مجموع بلدان اليمن وقبائلها - الحجري اليماني، محمّد بن أحمد - الصفحة ٢٢٤ - حرف الحاء
| فالحصبات ولها ذميل | ثم الجراف ولها زليل | |
| عن أنجد المقدام ما تميل | فبالرحابات لها غليل | |
| بالقصر منها موقف قليل | مثل السعالى وخدها ترسيل |
يريد الحصبة والجراف وبنات المقدام ورحابة وقصر خوان ، وخوان جبل أسود الى جنب أعرام :
| وهمها القصر المسمى بعمد | ومرمل الثاني المعدود البرد | |
| ثم على الحيفة بالسير المجد | لذي عرار [١] مزلئمات قصد | |
| ثم إلى ربدة سيرا فأرد | للمنهل الريف والسهل الجدد | |
| ريد سقيت الغيث جودا من بلد | أرض بها العد العديد والعدد | |
| والأمن لا يبتز فيها من أحد | فلا تزل عامرة طول الأبد |
يريد قصر عمد ومرمل والجيفة وأعرام البون وريدة والمنهل بركة ريدة ليس باليمن بركة يدور حولها ألف جمل سواها.
| وقل قطعنا حقلها وطوله | السبب المهمة ذا السهوله | |
| ثم ترفّعنا نؤم الغولة | بها البريد صخرة مجدولة | |
| خرساء صمّاء وهي مسؤولة | يا رب فاجعل حجتي مقبولة | |
| ثم أكفّ صحبي الكرب المهولة | ومن عجيب فقنا مجهولة | |
| صعوبة واطولنا نزوله | وبلغ الركبان والحموله |
يريد بنزلة عجيب الغولة شعب عظيم له غول أي عمق وقوله في صخرة البريد أنها مسولة أي يقرأ ما عليها من الكتاب وعجيب منقل مصلول رفيع للركب والمحاميل عليه.
| وما عجيب لو ترى عجيبا | رأيت طودا شامخا مهيبا | |
| لا موطئا سهلا ولا قريبا | صخرا صلخدا صلبا صليبا | |
| ينضي الرباع السّلس النجيبا | والخّف قد يمرى به تنقيبا | |
| فكم ترى مبتهلا منيبا | لا يسمع الداعي به المجيبا | |
| من كثرة الزجر ولا الترحيبا | يسلي الحبيب ذكره الحبيبا |
[١] في النسخ المطبوعات من صفة جزيرة العرب لذي عرام.