عتب (١) (٢).
فلما قضى المختار من أعداء الله وطره (٣) وحاجته، وبلغ فيهم أمنيته، قال: لم يبق علي أعظم من عبيد الله بن زياد - لعنه الله -، فأحضر إبراهيم بن مالك الأشتر، وأمره بالمسير إلى عبيد الله بن زياد.
فقال: أني خارج، ولكني أكره خروج عبيد الله بن الحر معي (٤)، وأخاف أن يغدر بي وقت الحاجة.
فقال له: أحسن إليه، واملا عينه بالمال، وأخاف ان أمرته بالقعود عنك فلا (٥) يطيب له، فخرج إبراهيم بن مالك من الكوفة (٦) ومعه عشرة آلاف فارس، وخرج المختار في تشييعه وقال: اللهم انصر من صبر، واخذل من كفر، ومن عصى وفجر، وبايع وغدر، وعلا وتجبر،
ذوب النضار
(١)
الاهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة المحقق
٧ ص
(٣)
اخبار الملائكة والنبي صلى الله عليه وآله بشهادة الحسين عليه السلام
١١ ص
(٤)
اخبار أمير المؤمنين عليه السلام بشهادة الحسين عليه السلام
٢٢ ص
(٥)
اخبار الحسن عليه السلام بشهادة الحسين عليه السلام
٢٧ ص
(٦)
اخبار الحسين عليه السلام بشهادته
٢٨ ص
(٧)
ترجمة المؤلف
٣٢ ص
(٨)
اسمه ونسبه الشريف
٣٢ ص
(٩)
الثناء عليه
٣٣ ص
(١٠)
مؤلفاته
٣٣ ص
(١١)
وفاته ومرقده
٣٤ ص
(١٢)
فضل آل نما
٣٤ ص
(١٣)
ممن سمي ب (ابن نما)
٣٥ ص
(١٤)
بعض ما صنف في شرح الثار
٣٨ ص
(١٥)
شئ حول الكتاب
٤٢ ص
(١٦)
اسمه
٤٢ ص
(١٧)
نسخه
٤٢ ص
(١٨)
منهج التحقيق
٤٣ ص
(١٩)
رد جميل
٤٣ ص
(٢٠)
مقدمة المؤلف
٤٨ ص
(٢١)
المرتبة الأولى: في ذكر نسب المختار، وطرف من اخباره
٥٨ ص
(٢٢)
المرتبة الثانية: في ذكر رجال سليمان بن صرد الخزاعي، وخروجه ومقتله
٨١ ص
(٢٣)
المرتبة الثالثة: في وصف الوقعة مع ابن مطيع
١٠٤ ص
(٢٤)
من قتله المختار من قتلة الحسين عليه السلام
١١٧ ص
(٢٥)
المرتبة الرابعة: في ذكر مقتل عمر بن سعد وعبيد الله بن زياد ومن تابعه وكيفية قتالهم، والنصر عليهم
١٢٥ ص
(٢٦)
تذييل الشيخ لطف الله بن الشيخ محمد وذكر مقتل المختار رضوان الله عليه
١٤٧ ص
(٢٧)
زيارة المختار رضي الله عنه
١٥٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
ذوب النضار - ابن نما الحلي - الصفحة ١٣٠ - المرتبة الرابعة: في ذكر مقتل عمر بن سعد وعبيد الله بن زياد ومن تابعه وكيفية قتالهم، والنصر عليهم
(١) في (ف): بعد هذا عتب.
ولقد كان أمير المؤمنين علي عليه السلام قد أنبا عمر بن سعد بمقامه في النار، روى ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق: ١٣ / ٢٢١ (مخطوط)، قال:
أنبأنا أبو محمد بن طاووس، انا أبو الغنائم بن أبي عثمان، أنا أبو الحسن بن رزقويه، أنا أبو بكر محمد بن عمر بن الجعابي، انا الفضل بن الحباب، انا أبو بكر، انا جعفر بن سليمان، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن بعض أصحابه، قال: قال علي لعمر بن سعد: كيف أنت إذا قمت مقاما تخير فيه بين الجنة والنار، فتختار النار؟!، عنه جمع الجوامع: ٢ / ١٨٠، وكنز العمال:
١٣ / ٦٧٤ ح ٣٧٧٢٣.
ورواه أيضا في تهذيب الكمال: ٢١ / ٣٥٩، وتاريخ الاسلام: ٥ / ١٩٥.
(٢) تاريخ الطبري: ٦ / ٦٠ - ٦١، الكامل في التاريخ: ٤ / ٢٤١ - ٢٤٢.
(٣) في (ف): من الأعداء وطره.
(٤) في (ف): أكره خروجي ومعي عبيد الله بن الحر.
(٥) في (ف): بالقعود فلا.
(٦) عبارة (من الكوفة) ليس في (ف).
ولقد كان أمير المؤمنين علي عليه السلام قد أنبا عمر بن سعد بمقامه في النار، روى ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق: ١٣ / ٢٢١ (مخطوط)، قال:
أنبأنا أبو محمد بن طاووس، انا أبو الغنائم بن أبي عثمان، أنا أبو الحسن بن رزقويه، أنا أبو بكر محمد بن عمر بن الجعابي، انا الفضل بن الحباب، انا أبو بكر، انا جعفر بن سليمان، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن بعض أصحابه، قال: قال علي لعمر بن سعد: كيف أنت إذا قمت مقاما تخير فيه بين الجنة والنار، فتختار النار؟!، عنه جمع الجوامع: ٢ / ١٨٠، وكنز العمال:
١٣ / ٦٧٤ ح ٣٧٧٢٣.
ورواه أيضا في تهذيب الكمال: ٢١ / ٣٥٩، وتاريخ الاسلام: ٥ / ١٩٥.
(٢) تاريخ الطبري: ٦ / ٦٠ - ٦١، الكامل في التاريخ: ٤ / ٢٤١ - ٢٤٢.
(٣) في (ف): من الأعداء وطره.
(٤) في (ف): أكره خروجي ومعي عبيد الله بن الحر.
(٥) في (ف): بالقعود فلا.
(٦) عبارة (من الكوفة) ليس في (ف).
(١٣٠)