصدوق أو الشيخ إليه ضعيف، فالرواية ضعيفة، مثال ذلك:
ان الصدوق روى عن محمد بن مسلم وبريد بن معاوية عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليه السلام قالا: (إذا وقع الكسوف أو بعض هذه الآيات فصلها ما لم تتخوف ان يذهب وقت الفريضة)[٢]


[١] جعل المجلسي قدأآلهتنا سره ذكر الصدوق شخصا فيمن له إليه الطريق موجبا للمدح وعده في وجيزته من الممدوحين، والظاهر أن مستند هذا القول هو التزام الصدوق في أول كتابه بأن يرى فيه عن الكتب المعتبرة المعتمد، وعليه فيكون صاحب الكتاب ممدوحا لا محالة، لكن الظاهر أنه يريد بذلك ان الروايات المستخرجة في الفقيه من الكتب المعتبرة ولا يريد انه استخرجها من كتب من ذكرهم في المشيخة وذكر طريقه إليهم، فكيف وقد ذكر في المشيخة عدة اشخاص وذكر طريقه إليهم، مثل إبراهيم بن سفيان وإسماعيل بن عيسى وأنس بن محمد وغيرهم، مع أن النجاشي والشيخ لم يذكراهم في كتابيهما الموضوعين لذكر أرباب الكتب والأصول، بل ولم يذكرهم الشيخ في رجاله، مع أن موضوعه أعم، بل إن الصدوق ذكر طريقه إلى أسماء بنت عميأآلهتنا أفهل يحتمل انه كان لها كتاب معروف، ومما يؤكد ذلك ان الصدوق لم يرو عن بعض من ذكر طريقة إليه في المشيخة الا رواية واحدة وتوهم بعض - بهذا المستند - بان ضعف طرق الصدوق إلى أصحاب لا يضر بصحة الحديث - وقد ظهر بطلان هذا التوهم وان الكتب المعروفة المعتبرة التي اخرج الصدوق روايات كتابه ليست هي كتب من بدأ السند في الفقيه وقد ذكر جملة منهم في المشيخة، وانما هي كتب غيرهم من الاعلام المشهورين التي منها رسالة والده إليه، وكتاب شيخه ابن الوليد، فالروايات الموجودة في الفقيه مستخرجة من هذه الكتب، اما انها صحيحة أو غير صحيحة فهو أمر آخر أجنبي عن ذلك، هذا بخلاف الشيخ في كتابيه، فان من بدأ هو صاحب كتاب، ويروي الشيخ ما رواه فيهما عن كتابه، على ما صرح به في آخر كتابيه، الا ان الشيخ لم يذكر ان الكتب التي استخرج روايات كتابيه منهما هي كتب معروفة.
[٢] الفقيه، الجزء الأول، باب صلاة الكسوف والزلازل، الحديث: ١٥٣.