معجم دمشق التاريخي - الدكتور قتيبة الشهابي - الصفحة ٣١٠ - باب الميم
ـ مغارة الدم : : من مغاير جبل قاسيون ، شيّد فيها والي دمشق العثماني أحمد پاشا الحافظ مقام الأربعين سنة ١٠١٨ ه / ١٦٠٩ م ، وفيها مسجد الأربعين ، وذكر ابن جبير في رحلته أنها سمّيت بمغارة الدم لأن فوقها في الجبل دم هابيل قتيل أخيه قابيل. وتعرف أيضا برجال الأربعين ، وبمغارة الأمراء ، وبمغارة الأربعين ، وبمسجد الأربعين ، وبمقام الأربعين ، وبموضع الدم.
تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ٢ / ٨٦
الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد ١٤٥
القلائد الجوهريّة لابن طولون ١ / ٨٦ ، ٨٧
مفاكهة الخلّان لابن طولون ٢ / ٨
المروج السندسيّة لابن كنّان (الفهرس)
خريدة العجائب لابن الوردي ١٨٧
رحلة ابن جبير ١٩٢
لطف السمر للغزّي ١ / ٤٠٣ وح ٤
مخطط الصالحيّة لدهمان
ـ مغارة شدّاد : : من مغاير جبل قاسيون في الصالحيّة ، قرب مسجد الكهف ، وعندها بنى برقوق قبّته المعروفة بقبّة برقوق أو قبّة النصر على سيوار.
تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ٢ / ٨٨
القلائد الجوهريّة لابن طولون ١ / ٣٦٤
المروج السندسيّة لابن كنّان ٧٦
ـ مغارة الشيّاح : : في باب الريح من جبل قاسيون ، بجوار وادي الشيّاح ، بين مغارة الدم وكهف جبريل.
وتعرف أيضا بمغارة وادي الشيّاح.
المروج السندسيّة لابن كنّان ٧٧
لطف السمر للغزّي ١ / ٤٠٣ وح ٣
مخطط الصالحيّة لدهمان
ـ مغارة الصفيري : : من مغاير جبل قاسيون ، عند وادي الصفيري ، بين حيه ركن الدين وبرزة.
المروج السندسيّة لابن كنّان ٧٦
ـ مغارة الكهف : : كانت تسميتها الأقدم : مغارة آدم. أنظر كهف جبريل.
الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد ١٨١
المروج السندسيّة لابن كنّان ٧٦