باب ما ورد في فضل الكوفة وفي فضل فراتها والقول عند الورود والاغتسال.
بالاسناد عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه (١)، قال:
حدثني أبي، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عبد الله الرازي، عن الحسن بن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي جعفر الباقر - عليه السلام - قال أبو بكر، قلت له: اي بقاع الأرض بعد حرم الله وحرم رسوله أفضل؟ فقال: يا أبا بكر هي الزكية الطاهرة، فيها قبور النبيين والمرسلين وغير المرسلين [٣٠] والأوصياء الصادقين، وفيها مسجد سهيل الذي لم يبعث الله نبيا الا وصلى فيه،
فضل الكوفة ومساجدها
(١)
باب ما ورد في فضل الكوفة وفي فضل فراتها والقول عند الورود والاغتسال
٨ ص
(٢)
ذكر ما جاء من الفضل في المساجد المذكورة مجملا ومفصلا.
١٣ ص
(٣)
ذكر ما جاء في مسجد بني كاهل
١٨ ص
(٤)
ذكر ما جاء في المسجد الجامع بالكوفة
٢١ ص
(٥)
فكر ما ورد من الفضل في مسجد السهلة
٣٢ ص
(٦)
ذكر الصلاة في زوايا المسجد المعروف بمسجد السهلة
٤١ ص
(٧)
ذكر ما ورد من الفضل في مسجد صعصعة بن صوحان العبدي والصلاة فيه والدعاء
٤٥ ص
(٨)
مسجد غني والصلاة فيه والدعاء.
٤٨ ص
(٩)
ذكر الصلاة والدعاء بمسجد جعفي.
٥١ ص
(١٠)
باب القول والعمل عند ورود الكوفة
٥٦ ص
(١١)
ذكر العمل بالمسجد الجامع بالكوفة
٦٠ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
فضل الكوفة ومساجدها - محمد بن جعفر المشهدي - الصفحة ١١ - باب ما ورد في فضل الكوفة وفي فضل فراتها والقول عند الورود والاغتسال
(١) هو جعفر بن محمد بن جعفر بن قولويه أبو القاسم، أستاذ الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان، يلقب أبوه مسلمة، ثقة جليل مصنف، قال ابن داود: " كل ما يوصف به الناس من جميل وثقة وفقه فهو فوقه " وذكر الطوسي ان له تصانيف كثيرة على عدد أبواب الفقه منها: " كتاب مداواة الجسد لحياة الأبد، وكتاب الجمعة والجماعة، وكتاب الجمعة وكتاب الصرف، وكتاب الأضاحي وكتاب جامع الزيارات.. وغيرها. مات سنة ٣٦٨ ه وقيل سنة ٣٦٩ ه. " راجع رجال ابن داود / ٦٥ النجف ١٩٧٢. رجال العلامة الحلي / ٣١ النجف ١٩٦١ ط الفهرست للطوسي / ٦٧ - ٦٨ ط ٢ النجف ١٩٦١.
(١١)