المسترشد
(١)
الإهداء
٤ ص
(٢)
التمهيد
٥ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٢ ص
(٤)
آثاره العلمية
٦٢ ص
(٥)
كتاب: " المسترشد ": وهو هذا الكتاب
٦٣ ص
(٦)
سائر كتب المؤلف
٧٥ ص
(٧)
موجز منهج التحقيق
٨٦ ص
(٨)
مقدمة المؤلف
٩٣ ص
(٩)
خطبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في تأمير أسامة
٩٤ ص
(١٠)
غضب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من كلام بعض من طعن في تأمير أسامة
٩٤ ص
(١١)
أمر رسول صلى الله عليه وآله وسلم في تنفيذ جيش أسامة
٩٦ ص
(١٢)
كلام الوقدي والبيهقي والجوهري: أن أبا بكر وعمر كانا في جيش أسامة
٩٨ ص
(١٣)
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينعى نفسه
٩٩ ص
(١٤)
اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر
١٠٠ ص
(١٥)
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يرفض إمامة عمر لصلاة الجماعة
١٠١ ص
(١٦)
مناقشة ابن الجوزي في صلاة أبي بكر وأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يصل خلفه
١٠١ ص
(١٧)
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتكأ على علي عليه السلام والفضل بن عباس ويؤخر أبا بكر
١٠٦ ص
(١٨)
صلاة أبي بكر كانت بأمر عائشة
١١٢ ص
(١٩)
لما استقر أبو بكر في المحراب وسمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تكبيره خرج فنحاه وصلى الناس وكانت آخر صلاته
١١٢ ص
(٢٠)
قول ابن عباس: الرزية كل الرزية
١١٢ ص
(٢١)
صلاة أبي بكر كانت بأمر عائشة وصلاة عمر كانت بأمر حفصة
١١٢ ص
(٢٢)
لما استقر أبو بكر في محرابه وسمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تكبيره خرج فنحاه وصلى بالناس وكانت آخر صلاته
١١٢ ص
(٢٣)
كلام ابن عباس: الرزية كل الرزية
١١٢ ص
(٢٤)
الصلاة غير موجبة عقد الإمامة
١١٤ ص
(٢٥)
الصلاة عند القوم جائزة خلف كل بر وفاجر
١١٤ ص
(٢٦)
الصلاة غير موجبة عقد الإمامة
١١٤ ص
(٢٧)
الصلاة عند القوم جائزة خلف كل بر وفاجر
١١٤ ص
(٢٨)
الصلاة لو كانت مقرونة بالإمامة كان عمر قد ادعاها وقد أمر صهيبا أن يصلي بالناس
١١٥ ص
(٢٩)
قول أبي بكر: إني وليتكم ولست بخيركم
١١٦ ص
(٣٠)
كلام ابن عباس: هل من الرجل الآخر؟ قوله: ولكنها لا تستطيع أن تذكره بخير!
١١٦ ص
(٣١)
هشام بن عبد الملك كان يزعم أن شرب النبيذة سنة
١٢٧ ص
(٣٢)
الزهري مع هشام بن عبد الملك وكان يلعن عليا وقد قتل رجلا
١٢٨ ص
(٣٣)
كلام الإمام سجاد عليه السلام للزهري: قنوطك أعظم من ذنبك
١٣٠ ص
(٣٤)
قول زهري: علي بن الحسين أعظم علي منة
١٣٠ ص
(٣٥)
سعيد بن المسيب فقيه الحجاز يمتنع أن يشهد جنازة ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٣٢ ص
(٣٦)
محمد بن سيرين يسمع يلعن الحجاج عليا فلا ينكر عليه فلما سمع من يلعن الحجاج خرج من المسجد
١٣٣ ص
(٣٧)
حديث سفيان الثوري
١٣٣ ص
(٣٨)
منصور بن المعتمر شرطي هشام بن عبد الملك
١٣٣ ص
(٣٩)
خالد بن عبد الله الواسطي وقوله في الجنة والنار
١٣٤ ص
(٤٠)
سعيد بن جبير وخروجه مع القراء
١٣٤ ص
(٤١)
مسروق بن الأجدع ومرة الهمدانيان أعرضا عن الخروج مع علي عليه السلام إلى صفين
١٣٥ ص
(٤٢)
مسروق أوصى أن يدفن في مقابر اليهود
١٣٥ ص
(٤٣)
شهادت الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان بنفاق أبي موسى الأشعري
١٣٦ ص
(٤٤)
مغيرة بن شعبة و شهادت الشهود عليه بالزنا ورفع الحد عنه
١٣٧ ص
(٤٥)
عثمان يدق ضلع عبد الله بن مسعود
١٣٩ ص
(٤٦)
قول عثمان بن مسعود: عثمان جيفة على الصراط
١٣٩ ص
(٤٧)
قول عبد الله بن مسعود: عثمان لا يزن عند الله جناح بعوذة
١٤٠ ص
(٤٨)
قول عبد الله بن مسعود: المعوذتان ليستا من القرآن
