٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

رحلة مدام ديولافوا من المحمّرة إلى البصرة وبغداد - ديولافوا - الصفحة ١٦٧

عندما حل الغروب راحت قطعان الماشية إلى الزرائب والحظائر من المراعي التي أخذت إليها في الصباح. وكان منظر الخراف والنعاج وهي تتراكض بعضها في أثر بعض والجمال والبقر وهي تسير في تثاقل وتأن جميلا يبعث على النشاط والحيوية.

وبمجرّد أن دخلت تلك الماشية إلى المحال المخصصة لها واطمأنت إليها هجم الرعاة من النساء والرجال على خيمتنا للتفرج علينا ، وكان عدد هؤلاء كبيرا بحيث لو أن رئيسهم لم يردهم إلى خيمتهم لكانوا قد خنقونا على وجه التأكيد.

كانت نساؤهم جميلات الملامح يرتدين ملابس طويلة تدل على العفة والنجابة. ولها طيات من الأمام والخلف وكانت على رؤوسهن عمات طويلة من أقمشة شتى. أما زينتهن فكانت مقصورة على بعض الأساور من الفضة والزجاج والخواتم الرخيصة الأخرى. والخلاصة أن جميع النساء والرجال أحاطوا بالنار التي أشعلوها لتدفئتنا وأنني استطعت في ضوء الموقد الخافت أن أتطلع إلى المنظر الجميل الذي كان مرتسما أمامي. والواقع أن هاته النسوة البدويات بقاماتهن الفارعة وسماتهن الجذابة وشعورهن المضفورة والمتدلية إلى ما يقرب النحور يستحقن كل تمجيد وتحسين. وإنني سررت كثيرا بمشاهدتهن لدرجة أن نسيت مرضي تماما.

إن سكنة هذه المناطق البدوية لم يعرفوا شيئا من حضارة المدن قط وإنهم يعيشون بخصائصهم الذاتية في هذه المحلات النائية ويديرون أسباب