٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

رحلة مدام ديولافوا من المحمّرة إلى البصرة وبغداد - ديولافوا - الصفحة ١٠٤ - بغداد أجمل من اسلامبول ودجلة أروع من البسفور

ويتقدمها شارع فيه عدد كبير من النخل تحط فوقها طيور ملونة جميلة وتصوت أنغاما شجية تبعث على نشاط زوار مدينة الموتى وترفع عنهم كآبة المكان ووحشته بعض الشيء بعد أن أبت السلطات التركية أن تعمل من جانبها أي شيء من هذا القبيل.

تنشأ قبور هذه المقابر بحسب جنس الميت إما مسطحة وإما محدبة وكلها مبنية بالطين والآجر «الطابوق» أو بأشياء صلبة أخرى.

وعندما كنت أقف متفرجة على برج عظيم رمادي اللون يميل إلى الزرقة قليلا في أرض معشوشبة صفراء يقع على بعد قليل منا كما أن منائر الكاظمين المذهبة تتراءى من بعيد .. عند ما كنت أتطلع على هذه المناظر الجذابة وأنقل بصري بينها مأخوذة دهشة تعالت فجأة على مقربة منا الصيحات والعويل والبكاء ، ونظرت وإذا جمع غفير من الأهلين يتقدمون بمظاهرة حزينة وهم يحملون تابوتا على أكتافهم لفوه بشال أخضر كبير وعلى مقدمته وضعوا ما يشبه التاج!!

ولقد علمت بعدئذ ان أحد أتقياء بغداد قد استدعي إلى الجنة ـ كما قيل لي ـ وبعد أن تمّت مراسيم الدفن وتفرّق الجمع الكبير عادت الطيور إلى أوكارها تغرد عودا على بدء أنغامها الشجيّة التي قطعتها مظاهرة هؤلاء الآدميين الحزينة!!

وتركنا هذه المقابر أيضا وقصدنا بناية كان فيها عدد من القبب وهي تبدو كأنها أعلى من جدرانها بعض الشيء!! طرقنا بابها الحديدي الكبير وعلى الأثر فتح باب صغير وخرج منه حارس المكان ومد يده إلينا يطلب من كل واحد منا قرانا باسم الحلوان (البقشيش) .. أجابه مارسل بسرعة إلى سؤاله لأنه لا يمكن


الأخيرة بالست زبيدة زوجة هارون الرشيد ، وستذكر السائحة فيما يأتي أنها مقبرة «زوجة هارون الرشيد» على حسب قول العامة في أيام سياحتها .. ومن الأساطير الشائعة عند بعض العامة في وقتنا هذا أن بهلول هو أخي الخليفة هارون الرشيد وهذا قبره!. «المترجم»