رحلة الفرنسي تافرنيية إلى العراق
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
جان بابتيست تافرنييه (1605 ـ 1689 م)
٩ ص
(٣)
بوجه عام وطريق البادية بوجه خاص
١٣ ص
(٤)
الطريق بين حلب وأصفهان ، عبر ما بين النهرين وبلاد آشور ، وهو الطريق الذي سلكته في رحلتي الثالثة إلى الهند وجزرها
٢٩ ص
(٥)
نسخة الكلام على الطريق من نينوى إلى أصفهان
٤٥ ص
(٦)
الفصل السادس (من الكتاب الثاني من الرحلة)
٥١ ص
(٧)
مواصلة الطريق الذي سلكه المؤلف في رحلته الرابعة في آسية ، وخاصة سفره في دجلة من نينوى إلى بابل بغداد
٥٣ ص
(٨)
والكلام على ديانة الصابئة وهم نصارى يوحنا
٦٧ ص
(٩)
وغيرها من البلدان
٨٥ ص
(١٠)
الطريق من حلب إلى أصفهان ، مارا بالبادية الصغيرة وكنكور
٨٩ ص
(١١)
الملاحق
٩٧ ص
(١٢)
1 ـ فهرس الأعلام
١٣١ ص
(١٣)
2 ـ فهرس الأمكنة والبقاع
١٣٣ ص
(١٤)
3 ـ فهرس الشعوب والقبائل والأديان
١٣٩ ص
(١٥)
4 ـ فهرس المراجع
١٤١ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
رحلة الفرنسي تافرنيية إلى العراق - جان بابتيست تافرنييه - الصفحة ٦٤ - مواصلة الطريق الذي سلكه المؤلف في رحلته الرابعة في آسية ، وخاصة سفره في دجلة من نينوى إلى بابل بغداد
تبن قليل. ثم يلي ذلك صف آخر من القصب وفوقه ستة سافات من اللبن. ثم صف ثالث مع خمسة سافات. وتقل السافات بهذا الوجه حتى تبلغ القمة. ويلوح أن شكله الأصلي كان أقرب إلى المربع منه إلى المدور. وفي أعلى قسم من بقيته ثقب لا أدري أكان نافذة أم مخرجا للماء أم ثقبا للسقالة. وبالاختصار إنه بحسب وصف موسى [١] ليس هناك ما يدل على أن هذا بقايا برج بابل القديم.
[١] يريد بذلك برج بابل الموصوف في التوراة ، راجع سفر التكوين (١١ : ١ ـ ٩).