١٤٣ ص
(٤٩)
حديث السباطة ووهنه وقول عائشة ما رأى أحد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يبول قائما
١٤٣ ص
(٥٠)
قول عمر: رآني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبول قائما فقال صلى الله عليه وآله وسلم: يا عمر لا تبل قائما
١٤٣ ص
(٥١)
أبو هريرة الدوسي وضرب عمر رأسه بالدرة
١٤٥ ص
(٥٢)
قول عمر لأبي هريرة: لا أحسبك إلا كذابا يا عدو الله وعدو رسوله
١٤٥ ص
(٥٣)
كلام أمير المؤمنين عليه السلام: أكذب الناس على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا الغلام الدوسي
١٤٥ ص
(٥٤)
قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأبي هريرة: إن فيك لشعبة من الكفر
١٤٦ ص
(٥٥)
قول مجاهد: صحبت ابن عمر من مكة إلى المدينة فما سمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا حديثا واحدا
١٤٨ ص
(٥٦)
قول ابن عباس: أما الناس إذا ركب الصعب والذلول فقد تركنا الحديث
١٤٩ ص
(٥٧)
قول الزبير: سمعت يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
١٥١ ص
(٥٨)
قول أبي ذر لكعب الأحبار: يا بن اليهودية متى كان مثلك تكلم بالدين
١٥٢ ص
(٥٩)
عبد الله بن عمر وقعوده عن بيعة علي عليه السلام وقوله لحجاج الثقفي: هات يدك لأبايعك
١٥٢ ص
(٦٠)
عطاء بن أبي رباح يشك في المسح على الخفين وعندهم من السنة
١٥٣ ص
(٦١)
إبراهيم النخعي وتخلفه عن الحسين بن علي عليه السلام وهو يقول: لا خير في النبيذ إلا لثلاثة أيام
١٥٤ ص
(٦٢)
أبو حنيفة الفقيه وفتاواه المتناقضة وشاذ
١٥٤ ص
(٦٣)
أبو إسحاق السبيعي وموقفه مع ا لحسين بن علي عليه السلام
١٥٦ ص
(٦٤)
الشعبي الفقيه واعتذاره من الحجاج بن يوسف الثقفي
١٥٦ ص
(٦٥)
الشعبي وسرقته من بيت المال
١٥٧ ص
(٦٦)
أبو عاصم النبيل وخالد الحذاء، ووضع العشور في أموال التجار
١٥٨ ص
(٦٧)
من المنكرات التي رووا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ما أبطأ عني جبرئيل قط إلا ظننته بدأ بعمر
١٥٩ ص
(٦٨)
لو كان بعدي نبي لكان عمر
١٥٩ ص
(٦٩)
عمر حسنة من حسنات أبي بكر
١٥٩ ص
(٧٠)
ليلة العقبة كان عمر فيمن تجسسوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٦٠ ص
(٧١)
علماء السير وفقهاء الحديث
١٦٠ ص
(٧٢)
عامة من تعلق به الحديث مبتدعة على زعمهم
١٦٠ ص
(٧٣)
قدرية أهل المدينة منهم محمد بن إسحاق القرشي
١٦٠ ص
(٧٤)
علماء الحديث في المدينة
١٦١ ص
(٧٥)
علماء الحديث في البصرة
١٦٢ ص
(٧٦)
رواة الحديث من أهل الكوفة
١٨٠ ص
(٧٧)
علماء الحديث من أهل واسط
١٨١ ص
(٧٨)
رواة الحديث من أهل مصر والشام
١٨٣ ص
(٧٩)
وممن ينسب إلى الأرجاء من أهل مكة
١٨٤ ص
(٨٠)
ومنهم يقول بقول الخوارج
١٨٤ ص
(٨١)
وقول عمر: كان بيعة أبي بكر فلتة وفي الله شرها
١٨٧ ص
(٨٢)
سئل عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من يؤم القوم؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم أفقهم في دين الله واقراؤهم لكتاب الله
١٨٧ ص
(٨٣)
قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام: أما ترضى أنك خير أمتي في الدنيا والآخرة
١٨٨ ص
(٨٤)
قول أبي ذر (ره): عليكم بالشيخ علي بن أبي طالب عليه السلام
١٨٩ ص
(٨٥)
قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام برواية أبي ذر (ره) أنت أول من آمن بي
١٨٩ ص
(٨٦)
كلام شعبة فيمن آخذ منهم الحديث
١٩٠ ص
(٨٧)
قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أبي ذر: ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر
١٩١ ص
(٨٨)
قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أبي ذر: يحشر أبو ذر أمة واحدة
١٩١ ص
(٨٩)
