الأمالي
(١)
(المجلس الأول) تأويل قوله تعالى: وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها الآية
٢ ص
(٢)
تأويل خير: من تعلم القرآن ثم نسيه لقى الله وهو أجذم
٤ ص
(٣)
مسألة القول بوجوب الأصلح عليه تعالى عند المعتزلة
٧ ص
(٤)
(المجلس الثاني) تأويل قوله تعال: يسألونك عن الروح قل الروح الآية
٨ ص
(٥)
فصل في قوله تعالى: والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي الآية
٩ ص
(٦)
استطراد لتفسير اللحن في القول المراد به الكناية عند العرب
١١ ص
(٧)
تأويل قوله على من أحبنا أهل البيت فليعد للفقر جلبابا
١٣ ص
(٨)
فصل في ذكر من كان من مشهوري الشعراء ومتقدميهم على مذهب المعتزلة
١٤ ص
(٩)
مسألة القول بنفي رؤية الباري بالأبصار على مذهب المعتزلة
١٦ ص
(١٠)
(المجلس الثالث) تأويل قوله تعالى: فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين
١٨ ص
(١١)
تأويل قوله تعالى: وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم الآية
٢٠ ص
(١٢)
تأويل خبر: ليس منا من لم يتقن بالقرآن
٢٤ ص
(١٣)
الكلام على قوله تعالى: وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة
٢٨ ص
(١٤)
(المجلس الرابع) تأويل قوله تعالى: وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله الآية
٣٠ ص
(١٥)
تأويل قوله تعالى: ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود
٣٣ ص
(١٦)
مسألة تتضمن الكلام على المنافع التي عرض الله الاحياء لها
٣٦ ص
(١٧)
(المجلس الخامس) تأويل قوله تعالى: وكذلك أورثناها قوما آخرين
٣٨ ص
(١٨)
تأويل خبر: أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وان قل
٤١ ص
(١٩)
استطراد لترجمة الفرزدق وشئ من أخباره وأشعاره
٤٣ ص
(٢٠)
(المجلس السادس) تأويل قوله تعالى: ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة الآية
٤٩ ص
(٢١)
تأويل خبر: مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصنع ما شئت
٥٣ ص
(٢٢)
تأويل خبر مارية القبطية أم إبراهيم ولد النبي صلى الله عليه وسلم
٥٤ ص
(٢٣)
استطراد لذكر ما جاء عن العرب فيما يقال عن القمر في الشهر كله
٥٧ ص
(٢٤)
(المجلس السابع) تأويل قوله تعالى: ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمي الآية
٥٩ ص
(٢٥)
استطراد لما جاء عن النحويين في أن الألوان والعيوب لا يتعجب منها بلفظ التعجب
٦٢ ص
(٢٦)
تأويل خبر: تفيء الأرض أفلاذ كبدها مثل الأصطوان من الذهب والفضة الخ
٦٥ ص
(٢٧)
استطراد لذكر الخنساء وشئ من خبرها وشعرها
٦٧ ص
(٢٨)
(المجلس الثامن) تأويل قوله تعالى: وجاؤا على قميصه بدم كذب الآية
٧٠ ص
(٢٩)
تأويل خبر نعم المال أربعون والكثر ستون الحديث
٧٢ ص
(٣٠)
استطراد لذكر قيس بن عاصم سيد أهل الوبر وطرف من أخباره
٧٦ ص
(٣١)
ترجمة أبي دهبل الجمحي وشئ من أخباره وشعره
٧٨ ص
(٣٢)
(المجلس التاسع) تقرير عن حكمة التكرار الواقع في سورة الكافرين والكلام على تأويل ذلك
٨٣ ص
(٣٣)
الحكمة في التكرار الواقع في سورة الرحمن ونظائره من كلام العرب
٨٦ ص
(٣٤)
كلام على الدهريين والزنادقة والمتهتكين في صدر الإسلام
٨٨ ص
(٣٥)
ترجمة الوليد بن يزيد بن عبد الملك وأخباره في التهتك
٨٩ ص
(٣٦)
ترجمة حماد الراوية وشئ من أخباره في التهتك
٩٠ ص
(٣٧)
