٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

رحلة مدام ديولافوا من المحمّرة إلى البصرة وبغداد - ديولافوا - الصفحة ١٤٣ - حريق بغداد سنة ١٨٨١

والتهيؤ لإطلاق النار ، ولكن الله سلم إذ ما كدنا نقترب بضع خطوات حتى وجدنا أن هذه الأشباح التي حسبناها حيوانات مفترسة ضخمة لم تكن سوى جماعة من الحطابين يحملون فوق ظهورهم حزما من الشوك وأغصان الأشجار؟!

وبعد أن استعدنا اطمئناننا والتقطنا أنفاسنا اللاهثة أجبر أحد أفراد قافلتنا هؤلاء الحطابين أو بالحري جامعي الشوك أن يرافقنا إلى محل نطمئن إليه وتأمن فيه القافلة في ظلام هذا الليل الموحش. وأخيرا بلغنا قرية صغيرة كانت تبعد كيلومترين من هذه الأهوار ووقفنا أمام باب هشمت خشبه النمل ودام وقوفنا ربع ساعة لكي يسمح لنا بالدخول إلى هذا المنزل الذي لا ندري ماذا ينتظرنا فيه.

وبعد لأي وصبر فتحت الباب ودخلنا فإذا هو خان بين ـ بين لا بالواسع ولا الصغير تحيط به من الجوانب عدّة دكاكين. وكان هذا الخان يضاء بفوانيس نفطية وكذلك الدكاكين الصغيرة القذرة. لقد أمضينا ليلتنا هنا مضطرين بسبب هطول الأمطار بغزارة في ذلك الوقت الأخير من الليل.

٢٧ ديسمبر :

أفقنا اليوم قبل أن تبزغ الشمس وتابعنا سفرنا إلى كربلاء وبعد أن عبرنا جسرا صغيرا يقع على شط الفرات بلغنا الطريق الموصل إلى هذه المدينة الدينية. ولقد تغيّرت المناظر منذ وطئت أقدامنا هذه الطرق فبدل تلك الصحراء القاحلة الكئيبة ، أخذت تطالعنا بساتين وحدائق مزدهرة يانعة مكتظة بأشجار الليمون وبالنخل والأزهار البديعة المختلفة الألوان.

وفي الطريق كنا نرى حركة المرور نشيطة ودائبة ، وقسم من هؤلاء كان من النسوة إما ممتطيات ظهور الدواب وإما ماشيات على أرجلهن ، وكن يسمعننا بعض العبارات الجارحة والسباب الذي لا ندري علته وسببه [١] بيد أن


[١] لعلّ ذلك كان إنكارا منهن لحالة السائحة في استرجالها وترحالها ، وستذكر السائحة ذلك. «المترجم»