عثمان نفي أبا ذر إلى الربذة، ودق ضلع ابن مسعود، وضرب عمار، وآوى مروان طريد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأحرقوا القرآن
١٩١ ص
(٩٠)
النظر إلى وجه علي عبادة
٢٦٠ ص
(٩١)
حديث الراية وقول عمر بن ا لخطاب: فما أحببت الإمارة إلا يومئذ
٢٦٥ ص
(٩٢)
توصيف ابن عباس عليا عليه السلام لما سأله معاوية
٢٧١ ص
(٩٣)
علي عليه السلام يؤدي سورة البراءة وأن أبا بكر ليس من رسول الله
٢٧٤ ص
(٩٤)
علي عليه السلام من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منه عليه السلام
٢٧٦ ص
(٩٥)
إقرار أبي بكر على نفسه وكيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه
٢٧٩ ص
(٩٦)
أبو بكر والجهل بالمزدلفة ويحج في ذي القعدة
٢٨٠ ص
(٩٧)
علي عليه السلام أول من يحكم له بالجنة وعلى خصمه بالنار
٢٨٧ ص
(٩٨)
من نقل من أصلاب الطاهرين أولى بالأمة ممن ليس له حسب معلوم ولا نسب معروف
٢٨٩ ص
(٩٩)
مناشدة علي عليه السلام يوم الشورى
٢٩٤ ص
(١٠٠)
كلام علي عليه السلام ما ينتظر أشقاها أن يخضب هذه من هذه
٣٢٦ ص
(١٠١)
كلامه عليه السلام لابنه الحسين عليه السلام: والله ما يبالي أبوك وقع على الموت أو وقع الموت عليه
٣٢٧ ص
(١٠٢)
باب الرد على من قال: لم قعد علي عليه السلام عن حقه
٣٢٩ ص
(١٠٣)
خطبته عليه السلام في جواب أبي بكر لما دعاه إلى البيعة
٣٣٣ ص
(١٠٤)
كلامه عليه السلام في جواب أبي عبيدة بن الجراح لما قال: أبو بكر أقوى على هذا الامر منك
٣٣٤ ص
(١٠٥)
ما لقينا من أبي بكر وعمر بعدك
٣٣٧ ص
(١٠٦)
قول أبي بكر لعلي عليه السلام أما عبد الله فنعم وأما أخو رسول الله فلا
٣٣٩ ص
(١٠٧)
كلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكتوب على باب الجنة: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي أخو رسول الله
٣٣٩ ص
(١٠٨)
قول سلمان: فرأيت والله حيطان مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنقلعت من أسفلها
٣٤١ ص
(١٠٩)
قول عثمان لعلي عليه السلام لا يخرج إلى قتال العدو أحد وأنت قاعد
٣٤٢ ص
(١١٠)
علي عليه السلام بمنزلة الكعبة
٣٤٦ ص
(١١١)
مناشدته عليه السلام مع الخوارج
٣٤٧ ص
(١١٢)
ومن خطبة له عليه السلام بعدما بويع على الخلاف وذكر فيها أمر الناكثين والقاسطين والمارقين
٣٥٤ ص
(١١٣)
ومن كتاب له عليه السلام إلى من قرأ من المؤمنين والمسلمين
٣٦٦ ص
(١١٤)
قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام: يا علي إنك تقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على
٣٨٣ ص
(١١٥)
قصة الغار لا تدل على فضيلة لأبي بكر
٣٨٦ ص
(١١٦)
شرح قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي: أنت مني بمنزلة هارون من موسى
٣٩٥ ص
(١١٧)
سئلت عائشة؟: من كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٤٠١ ص
(١١٨)
أمر الأول خالد بن الوليد لضرب عنق علي عليه السلام وندامته في الصلاة
٤٠٣ ص
(١١٩)
قول الأول لخالد: يا خالد لا تفعل ما أمرتك به
٤٠٣ ص
(١٢٠)
إخبار علي عليه السلام أنه يقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين
٤٠٩ ص
(١٢١)
قول ابن سيرين: إن كان أحد عرف أجله فعلي بن أبي طالب
٤٠٩ ص
(١٢٢)
خطبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الحج
٤١٤ ص
(١٢٣)
إن الله عز وجل باهى بالملائكة عامة وبعلي خاصة
٤١٥ ص
(١٢٤)
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والمسلمون في غدير خم بعد حجة الوداع
٤١٦ ص
(١٢٥)
خطبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غدير خم
٤٢١ ص
(١٢٦)
قول عمر: أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة
٤٢٣ ص
(١٢٧)
