٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

رحلة مدام ديولافوا من المحمّرة إلى البصرة وبغداد - ديولافوا - الصفحة ١٦٦

بالثلوج تحت أشعة الشمس الوهاجة. وقيل لنا إن مدينة شوش تقع تحت سفوح هذه الجبال وإن مدينة دزفول الجديدة قد بنيت بالقرب منها فيما بعد.

ترى هل أستطيع أن أبلغ هدفي؟ إنه لم يمض إلا بعض ساعة وعاودتني القشعريرة مرة أخرى وأصابتني التشنجات .. ولما كنت غير مستطيعة على أن أجلس على الأرض تمددت فوق التراب الرطب. ولقد ذهبت ترغيبات ونصائح وتوسل زوجي لي أدراج الرياح ، بل لو كنت أقتل لم أستطع أن أؤخر أو أقدم رجلا من رجلي. كنت في حالة يرثى لها وأملي في الحياة يقل يوما بعد يوم ، ولقد كان من الصعوبة بمكان أن نمكث في هذا الموضع النائي المقفر الذي ليس فيه ماء أو طعام ، كما لا نملك نحن وسائل الدفاع عن أنفسنا إذا ما هاجمنا أعراب القبائل في هذه المناطق ، وهذا أمر منتظر وقريب. لذلك رأينا أنفسنا مضطرين إلى الحركة لنوصل أنفسنا إلى مضارب بعض الأعراب القريبة أو على الأقل ننتقل من هذه المنطقة الضيقة إلى أراض وسيعة مأهولة ، ولكن كيف ذلك والحالة هذه أخذ زوجي مارسل يفكر في طريقة لننجو بها مما نحن فيه من مأزق حرج. وفجأة سمعته يطلب من المرافقين أن يضعوا جميع الألحفة على أحمال البغال ويصنعوا من ذلك محلا لأرقد عليه وأن يشدوني إليه بحبال كيلا أسقط.

وبدأت القافلة بالسير على هذا الشكل ، يقف على الجهة اليمنى أحد المرافقين وبيده زمام الجواد الذي أمتطي صهوته ، وعلى الطرف الآخر زوجي وهو يمتطي جواده وينظر بحذر واهتمام تارة إليّ وأنا في سريري الغريب هذا وتارة إلى المرافقين المساكين الذين قاسمونا هذه المصائب والمشاق كيلا يضلوا الطريق ثانية. ولقد استطعت وأنا ممددة على هذا السرير العجيب أن أتحمل متاعب ثماني ساعات من السير المرهق. وقريب العصر بلغنا مضارب إحدى القبائل التي تقطن على سفح تل مرتفع.

وبالرغم من التعب الشديد الذي كنت أحسه وآلام الحمى الملتهبة لم أستطع أن أصرف النظر عن مطالعة أوضاع هذه القبائل التي تمثل العهد القديم البدائي في نمط حياتها.