ترجمة حماد بن الزبرقان وحماد عجرد وأخبارهما في التهتك
٩٢ ص
(٣٨)
ترجمة عبد الله بن المقنع وأخباره في الزندقة وشئ من حكمه وأمثاله
٩٣ ص
(٣٩)
ترجمة عبد الكريم بن أبي العوجاء واعترافه بالكذب على النبي صلى الله عليه وسلم
٩٥ ص
(٤٠)
ترجمة بشار بن برد وزندقته وخبره مع واصل بن عطاء المعتزلي
٩٦ ص
(٤١)
(المجلس العاشر) ترجمة مطيع بن إياس الكناني وزندقته
٩٨ ص
(٤٢)
ترجمة يحيى بن زياد عبد المدان وزندقته
٩٩ ص
(٤٣)
ترجمة صالح بن عبد القدوس وتظاهره بالثنوية
١٠٠ ص
(٤٤)
ترجمة أبي الحسن علي بن الخليل مولى يزيد بن مزيد الشيباني
١٠١ ص
(٤٥)
الكلام على أصول أهل التوحيد والعدل وأنه مأخوذ من كلام سيدنا علي
١٠٣ ص
(٤٦)
استطراد لترجمة الحسن بن أبي الحسن البصري وشئ من أخباره
١٠٦ ص
(٤٧)
(المجلس الحادي عشر) ترجمة واصل بن عطاء الغزال المعتزلي وأخباره
١١٣ ص
(٤٨)
مناظرة واصل بن عطاء وعمرو بن عبيد في القول في المنزلة بين المنزلتين
١١٤ ص
(٤٩)
ترجمة عمرو بن عبيد المعتزلي الزاهد وأخباره
١١٧ ص
(٥٠)
(المجلس الثاني عشر) دخول عمرو بن عبيد على الخليفة المنصور وخبره معاه
١٢٠ ص
(٥١)
ترجمة أبي الهذيل العلاف وأخباره وشرح مذهبه
١٢٤ ص
(٥٢)
استطراد لذكر خبر صحيفة المتلمس وشرح ذلك
١٢٨ ص
(٥٣)
(المجلس الثالث عشر) ترجمة أبي سهل بشر بن المعتمر أحد وجوه النظار وأهل الكلام
١٣١ ص
(٥٤)
ترجمة أبي إسحاق إبراهيم بن سيار النظام وشئ من أخباره وأشعاره
١٣٢ ص
(٥٥)
استطراد للخبر المشهور عن لبيد في اختباره بهجاء البقلة وذمها وشرح ذلك
١٣٤ ص
(٥٦)
ترجمة أبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ ونتف من أخباره وأشعاره
١٣٨ ص
(٥٧)
(المجلس الرابع عشر) تأويل قوله تعالى: ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب الآية
١٤٣ ص
(٥٨)
خبر قيس بن زهير العبسي ومجاورته النمر بن قاسط بعد يوم الهباءة وشرح ذلك
١٤٩ ص
(٥٩)
خبر مقتل زهير بن جذيمة العبسي وشرح ذلك مع خبر يوم الهباءة وشرحه
١٥٢ ص
(٦٠)
(المجلس الخامس عشر) تأويل قوله تعالى: مثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع الآية
١٥٤ ص
(٦١)
تأويل خبر مداعبة النبي صلى الله عليه وسلم الحسين بن علي رضي الله عنهما وشرح ذلك
١٥٧ ص
(٦٢)
استطراد لترجمة معن بن زائدة الشيباني وذكر شئ من أخباره
١٦٠ ص
(٦٣)
(المجلس السادس عشر) تأويل قوله تعالى: ان الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق باب ذكر شئ من أخبار المعمرين وأشعارهم ومستحسن كلامهم
١٦٤ ص
(٦٤)
ترجمة الحارث بن كعب المذحجي المعمر وشرح كلامه
١٦٧ ص
(٦٥)
ترجمة عمرو بن ربيعة المعروف بالمستوغر المعمر وشرح كلامه
١٦٩ ص
(٦٦)
ترجمة دويد بن زيد المعمر وشرح كلامه
١٧١ ص
(٦٧)
ترجمة زهير بن جناب المعمر وشرح كلامه
١٧٢ ص
(٦٨)
(المجلس السابع عشر) ترجمة ذي الأصبع العدواني المعمر وشرح كلامه
١٧٦ ص
(٦٩)
خبر بنات ذو الأصبع الأربع وتزويجهن وشرح ذلك
١٧٧ ص
(٧٠)
ترجمة معديكرب الحميري.. والربيع بن ضبع الفزاري المعمرين
١٨٣ ص
(٧١)
(المجلس الثامن عشر) ترجمة أبي الطمحان القيني المعمر وشرح كلامه
١٨٥ ص
(٧٢)
ترجمة عبد المسيح بن بقيلة الغساني المعمر وشرح خبره مع خالد بن الوليد في شربه السم
١٨٨ ص
(٧٣)
ترجمة النابغة الجعدي المعمر وخبر دعائه صلى الله عليه وسلم له
١٩٠ ص
(٧٤)
