فضل الكوفة ومساجدها
(١)
باب ما ورد في فضل الكوفة وفي فضل فراتها والقول عند الورود والاغتسال
٨ ص
(٢)
ذكر ما جاء من الفضل في المساجد المذكورة مجملا ومفصلا.
١٣ ص
(٣)
ذكر ما جاء في مسجد بني كاهل
١٨ ص
(٤)
ذكر ما جاء في المسجد الجامع بالكوفة
٢١ ص
(٥)
فكر ما ورد من الفضل في مسجد السهلة
٣٢ ص
(٦)
ذكر الصلاة في زوايا المسجد المعروف بمسجد السهلة
٤١ ص
(٧)
ذكر ما ورد من الفضل في مسجد صعصعة بن صوحان العبدي والصلاة فيه والدعاء
٤٥ ص
(٨)
مسجد غني والصلاة فيه والدعاء.
٤٨ ص
(٩)
ذكر الصلاة والدعاء بمسجد جعفي.
٥١ ص
(١٠)
باب القول والعمل عند ورود الكوفة
٥٦ ص
(١١)
ذكر العمل بالمسجد الجامع بالكوفة
٦٠ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
فضل الكوفة ومساجدها - محمد بن جعفر المشهدي - الصفحة ٧١
ذكر العمل بالمسجد الجامع بالكوفة إذا اتيته فقف على الباب المعروف (بباب الفيل (١)) فإنه روي عن مولانا أمير المؤمنين - صلوات الله عليه - أنه قال: ادخل إلى جامع الكوفة من الباب الأعظم فإنه روضة من رياض الجنة، ثم إذا أردت الدخول فقل: - " السلام على رسول الله، السلام على أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته [٤٦] ومنتهى مشاهده وموضع مجلسه، ومقام حكمته، وآثار آبائه آدم ونوح وإبراهيم وإسماعيل، وتبيان بيانه، السلام على الامام الحليم الصديق الأكبر الأعظم القائم بالقسط الذي فرق بين الحق والباطل، والشرك والتوحيد، والكفر والايمان، ليهلك من هلك عن بينة، ويحى من حي عن بنية، اشهد يا أمير المؤمنين وخاصة المنتجبين، وزين الصديقين، وصابر الممتحنين انك
(١) هي الباب الرئيسة لجامع الكوفة، كانت تعرف باسم (باب الثعبان) نسبة إلى معجزة للإمام علي (ع) ذكرها ابن شهرآشوب في (المناقب ٢ / ١٣٤) وابن عبد الوهاب في (عيون المعجزات / ١٣).
ثم عرفت الباب بباب الفيل وهناك عدة تفسيرات لهذه التسمية راجع فتوح البلدان / ٣٥٢ - ٣٥٣، وتاريخ الطبري ٥ / ١٨٠. وما تزال هذه الباب هي الباب الرئيسة للمسجد.
ثم عرفت الباب بباب الفيل وهناك عدة تفسيرات لهذه التسمية راجع فتوح البلدان / ٣٥٢ - ٣٥٣، وتاريخ الطبري ٥ / ١٨٠. وما تزال هذه الباب هي الباب الرئيسة للمسجد.
(٧١)