رحلة الإيطالي كاسبارو بالبي
(١)
مقدمة المعرب
٥ ص
(٢)
صاحب الرحلة
٥ ص
(٣)
الرحلة
٩ ص
(٤)
ملاحظات في الرحلة
١٠ ص
(٥)
طبعات الكتاب
١٢ ص
(٦)
رحلة الجوهري البندقي كاسبارو بالبي إلى الهند الشرقية
١٧ ص
(٧)
الفصل الأول طريق الرحلة من البندقية إلى حلب
١٩ ص
(٨)
بدء السفر
٢١ ص
(٩)
الفصل الثاني وصف الرحلة من حلب إلى بغداد
٢١ ص
(١٠)
وصف قوارب بيره جك
٢٥ ص
(١١)
الرحيل
٢٩ ص
(١٢)
دير الزور
٤١ ص
(١٣)
بلدة عنه
٥١ ص
(١٤)
أبو ريشة
٥٢ ص
(١٥)
الفصل الثالث تكملة السفر من عنه إلى جبه
٥٧ ص
(١٦)
الفصل الرابع الطريق من جبه إلى الفلوجة
٦٧ ص
(١٧)
هيت
٦٩ ص
(١٨)
قير هيت
٧٠ ص
(١٩)
أسعار القوارب
٧١ ص
(٢٠)
تكملة الرحلة
٧٣ ص
(٢١)
الكرود
٧٥ ص
(٢٢)
الفلوجة
٧٧ ص
(٢٣)
الكلك
٧٩ ص
(٢٤)
الفصل الخامس وصف الفلوجة حيث نزلنا للإنطلاق منها إلى بغداد وتكملة الرحلة
٧٩ ص
(٢٥)
على مشارف بغداد
٨١ ص
(٢٦)
آثار عقرقوف
٨٣ ص
(٢٧)
المصاريف من حلب إلى بغداد
٨٧ ص
(٢٨)
الفصل السادس وصف بغداد والسفر إلى البصرة
٩١ ص
(٢٩)
قلعة بغداد
٩٣ ص
(٣٠)
الفصل السابع وصف برج نمرود القريب من بغداد
٩٥ ص
(٣١)
الموازين
٩٧ ص
(٣٢)
الفصل الثامن الموازين والنقود والمقاييس في بغداد
٩٧ ص
(٣٣)
المقاييس
٩٨ ص
(٣٤)
النقود
٩٨ ص
(٣٥)
الرسوم
٩٩ ص
(٣٦)
الفصل التاسع السفر من بغداد إلى البصرة
١٠٣ ص
(٣٧)
وصف المركب
١٠٤ ص
(٣٨)
تكملة الرحلة في دجلة
١٠٥ ص
(٣٩)
العمارة (كوت العمارة)
١٠٦ ص
(٤٠)
عادات البدو
١٠٨ ص
(٤١)
القرنة
١١٠ ص
(٤٢)
السكان
١١٣ ص
(٤٣)
الفصل العاشر وصف البصرة
١١٥ ص
(٤٤)
رسوم المكس
١١٦ ص
(٤٥)
تجار هنود في البصرة
١١٨ ص
(٤٦)
الفصل الحادي عشر الأوزان والنقود والمقاييس في مدينة البصرة
١٢١ ص
(٤٧)
الأوزان
١٢١ ص
(٤٨)
المقاييس
١٢١ ص
(٤٩)
النقود
١٢٢ ص
(٥٠)
الضرائب
١٢٥ ص
(٥١)
الموازين من جديد
١٢٧ ص
(٥٢)
أجور السفن
١٢٧ ص
(٥٣)
الفصل الثاني عشر الإبحار من البصرة إلى جزيرة هرمز
١٣١ ص
(٥٤)
الحمام الزاجل
١٣١ ص
(٥٥)
مغادرة البصرة
١٣٢ ص
(٥٦)
وصف السفينة
١٣٤ ص
(٥٧)
تكملة الرحلة
١٣٨ ص
(٥٨)
مقاييس هرمز
١٤١ ص
(٥٩)
الفصل الثالث عشر العودة من البصرة إلى بغداد في نهر دجلة
١٤٣ ص
(٦٠)
الوصول إلى بغداد
١٤٥ ص
(٦١)
المصادر والمراجع
١٤٩ ص
(٦٢)
الفهارس العامة
١٥٣ ص
(٦٣)
فهرس الأعلام
١٥٥ ص
(٦٤)
فهرس الأماكن
١٥٧ ص
(٦٥)
فهرس عمراني
١٦١ ص

رحلة الإيطالي كاسبارو بالبي - الأب د. بطرس حداد - الصفحة ١١٩ - تجار هنود في البصرة

يرتدي هؤلاء الناس القماش الموصلي الأبيض ، وثيابهم طويلة جدّا لذا يجمعون اذيالها عند الصدر.

لغتهم خشنة على الطريقة الهندية ، ولهم سحنة سمراء ، لكنهم ليسوا سودا.

عندما يتوفى أحدهم يقوم ذووه بحرق جثته. وما يتبقى من رماد جثمانه يذرى في النار والهواء والقسم الباقي يوارى في الأرض ، لأنهم يعتقدون أن الإنسان مكون من أربعة عناصر ، ولذا يجب أن تسترجع هذه العناصر حصصها منه بعد الموت.

في السابع والعشرين من آذار قطع الباشا بحد السيف رقاب ثمانية من هؤلاء البنيانيين لأنهم شتموا الدين الإسلامي.

بعد أن تكلمت ما يكفي عن عادات البصرة وتقاليدها ، وعن موقعها ، يليق بنا أن نقول شيئا عن الموازين والمقاييس المتداولة فيها.