الفائق في رواة و أصحاب الإمام الصادق(ع) - الشبستري، عبد الحسين - الصفحة ٤٤ - (٢٧٩٨) ديباجة
المراجع:
رجال الطوسي ٢٨٣ و فيه: اسند عنه. تنقيح المقال ٢: قسم الميم: ٩٢. نقد الرجال ٢٩٧. خاتمة المستدرك ٨٤١. معجم رجال الحديث ١٥: ١٥٦. جامع الرواة ٢: ٨٣.
مجمع الرجال ٥: ١٧٤. منتهى المقال ٢٦٦. منهج المقال ٢٨٨. اتقان المقال ٢٢٤.
الوجيزة ٤٦.
تهذيب التهذيب ٩: ٩٤. تقريب التهذيب ٢: ١٥٠. التاريخ الكبير ١: ٥٦. خلاصة تذهيب الكمال ٢٨١. الجرح و التعديل ٣: ٢: ٢٢٠. تاريخ الثقات ٤٠٢. الثقات ٧:
٤٠٢. تاريخ أسماء الثقات ٢٨٦.
(٢٧٩٨) [ديباجة]
أبو جعفر محمد بن جعفر الصادق ابن محمد الباقر ابن علي السجاد ابن الحسين السبط ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السّلام) الهاشمي، العلوي، المدني، الملقب بديباجة، و قيل الديباج، و المأمون.
من علماء و مقدمي بني هاشم، عرف بالشجاعة و السخاء.
كان مذموم السيرة، ضعيف الحديث، له نسخة يرويها عن أبيه الامام الصادق (عليه السّلام).
كان يرى رأي الزيدية في الخروج بالسيف، فخرج سنة ١٩٩ على المأمون العباسي بمكة المكرمة داعيا الى محمد بن ابراهيم طباطبا الحسني، فتبعته الزيدية الجارودية و بايعوه في ٣ ربيع الثاني سنة ٢٠٠ بإمرة المؤمنين، فخرج لقتاله عيسى الجلودي، و بعد ملحمة ضروس تمكن الجلودي من تشتيت عسكره و القبض عليه و انفاذه الى المأمون، فلما وصل الى المأمون أمر باطلاق سراحه و اكرمه و وصله، فأقام عنده بخراسان، و لم يزل حتى توفي بجرجان سنة ٢٠٣ و قد نيف على السبعين، و دفن بها.
روى عنه محمد بن أبي عمر، و اسحاق بن موسى الأنصاري، و موسى بن سلمة و غيرهم.