خطط الكوفة وشريح خريطتها - لويس ماسينيون - الصفحة ٦٢ - ضاحية الكناسة (المندرسة)

يأتي القائم [١] وينزل في الجامع ويضع خزينته في مسجد السهلة ، ويعمّ بغداد الخراب ، فتصبح الكوفة ملكة الدنيا ، بعد أن كانت دار هجرة المؤمنين الحقيقيين ومحل انتظارهم.

وحسب حديث سلمان [٢] : (الكوفة قبة الإسلام : وسوف يأتي زمان لا يوجد مؤمن حق إلا من سكن الكوفة أم اشتاق إليها قلبه) لأن الكوفة مدينة الإسلام حيث تأملوا في حديث المباهلة [٣] ذي المعنى العميق فتمسكوا به بكل معناه الحقيقي الشرعي [٤]


[١] الهداية للخصيبي ص ٥٤٤ ، وكتاب الغيبة لابن زينب ص ٧٥.

[٢] البلاذري.

[٣].Cf.Salm n P k.P.٠٤ ـ ٢٤

[٤] راجع حديث المباهلة في كتابنا النبأ العظيم ج ١ ، صفحة ٢٨ ، وكتاب اعيان الشيعة للعلامة السيد محسن العاملي ج ٣ ، ص ١٧٨ ، ١٧٩ ، ١٨٠ ، وتفاسير الرازي والزمخشري والنيشابوري والطبرسي «في سورة آل عمران آية المباهلة» «المترجم».