مجموع بلدان اليمن وقبائلها - الحجري اليماني، محمّد بن أحمد - الصفحة ٢٤ - حرف الألف
حاتم وله ذرية بصنعاء الى اليوم وديوان شعره الحميني متداول بأيدي الناس مرغوب فيه لحسن أسلوبه فمن شعره :
| ليت شعري من أكثر ترقاب الفرص | فيك يا طير واحتال واحتاش | |
| وتردد عليك كل ساع حتى اقتنص | شاردك والحذر من قدر لاش | |
| وربط ساق رجلك وقصّر بالمقص | من جناحك طويلات الأرياش | |
| وتجاوز الى ظلم حبسك في القفص | بعد ما كنت مطلق في الأعشاش |
توشيح
| ما فساد البلاد غير من الناس | فهم الرّجل في الشر والرأس | |
| من كفى شرهم ما لقي بأس | هم رموا صفو عيشه باكدار النغص | |
| هم أعلوا فؤاده بالأعطاش | هم وهم جرعوه بالفراق مر الغصص | |
عجبي كيف إلى الآن زاد عاش
بيت
| كم يقلب من الفكر طرفه في السما | إن سمع في الهوى خفق الاجناح | |
| ويطرب غناه إن رأى خضره وما | ويصفق جناحه ويلتاح | |
| ويظنوه قد ارتاح وفي الجهل العما | كيف محبوس مفارق ويرتاح | |
| ذاك حين كان على الغصن إن غنا رقص | تحت رجله وان نوّشه ناش |
ومنها
| طير عند الله أفراج وعند الله سعه | من مضايق على بابها أقفال | |
| فتحها الصبر والصبر رأس المنفعة | فيه وكم لك من الخلق أمثال | |
| ماجرا لك جرا له وقد يحصل معه | حال مما خطر له على بال | |
| كلما ظن أنه من الورطة خلص | جا وهي مثل ما لعبة الباش |
توشيح
| من مبلغ بعيدين الأوطان | من معنا بهم صب ولهان | |
أن حبّه لهم مثلما كان
تقفيل
| لا تظنوه لما ناء خفّ أو نقص | أو تعلق بأحد غيرهم ماش |