استطراد لذكر خبر الجحاف ووقعته بالبشر في قوم الأخطل
١٩٢ ص
(٧٥)
(المجلس التاسع عشر) تقرير للمصنف في رد انكار المنكرين على تطاول الأعمار وامتدادها
١٩٦ ص
(٧٦)
باب في الجوابات الحاضرة المستحسنة التي تسمى المسكنة وتمهيد للمصنف في ذلك
١٩٧ ص
(٧٧)
استطراد لشرح قصيدة أبي نواس التي مطلعها (يا منة أمتها السكر)
٢٠٣ ص
(٧٨)
(المجلس العشرون) عود لذكر مستحسن الجوابات المسكتة
٢٠٧ ص
(٧٩)
المأثور من الأجوبة المسكتة عن أبي الأسود الدئلي
٢١٢ ص
(٨٠)
(المجلس الحادي والعشرون) خبر صفوان بن الأهتم ورجل من بني عبد الدار
٢١٥ ص
(٨١)
المأثور من الأجوبة المسكتة عن أبي العيناء
٢١٧ ص
(٨٢)
استطراد لذكر شئ من شعري أبي العباس الصولي والمتنخل الهذلي
٢٢١ ص
(٨٣)
(المجلس الثاني والعشرون) تأويل قوله تعالى.. سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض الآية
٢٢٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص

الأمالي - السيد المرتضى - ج ١ - الصفحة ٣٧ - مسألة تتضمن الكلام على المنافع التي عرض الله الاحياء لها

من عرض لاثنتين ومنهم من عرض لواحدة والمكلف المعرض للثواب لابد أن يكون منفوعا بالتفضل من الوجه الذي قلناه لأنه إذا خلق حيا وجعل له القدرة والشهوة والعقل وضروب التمكين فقد نفع بالتفضل وليس يجب فيمن هذه حالة أن يكون منفوعا بالعوض لأنه لا يمتنع أن يخلو المكلف منا من ألم يبتدؤه الله به فلا يكون معرضا للعوض فمتى عرض له فقد تكاملت فيه المنافع فصار المكلف مقطوعا على تعريضه لاثنتين من المنافع ومجوزا تكامل الثلاث له.. فاما من ليس بمكلف فمقطوع في تعريضه على إحدى المنافع وهي التفضل من حيث خلق حيا ومكن من كثير من المنافع ومشكوك في تعريضه للعوض من الوجه الذي بينا وكما قطعنا على أحد المنافع فيه فنحن قاطعون أيضا على نفى التعريض للثواب عنه لفقد ما يوصل إليه وهو التكليف ولابد في كل حي محدث أن يكون معرضا لاحدى هذه المنافع أو لجميعها وإنما أوجبنا ذلك من جهة حكمة القديم تعالي لا من جهة أنه يستحيل في نفسه وإنما قلنا ليس بمستحيل لان كونه حيا وعاقلا وذا شهوة وقدرة ليس منفعة بنفسه وإنما يكون منفعة ونعمة إذا فعل تعريضا للنفع فاما إذا فعل تعريضا للضرر أو لوجه من الوجوه فإنه لا يكون منفعة ولا نعمة وأوجبناه من جهة حكمة القديم لأنه إذا جعل الحي بهذه الصفات فلا يخلو من أن يكون أراد بها نفعه أو ضره أو لم يرد بها شيئا فإن كان الأول فهو الذي أوجبناه وإن كان الثاني أو الثالث فالقديم تعالى منزه عنهما لان الثاني يجري مجرى الظلم والثالث هو العبث بعينه وقد يشارك القديم تعالى في النفع بالتفضل والعوض الفاعلون المحدثون ولا يصح ان يشاركوه في النفع بالثواب لان الصفة التي يستحق المكلف لكونه عليها الثواب وهي كون الفعل شاقا عليه لا يكون إلا من قبله تعالى وليس لاحد أن يظن فيمن يهدي إلى الدين والرشاد إلى الايمان وما يستحق به الثواب انه معرض للثواب وذلك أن المكلف قد يكون معرضا للثواب ويصح أن يستحقه من دون كل هداية وإرشاد يقع منا ولولا الصفة التي جعله الله عليها لم يصح ان يستحقه فبان الفضل بين الامرين على أن أحدنا وإن نفع غيره بالتفضل وبالتعريض للعوض فهذه المنافع منسوبة إلى الله تعالى ومضافة إليه من قبل انه لولا نعمه ومنافعه لم تكن هذه المنافع ولا نعما ألا ترى
(٣٧)