معجم قرى جبل عامل - الشيخ سليمان ظاهر - الصفحة ٥٧ - أمّية Imma؟yah
كسر بيته [...][١] فعظم [حينئذ الشيخ][٢] في [عينه][٣] وسار حتى دخل [بنفسه في][٤] موضع تدريسه ، [وتأدب][٥] وأظهر له الخشوع وطلب منه [إتمام][٦] الدرس ، [ثم اعتذر][٧] الشيخ عن عدم [حضوره إليه بالمأثور][٨] : (إذا رأيت الملوك بباب العلماء ، فنعم العلماء ونعم الملوك. وإذا رأيت العلماء بباب الملوك ، فبئس العلماء وبئس الملوك) ، فنبل الشيخ عند [الملك][٩] [وزوجه بابنته][١٠] وكانت تسمى خاتون. [فكانت نسبة الأسرة الخاتونية إليها][١١]».
هذا ما نقله صاحب الكتاب عن الفاضل السبيتي في سبب تلقيب هذه الأسرة بخاتون ، إلا أنه عقبه بترجيحه وقوع ذلك الحادث مع الملك داود الملقب بالناصر لا مع السلطان الغوري [١٢] ، ولكن تشابه حادثا الملكين الأديبين الكبير داود والأفضل ، أوقعه في شبهة أن الأول هو ابن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب ، مع أن الملك داود هو كما في مختصر ملك
[١] في الأصل : «وكان الملك صاحب معرفة ويقدمه أهل العلم وعنده بعض التأله [التنسك].
[٢] زيادة من الأصل.
[٣] في الأصل «في عين السلطان».
[٤] زيادة من الأصل.
[٥] في الأصل «فتأدب».
[٦] في الأصل : «تمام».
[٧] في الأصل : «فتعذر له».
[٨] في الأصل : «الحضور بالحديث».
[٩] في الأصل : «السلطان».
[١٠] في الأصل : «وأعطاه ابنته».
[١١] العبارة في الأصل : «وقيل كان لقبها الملوكي ممن أولدته نسب إليها».
[١٢] ص ٧٤٥ من المخطوطة.