إفاضة القدير في أحكام العصير
(١)
حول حياة شيخ الشريعة
١ ص

إفاضة القدير في أحكام العصير - شيخ الشريعة الأصفهاني - الصفحة ٧

«١٢» رسالة في أصالة الصحة‌

«١٣» رسالة في الحق و الحكم‌

«١٤» إفاضة القدير في حكم العصير، و هو هذا الكتاب النفيس القيم الذي نقدمه بين يدي القارئ الكريم يظهر منه كسائر مصنفاته تبحر مصنفه و إحاطته و تحقيقه الانيق في العلوم و قد صنفه في أواخر أمره و شخص موضوع العصير العنبي و الزبيبي و التمري و حكمها تشخيصا دقيقا علميا نفيسا و أورد الروايات و نظر فيها نظر تعمق و تحقيق و تفكير على أحسن وجه و امتن طريق و أفئدة مضافا الى اشتمال هذا السفر الجليل على فوائد كثيرة نافعة في موضوعات و مسائل مختلفة كما هو غير خفي على من طالعة و أنصف و جانب عن الاعتساف، كيف لا و قد تخطى هذا الجوهر الثمين بعد ان انتشر نسخه الخطية مكانة عالية في أنظار فحول العلماء و أكابر الفقهاء و قد سمعت عن بعض اساتذتنا الاعلام دام ظلهم انه لما صنف شيخنا المترجم هذا الكتاب و وصل الى نظر جمع من أعاظم مراجع عصره فأفتوا بطهارة العصير العنبي إذا غلا و اشتد و لم يذهب ثلثاه بعد ان كانوا مفتين بنجاسته و لا يزال كان العلماء و أهل التتبع و الاطلاع يجتهدون في استنساخه و اقتناعه للأخذ من نفائس أفكار مصنفه و التقاط درره حتى قيض اللّه تعالى همة بعض أهل الخير و الصلاح لطبعه و نشره و اذاعة عطرة خدمة للعلم و الدين و نشرا لتعاليم الشريعة المقدسة الغراء، «هذا» و قد ترجم شيخنا الامام المترجم جمع كثير من المؤلفين و كتب تلميذه العالم الفاضل الشيخ عبد الحسين الحلي رسالة مستقلة في ترجمته كما في الذريعة (ج ٤ ص ١٥٨) و ذكره المحدث القمي ; في سفينة البحار (ج ١- ص ٦٩٥) و ذكره أيضا في فوائده الرضوية (ج ١ ص ٢٤٥) و لكنه لم يؤد حقه في الموضعين و اقتصر على ترجمة مختصرة غير مفيدة في غاية الإيجاز و الاختصار.

و أقدم جزيل شكري و تقديري الى صديقي الفاضل الجليل الأخ الامجد السيد ناصر الدين الحسيني القمي دام مجده فقد صرف الهمة في أعداد مقدمات طبع الكتاب و بذل جيدا بليغا و عناية صادقة في إخراج الكتاب الى عالم النشر و الانتفاع شكر اللّه مساعيه الجميلة و وفقنا و إياه على الخدمة للدين و الشريعة فإنه خير موفق و معين ٣ شعبان المعظم ١٣٦٨ ه‌ قم (محمد على بن باقر القاضي الطباطبائي التبريزي)