الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ١٤٢ - المحمدون
بن علي بن صديق الشامي ، وعلاء الدين علي بن إبراهيم الجزري ، ومحمد بن أبي بكر بن محمود بن فهد الحلبي ، وعائشة بنت محمد بن عبد الهادي وجماعة.
أجازت في الاستدعاءات.
وكانت صالحة.
تزوجها ابن عمها أحمد بن أبي عبد الله بن أبي العباس ، ومات عندها ولم تلد له وتأيمت بعده.
وماتت في آخر يوم السبت سادس شهر رمضان سنة تسع وسبعين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليها صبح يوم الأحد [١] ودفنت بالمعلاة عند سلفها ; وإيانا.
أنبأتنا الشيخة الأصيلة أم هانئ ابنة أبي القاسم بن أبي العباس الأنصاري ، قالت : أنبأنا الشيخ محيي الدين أبو اليسر أحمد بن عبد الله بن محمد بن محمد بن الصائغ الأنصاري. ح وأخبرنا عاليا بدرجة المسند أسد الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن طولوبغا السيفي سماعا ، قالا : أنا أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن محمد المرداوي ، قال الثاني : حضورا ، أنا عبد الوهاب بن محمد بن إبراهيم المقدسي ، أنا أبو طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي ، أنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة بن الخضر السلمي ، أنا أبو القاسم الحسين بن محمد الجنابي ، أنا أبو الحسين عبد الوهاب [٢] بن الحسن الكلابي ، أنا أبو الحسن أحمد بن عمر بن يوسف بن جوما ، أخبرنا أبو التقي هشام بن عبد الملك ، ثنا محمد بن حرب ، ثنا محمد بن الوليد الزبيدي ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة أخبرته «أن أم سليم وهي أم أنس بن مالك كلمت رسول الله ٦ وعائشة جالسة فقالت له : يا رسول الله ، إن الله لا يستحيي من
[١] إتحاف الورى ٤ : ٥٨٧.
[٢] في الأصل زيادة : ابن. وانظر سير أعلام النبلاء ١٦ : ٥٥٧.