الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٨٧ - المحمدون
أنبأتنا أم الهدى هدية ابنة العفيف عبد الله بن أحمد بن الزين ، قالت : أباح لنا الرواية عنه الشيخ المسند زين الدين عمر بن محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي ، قال : أخبرتنا أم عبد الله زينب ابنة أحمد بن عبد الرحيم المقدسي حضورا ، قالت : أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد سبط السلفي ، إجازة ، ح وأخبرنا الأخوان الأصيلان القاضي جمال الدين عبد الله ، وزين الدين عبد الرحمن ، ابنا القاضي عماد الدين بن زريق الصالحي ، سماعا عليهما متفرقين قالا : أنا أبو هريرة عبد الرحمن بن أحمد الذهبي ، سماعا قال : أنا الكمال أبو الفضل إسحاق بن أبي بكر بن إبراهيم بن النحاس ، والشرف أبو الفتح محمد بن عبد الرحيم بن عياش بن النشو ، قال : أنا به أبو يعقوب يوسف بن محمود بن الحسين الساوي. ح وأنبأنا عاليا بدرجة القاضي زين الدين أبو بكر بن الحسين الأموي ، عن أبي العباس أحمد بن إدريس بن مزيز ، قال : أنا أبو القاسم عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن رواحة ، قال هو والساوي والسبط : أنا الحافظ أبو طاهر السلفي ، قال : أنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن البطر ، قال : أنا أبو محمد عبد الله بن عبيد الله بن يحيى بن البيع ، قال : ثنا أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي ، إملاء في الجزء السادس من أماليه قال : حدثنا محمد بن المثنى ، قال : حدثني محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة ، رضياللهعنه عن النبي ٦ قال : «أن رجلا مات فدخل الجنة فقيل له : ما كنت تعمل ـ فإما ذكر وإما ذكّر ـ فقال : إني كنت أبايع الناس ، وكنت أنظر المعسر [١] وأتجاوز في السكة أو النقد فغفر له» [٢]. فقال أبو مسعود رضياللهعنه : وأنا سمعته من رسول
[١] في الأصل : المعشر. وما أثبتناه من الصحيحين.
[٢] أخرجه البخاري في الاستقراض ، باب حسن التقاضي ٢ : ٨٤٣ / ٢٢٦١. ومسلم في المساقاة ، باب فضل إنظار المعسر ٣ : ١١٩٥ / ١٥٦٠. وابن ماجة في الصدقات ، باب إنظار المعسر ٢ : ٨٠٨ / ٢٤٢٠.