رحلات في الجزيرة العربية
(١)
تقديم الكتاب
٥ ص
(٢)
الفصل الأول الوصول إلى مسقط
٩ ص
(٣)
الفصل الثاني وصف لمسقط
١٧ ص
(٤)
الفصل الثالث مطرح
٢٣ ص
(٥)
الفصل الرابع وصف صور
٢٩ ص
(٦)
الفصل الخامس قبيلة بني بو علي
٣٧ ص
(٧)
الفصل السادس مضارب بني بو علي
٤٣ ص
(٨)
الفصل السابع بديه
٥١ ص
(٩)
الفصل الثامن منح ونزوى
٦١ ص
(١٠)
الفصل التاسع تنوف وسيق وشيرازي
٧١ ص
(١١)
الفصل العاشر قبيلة بن ريام
٨١ ص
(١٢)
الفصل الحادي عشر بركة الموز ـ سمائل ـ السيب
٩١ ص
(١٣)
الفصل الثاني عشر بركا ـ المصنعه ـ شيخ السويق
١٠١ ص
(١٤)
الفصل الثالث عشر شيخ السويق
١٠٩ ص
(١٥)
الفصل الرابع عشر مقنيت ـ الدريز ـ عبري
١١٧ ص
(١٦)
الفصل الخامس عشر صحار ـ شناص ـ دبا
١٢٥ ص
(١٧)
الفصل السادس عشر ساحل القراصنة
١٣٣ ص
(١٨)
الفصل السابع عشر نهاية الرحلة
١٤٣ ص
(١٩)
الفصل الثامن عشر الوصف العام لعمان
١٥١ ص
(٢٠)
الفصل التاسع عشر النبات والحيوان
١٥٧ ص
(٢١)
الفصل العشرون التجارة والصناعات
١٧٣ ص
(٢٢)
الفصل الحادي والعشرون الإحتفالات والأعياد
١٧٩ ص
(٢٣)
الفصل الثاني والعشرون سكان الصحراء وسكان المدن
١٨٧ ص
(٢٤)
الفصل الثالث والعشرون النظام القضائي ـ أسرة الإمام
١٩٧ ص
(٢٥)
الفصل الرابع والعشرون المعمار ـ موجز لتاريخ عمان
٢٠٣ ص
(٢٦)
الفصل الخامس والعشرون نقب الهجر ـ قبيلة ذييب
٢١٣ ص
(٢٧)
الفصل السادس والعشرون آثار ونقوش نقب الهجر
٢٢٣ ص
(٢٨)
ملحق الجزء الأول رسائل سكرتير إمام مسقط
٢٣٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص

رحلات في الجزيرة العربية - جي آر ويستلد - الصفحة ٢٢٩ - الفصل السادس والعشرون آثار ونقوش نقب الهجر

ظهر القرآن الكريم بالخط الكوفي صعب على أهل اليمن قراءته بها [١]. ومما يدعو إلى الأسف أننا لا نملك أي كتابات من البلاد التي يمكن أن تقرر هذه النقاط. وقد صب (نيبور) اهتمامه عليها على الرغم من أنه لم يستطع خلال إقامته هناك الحصول على أي منها. وقد عرضت عليه بعض الكتابات في (المخا) وكانت استنسخت على بعد مسافة من الساحل ، إلا أن مرضه جعله يدرك أنه كان أكثر اهتماما بالأفكار الخاصة بالغاية النهائية وليس رغبته في استنساخ كتابات مجهولة. بيد أنه يخمن من خلال الذكريات ليس إلا بأنها قد تكون فارسية أو أن حروفها تتميز برؤوس مدببة تشبه السهام. إلا أنه لا يمكن ملاحظة أي شبه بينها وبين الكتابة التي عثر عليها (سيتزان) في طريقه إلى (صنعاء) ولا حتى بينها وبين أي كتابة أخرى ذكرتها. وبسبب الموقع الذي وجدت علية الكتابة الأخيرة ، ولأسباب أخرى ، فإنني أملك الجرأة على القول بأنها هي والكتابة التي اكتشفناها عند (حصن الغراب) إنما هي الكتابة الحميرية المفقودة. وإذا ما ثبتت صحة ذلك فإن التشابه مع الكتابة الأثيوبية ليس حدسيا طالما يمكن ملاحظة التشابه التام في العديد من الصفات. إنني لست عليما بأدب الشرق على نحو يمكنني من متابعة الموضوع متابعة أكبر ، والملاحظات الوارد ذكرها أعلاه أقدمها على حياء. وقد تم تصوير هذه الكتابات وأرسلت إلى (جيسينيوس) في مدينة (هال) وفي الوقت الذي تشغل فيه كل اهتمامه ، فإننا نستطيع أن نأمل بأن النتيجة ستكون تفسيرا ناجحا.

إن (نقب الهجر) تقع في الجهة الشمالية الغربية على مسافة ثمانية وأربعين ميلا في قرية (عين) التي تبدو مؤشرة على الخارطة عند خط العرض ١٤ درجة ودقيقتين شمالا وخط الطول ٤٦ درجة و ٣٠ دقيقة شرقا تقريبا. وتتوسط واد عظيم يطلق عليه سكان المنطقة اسم (وادي ميفعة) الذي يعد بسبب خصوبته أو سكانه أو سعته أبرز الملامح الجغرافية التي تم لنا اكتشافها حتى الآن على ساحل الجزيرة العربية الجنوبي. ويبلغ طول الوادي من بدايته عند ساحل البحر وحتى بلدة (حبّان) خمسة وسبعين ميلا أي ما يقارب مسيرة أربعة أيام.


(*) كيف يكون ذلك ، فالخط الكوفي تطور على يد اليمنيين الذين سكنوا الكوفة لأن ذلك الخط كان يقسم بالتربيع المعروف في خط المسند اليمني المألوف لديهم كما أن لغة عرب الشمال كانت قد انتشرت في اليمن منذ القرن الثاني الميلادي وشاع استعمالها باستقرار قبلائل كندة وقد حج والأزد وقضاعة ومراد وغيرها في كل أنحاء اليمن منذ نهاية القرن الثالث الميلادي.