معجم قرى جبل عامل - الشيخ سليمان ظاهر - الصفحة ٣٠٦ - المعابد وعبادة الخالق تعالى
ما بدئ من القرى العاملية بدير
تمهيد :
الدير عند اللغويين ـ في القاموس [١] والأساس [٢] ، وصحاح الجوهري [٣] والمخصص [٤] ـ هو خان النصارى جمعه أديار وصاحبه ديّار وديراني. وفي المصباح : «الدير للنصارى معروف والجمع (ديورة) مثل بعل وبعولة. وينسب إليه (ديرانيّ) على غير قياس كما قيل بحراني [٥]» [٦]. وفي العرف بيت يتعبد فيه الرهبان ، ولا يكاد يكون في المصر الأعظم ، بل يكون في الصحارى ورؤس الجبال ، فإن كان في المصر كان كنيسة أو بيعة كما في الدائرة [٧].
وفي خطط المقريزي : «الدير عند النصارى يختص بالنساك المقيمين به والكنيسة مجتمع عامتهم للصلاة» [٨].
المعابد وعبادة الخالق تعالى
إن الشعور بعبادة الخالق فرع الاعتقاد بوجوب وجوده الكامن في الغرائز ، وفرع من التقرب إليه يأمن به الطائع عقابه ، ويرجو ثوابه ، ويستدفع به البلاء العظيم ، ويستنزل الخير الشامل ، وتسكن إليه نفسه الضعيفة عند
[١] الفيروزابادي : القاموس المحيط مادة دي ر.
[٢] الزمخشري : أساس البلاغة مادة دير.
[٣] الجوهري : الصحاح مادة دير.
[٤] ابن سيدة : المخصص ١ : ١١٦ وانظر خطط المقريزي ٢ : ٥٠١.
[٥] في أصل الشيخ نجراني والتصويب من الفيومي مادة دير.
[٦] الفيومي : المصباح المنير مادة دير.
[٧] بطرس البستاني : دائرة المعارف مادة دير.
[٨] المقريزي : الخطط ٢ : ٥٠١ (من طبعة بولاق) و ٣ : ٥٥٢ طبعة دار التحرير مصر ١٩٦٨ ١٢٧٠ ه