رحلة الفرنسي تافرنيية إلى العراق - جان بابتيست تافرنييه - الصفحة ٩٢ - الطريق من حلب إلى أصفهان ، مارا بالبادية الصغيرة وكنكور

والبقعة محاطة بأسوار عالية ، محصنة بأبراج ، وفي داخلها أكواخ صغيرة يأوي إليها السكان بمواشيهم التي يملكون منها شيئا كثيرا ، غير أن الخيل فيها تفوق الأبقار كثرة.

وكذلك الحال في الطيبة ، فإنها موضع محصن مبني في أرض ممهدة ، تبدو كأنها دكة عالية من طين ولبن. وبالقرب من بابها ، عين تنبع يصير منها ما يشبه البركة. وترى أغلب سالكي هذا الطريق المار بالطيبة ، هم الذين يجتازون البادية من حلب أو دمشق إلى بغداد ، أو من دمشق إلى ديار بكر ، بسبب وجود هذه العين هناك.

ومن الطيبة إلى حلب مسيرة ثلاثة أيام ، غير أن هذه الأيام الثلاثة هي أخطر مراحل الطريق ، لكثرة من ينتابها من قطاع الطرق. والواقع هو أن تلك البقعة لا يقطنها غير الرعاة أو البدو الذين لا دأب لهم سوى سلب الناس ونهبهم.

والآن ، لنأخذ الطريق ذاته من حلب إلى أصفهان ، وهذا مسلكه :

يوم

من حلب إلى الطيبة

٣

ومن الطيبة إلى مشهد رحبة

٥

ومن مشهد رحبة إلى عانة

٥

ومن عانة إلى بغداد

٤

ومن بغداد إلى بوهرز

١

ومن بوهرز إلى شهربان

١

ومن شهربان إلى قزلرباط

١

ومن قزلرباط إلى خانقين

١

ومن خانقين إلى قصر شيرين

١

ومن قصر شيرين إلى خانقين (هي غير خانقين التي في العراق)

١