الحكم بالشام، ولعبيد الله بن زياد بالبصرة.
وأما أهل العراق فإنهم وقعوا في الحيرة والأسف والندم على تركهم (١) نصرة الحسين عليه السلام، وكان عبيد الله بن الحر بن المجمع بن حزيم (٢) الجعفي من أشراف أهل الكوفة، وكان قد مشى إليه (٣) الحسين عليه السلام وندبه إلى الخروج معه فلم يفعل، ثم تداخله الندم حتى كادت نفسه تفيض، فقال (٤):
فيا لك حسرة ما دمت حيا * تردد بين صدري (٥) والتراقي حسين حين يطلب بذل نصري (٦) * على أهل الضلالة والنفاق
ذوب النضار
(١)
الاهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة المحقق
٧ ص
(٣)
اخبار الملائكة والنبي صلى الله عليه وآله بشهادة الحسين عليه السلام
١١ ص
(٤)
اخبار أمير المؤمنين عليه السلام بشهادة الحسين عليه السلام
٢٢ ص
(٥)
اخبار الحسن عليه السلام بشهادة الحسين عليه السلام
٢٧ ص
(٦)
اخبار الحسين عليه السلام بشهادته
٢٨ ص
(٧)
ترجمة المؤلف
٣٢ ص
(٨)
اسمه ونسبه الشريف
٣٢ ص
(٩)
الثناء عليه
٣٣ ص
(١٠)
مؤلفاته
٣٣ ص
(١١)
وفاته ومرقده
٣٤ ص
(١٢)
فضل آل نما
٣٤ ص
(١٣)
ممن سمي ب (ابن نما)
٣٥ ص
(١٤)
بعض ما صنف في شرح الثار
٣٨ ص
(١٥)
شئ حول الكتاب
٤٢ ص
(١٦)
اسمه
٤٢ ص
(١٧)
نسخه
٤٢ ص
(١٨)
منهج التحقيق
٤٣ ص
(١٩)
رد جميل
٤٣ ص
(٢٠)
مقدمة المؤلف
٤٨ ص
(٢١)
المرتبة الأولى: في ذكر نسب المختار، وطرف من اخباره
٥٨ ص
(٢٢)
المرتبة الثانية: في ذكر رجال سليمان بن صرد الخزاعي، وخروجه ومقتله
٨١ ص
(٢٣)
المرتبة الثالثة: في وصف الوقعة مع ابن مطيع
١٠٤ ص
(٢٤)
من قتله المختار من قتلة الحسين عليه السلام
١١٧ ص
(٢٥)
المرتبة الرابعة: في ذكر مقتل عمر بن سعد وعبيد الله بن زياد ومن تابعه وكيفية قتالهم، والنصر عليهم
١٢٥ ص
(٢٦)
تذييل الشيخ لطف الله بن الشيخ محمد وذكر مقتل المختار رضوان الله عليه
١٤٧ ص
(٢٧)
زيارة المختار رضي الله عنه
١٥٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
ذوب النضار - ابن نما الحلي - الصفحة ٧٢ - المرتبة الأولى: في ذكر نسب المختار، وطرف من اخباره
(١) في (ف): والأسف على تركهم.
(٢) في (ف): خزيم، وفي (ب): حريم.
قال عنه النجاشي في رجاله: ٩ رقم ٦: الفارس الفاتك، الشاعر، له نسخة يرويها عن أمير المؤمنين عليه السلام.
وروى الصدوق في الأمالي: ١٣٢ أن الحسين عليه السلام لما نزل القطقطانية حين مسيره إلى الكوفة دعا عبيد الله بن الحر الجعفي إلى نصرته فامتنع عبيد الله عن الإجابة! وقدم للحسين عليه السلام فرسه، فقال الحسين عليه السلام: لا حاجة لنا فيك ولا في فرسك، وما كنت متخذ المضلين عضدا.
غير أن المفيد في الارشاد: ٢ / ٨١ أورد ذلك بلفظ آخر، وذكر ان ما جرى بينه وبين الامام كان في قصر بني مقاتل.
وانظر أيضا: وقعة الطف: ١٧٦ و ٢٧٦، الكامل في التاريخ: ٤ / ٢٨٧ - حوادث سنة ٦٨ -، تاريخ الطبري: ٦ / ١٢٨ - حوادث سنة ٦٨ -، تاريخ ابن خلدون: ٣ / ١٤٨ - ١٥٠، رغبة الامل: ٨ / ٤٢، الاعلام: ٤ / ١٩٢. وفي بعضها ان اسم جده (عمرو)، وفي البعض الاخر لم يذكر اسم جده.
(٣) في (ب): لي.
(٤) زاد في (ف) كلمة (شعرا).
(٥) في (ب) و (ع): حلقي.
(٦) في (ف): حين يطلب نصر مثلي.
(٢) في (ف): خزيم، وفي (ب): حريم.
قال عنه النجاشي في رجاله: ٩ رقم ٦: الفارس الفاتك، الشاعر، له نسخة يرويها عن أمير المؤمنين عليه السلام.
وروى الصدوق في الأمالي: ١٣٢ أن الحسين عليه السلام لما نزل القطقطانية حين مسيره إلى الكوفة دعا عبيد الله بن الحر الجعفي إلى نصرته فامتنع عبيد الله عن الإجابة! وقدم للحسين عليه السلام فرسه، فقال الحسين عليه السلام: لا حاجة لنا فيك ولا في فرسك، وما كنت متخذ المضلين عضدا.
غير أن المفيد في الارشاد: ٢ / ٨١ أورد ذلك بلفظ آخر، وذكر ان ما جرى بينه وبين الامام كان في قصر بني مقاتل.
وانظر أيضا: وقعة الطف: ١٧٦ و ٢٧٦، الكامل في التاريخ: ٤ / ٢٨٧ - حوادث سنة ٦٨ -، تاريخ الطبري: ٦ / ١٢٨ - حوادث سنة ٦٨ -، تاريخ ابن خلدون: ٣ / ١٤٨ - ١٥٠، رغبة الامل: ٨ / ٤٢، الاعلام: ٤ / ١٩٢. وفي بعضها ان اسم جده (عمرو)، وفي البعض الاخر لم يذكر اسم جده.
(٣) في (ب): لي.
(٤) زاد في (ف) كلمة (شعرا).
(٥) في (ب) و (ع): حلقي.
(٦) في (ف): حين يطلب نصر مثلي.
(٧٢)