الفائق في رواة و أصحاب الإمام الصادق(ع) - الشبستري، عبد الحسين - الصفحة ٣٧٠ - (٣٥٢٩) هارون الأعور
٢٢٤. رجال النجاشي ٣٠٧. فهرست الطوسي ١٧٦. رجال الحلي ١٨٠. معالم العلماء ١٢٩. رجال ابن داود ١٩٨. معجم الثقات ١٢٨. توضيح الاشتباه ٢٩٦. رجال البرقي ٣٠. نقد الرجال ٣٦٦. جامع الرواة ٢: ٣٠٥. هداية المحدّثين ٢٦٤. مجمع الرجال ٦:
٢٠١. جامع المقال ٩٣ و فيه اسم أبيه خارج بدل خارجة. منتهى المقال ٣٢٠. منهج المقال ٣٥٧. وسائل الشيعة ٢٠: ٣٦٠. اتقان المقال ١٤٤. الوجيزة ٥٣. شرح مشيخة الفقيه ٧٥. رجال الأنصاري ١٩٨. بهجة الآمال ٧: ١٧٢.
(٣٥٢٨) [الخثعمي]
هارون بن زياد الخثعمي، الكوفي.
إمامي.
المراجع:
رجال الطوسي ٣٢٩. مجمع الرجال ٦: ٢٠٢. جامع الرواة ٢: ٣٠٦. نقد الرجال ٣٦٦. معجم رجال الحديث ١٩: ٢٢٦. خاتمة المستدرك ٨٥٤. تنقيح المقال ٣: قسم الهاء: ٢٨٤. منتهى المقال ٣٢٠. منهج المقال ٣٥٧.
(٣٥٢٩) [هارون الأعور]
هارون بن سعد، و قيل سعيد العجلي، و قيل الجعفي، الكوفي، الأعور.
من رءوس و دعاة الزيدية، و كان محدّثا ضعيف الحديث، معاندا للامام الصادق (عليه السّلام) غير معترف بامامته، سيّئ العقيدة، قائلا بالارجاء، شاعرا.
يقول عنه بعض العامة بأنّه كان صدوقا رمي بالرفض.
الفرقة العجلية من الزيدية منسوبة إليه.
كان يعتكف عند الخشبة التي صلب عليها زيد بن علي بن الحسين.
خرج مع ابراهيم بن عبد اللّه بن الحسن على المنصور الدوانيقي العباسي و قتل معه سنة ١٤٥، و قيل لم يقتل و لكنه ذهب الى البصرة بعد مقتل ابراهيم و توفي بها حدود سنة ١٤٥.