ذكر مسجد غني والصلاة فيه والدعاء (١) اخبرني الشريف الاجل العالم أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة - أدام الله عزه - عن أبيه باسناد متصل إلى طاوس اليماني (٢)، قال:
مررت بالحجر في - شهر - رجب وإذا بشخص راكع ساجد فتأملته فإذا هو علي بن الحسين - عليهما السلام - فقلت في نفسي: رجل صالح من أهل بيت النبوة، فوالله لأغتنمن دعاؤه، فجعلت أرقبه حتى فرغ
فضل الكوفة ومساجدها
(١)
باب ما ورد في فضل الكوفة وفي فضل فراتها والقول عند الورود والاغتسال
٨ ص
(٢)
ذكر ما جاء من الفضل في المساجد المذكورة مجملا ومفصلا.
١٣ ص
(٣)
ذكر ما جاء في مسجد بني كاهل
١٨ ص
(٤)
ذكر ما جاء في المسجد الجامع بالكوفة
٢١ ص
(٥)
فكر ما ورد من الفضل في مسجد السهلة
٣٢ ص
(٦)
ذكر الصلاة في زوايا المسجد المعروف بمسجد السهلة
٤١ ص
(٧)
ذكر ما ورد من الفضل في مسجد صعصعة بن صوحان العبدي والصلاة فيه والدعاء
٤٥ ص
(٨)
مسجد غني والصلاة فيه والدعاء.
٤٨ ص
(٩)
ذكر الصلاة والدعاء بمسجد جعفي.
٥١ ص
(١٠)
باب القول والعمل عند ورود الكوفة
٥٦ ص
(١١)
ذكر العمل بالمسجد الجامع بالكوفة
٦٠ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
فضل الكوفة ومساجدها - محمد بن جعفر المشهدي - الصفحة ٥٧ - باب القول والعمل عند ورود الكوفة
(١) بنو غني بطن من بني عروة بن الزبير بن العوام، من بني أسد بن عبد العزى من قريش، من العدنانية، و (الغنوي) أيضا منسوب إلى غني واسمه عمرو بن اعصر، ويقال:
يعصر بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر، وهم قبيل منهم جماعة من الصحابة والتابعين.
وهذا المسجد من المساجد المباركة في الكوفة فقد ورد ان الإمام علي (ع) قال فيه: " والله ان قبلته لقاسطة، ولقد أسسه رجل مؤمن، انه لقى سرة الأرض، وان بقعته لطيبة، ولا تذهب الأيام والليالي حتى تنفجر فيه عيون ويكون على جنبيه جنتان وان أهله ملعونون وهو مسلوب عنهم!!. " (٢) ذكره ابن داود قال:
" طاوس بن كيسان أبو عبد الله اليماني، مهمل " ولم يذكر تاريخ وفاته. رجال ابن داود ١ / ١١٢.
وذكره الطوسي في رجاله ضمن أصحاب السجاد - (ع) - / ٣. وكناه: أبو عبد الرحمن.
يعصر بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر، وهم قبيل منهم جماعة من الصحابة والتابعين.
وهذا المسجد من المساجد المباركة في الكوفة فقد ورد ان الإمام علي (ع) قال فيه: " والله ان قبلته لقاسطة، ولقد أسسه رجل مؤمن، انه لقى سرة الأرض، وان بقعته لطيبة، ولا تذهب الأيام والليالي حتى تنفجر فيه عيون ويكون على جنبيه جنتان وان أهله ملعونون وهو مسلوب عنهم!!. " (٢) ذكره ابن داود قال:
" طاوس بن كيسان أبو عبد الله اليماني، مهمل " ولم يذكر تاريخ وفاته. رجال ابن داود ١ / ١١٢.
وذكره الطوسي في رجاله ضمن أصحاب السجاد - (ع) - / ٣. وكناه: أبو عبد الرحمن.
(٥٧)