الفائق في رواة و أصحاب الإمام الصادق(ع) - الشبستري، عبد الحسين - الصفحة ١٩٧ - المراجع
بابن رمّانة و هي أمه.
محدّث إمامي ثقة، و له كتاب «التقية»، و «مجالس الأئمة (عليهم السّلام)».
روى عنه أبان بن عثمان، و أحمد بن محمد بن سعيد.
المراجع:
رجال الطوسي ٣٠٢. تنقيح المقال ٣: قسم الميم: ١٨٩. معجم رجال الحديث ١٧: ٢٦٩. جامع الرواة ٢: ٢٠٣. مجمع الرجال ٦: ٥٦. منتهى المقال ٢٩٤. منهج المقال ٣٢٣. إيضاح الاشتباه ٧٧. أضبط المقال ٥٤١. معجم الثقات ١١٧. روضة المتقين ١٤: ٤٥٢. هداية المحدّثين ٢٥٥. نقد الرجال ٣٣٤. وسائل الشيعة ٢٠: ٣٤٣.
رجال النجاشي ٢٤٠. رجال الحلي ١٥٤. رجال ابن داود ١٨٤. اتقان المقال ١٣٢.
الوجيزة ٥٠. رجال الأنصاري ١٧٩.
(٣١٥٦) [ابن أبي زينب]
أبو الخطاب، و قيل أبو الظبيان، و قيل أبو اسماعيل محمد ابن أبي زينب مقلاس، و قيل مقلاص الأسدي بالولاء، الكوفي، الأجدع، البرّاد، و قيل البزّاز، و قيل الزرّاد.
داعية ملعون، غال، فاسد العقيدة. ادعى ألوهية و نبوة الامام الصادق (عليه السّلام)، و استحل المحارم، و جاء بالقبائح و المفاسد، و جمع حوله جماعة من الاشقياء، و تسمّوا بالخطابية نسبة إليه، فثار عليه الناس، و لعنه الامام الصادق (عليه السّلام) و دعا عليه و قال (عليه السّلام): اللهم العن أبا الخطاب فانه خوّفني قائما و قاعدا و على فراشي، اللهمّ أذقه حر الحديد، و لعنه الامام الحجة (عليه السّلام) في احدى توقيعاته.
قضى عليه و على أتباعه بالكوفة عيسى بن موسى العباسي سنة ١٤٣ و قتلهم جميعا.
المراجع:
رجال الطوسي ٣٠٢. تنقيح المقال ٣: قسم الميم: ١٨٩ و قسم الكنى ١٥. فرق