علي عليه السلام أمير المؤمنين بعد رسول الله برواية أبي سعيد الخدري
٤٢٦ ص
(١٢٨)
باب الرد على من قال: إسلام علي عليه السلام إسلام الصبيان
٤٢٩ ص
(١٢٩)
باب تثبيت الإمامة وأنها مفترضة
٤٣٥ ص
(١٣٠)
قول ابن عباس: أولو الأمر علي بن أبي طالب عليه السلام
٤٤٢ ص
(١٣١)
مما نقموا على عمر أنه زعم أن الأنبياء لا يورثون خلافا لقول الله عز وجل
٤٤٥ ص
(١٣٢)
إعطاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فدك لفاطمة (س) لما نزلت وآت ذا القربى حقه
٤٤٨ ص
(١٣٣)
موعظة الإمام الباقر عليه السلام لعمر بن عبد العزيز
٤٥١ ص
(١٣٤)
رد عمر بن عبد العزيز ظلامة محمد بن علي الباقر عليه السلام فدك
٤٥٣ ص
(١٣٥)
ومما نقموا على عمر أن العباس بن عبد المطلب طلب قطعته التي كانت من الحيرة فلم يقبل قوله
٤٥٥ ص
(١٣٦)
أباح يزيد بن معاوية حرم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أياما ولياليا لأهل الشام
٤٥٧ ص
(١٣٧)
تمثل يزيد بقول ابن الزبعري وفيه أشعار على الكفر
٤٥٧ ص
(١٣٨)
ومما نقموا على عمر فعله بالفجاءة وإحراقه بالنار وهو يقول: أنا مسلم
٤٦٠ ص
(١٣٩)
تحريم عمر: المتعتان وحي على خير العمل
٤٦٣ ص
(١٤٠)
ومما نقموا عليه إجازته طلاق ثالث في مجلس واحد
٤٦٦ ص
(١٤١)
انكار النبي صلى الله عليه وآله وسلم على عبد الله بن عمر من طلاق الثلاث
٤٦٧ ص
(١٤٢)
قول الثاني: الجمع بين الصلاتين من الكبائر
٤٦٨ ص
(١٤٣)
ومما نقموا على عمر: أنه غير موضع مقام إبراهيم إلى موضع الجاهلية
٤٦٨ ص
(١٤٤)
ومما نقموا عليه: ما أحدث في الفروج وجرى الحكم بالعصبية
٤٧١ ص
(١٤٥)
ومما نقموا عليه: تعطيل الحد على المغيرة بن شعبة بعدما شهد عليه ثلاثة بالزنا
٤٧٣ ص
(١٤٦)
ومما نقموا عليه: أنه قضى في الحد بسبعين قضية كل واحد تخالف الأخرى فلما كان عند وفاته رجع عنها كلها
٤٧٦ ص
(١٤٧)
جهل الثاني في صداق النساء وقوله: كل أحد أفقه منك يا عمر حتى المخدرات
٤٧٨ ص
(١٤٨)
أمره بالصلاة النافلة جماعة في شهر رمضان ولم يفعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا أبو بكر
٤٨٠ ص
(١٤٩)
توليته معاوية بن أبي سفيان وقد سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: إذ رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه
٤٨٠ ص
(١٥٠)
جعله أموال المومسات في الجاهلية في بيت مال المسلمين وشكه في إيمانه
٤٨١ ص
(١٥١)
قول الشعبي وذكر المحتج أن عمر شك في إيمانه في غير موطن
٤٨٢ ص
(١٥٢)
قول الثاني للنبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الحديبية: يزعم أنه نبي وهو يرد الناس إلى المشركين
٤٨٤ ص
(١٥٣)
قوله لأبي سعيد الخدري: دخلني الشك يومئذ، لو كان لي مأة رجل على مثل رأيي ما دخلنا فيها أبدا
٤٨٦ ص
(١٥٤)
ضربة ضبيع التميمي وحبسه وإبعاده لما سأله عن معني والذاريات وعجز عن الجواب
٤٩٠ ص
(١٥٥)
وضع الأحاديث المتناقضة وجعلها عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٤٩٤ ص
(١٥٦)
اختلاق حديث ما أبطأ عني جبرئيل حتى ظننت أنه بدأ بعمر
٤٩٦ ص
(١٥٧)
يا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ربك يقرءك السلام ويقول لك إقرء عمر السلام وسله أهو عني راض
٤٩٧ ص
(١٥٨)
النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسكت شاعرا ينشد عندما يدخل عمر ويأمره بالإنشاد حين ما يخرج وقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأن عمر لا يحب الباطل
٤٩٨ ص
(١٥٩)
امتناع الثاني بحمل الصحيفة والدوات وقوله يهجر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحسبنا كتاب الله
٥٠٠ ص
(١٦٠)
أبو بكر يود أن يكون شعرة في جنب عبد مؤمن
٥٠٢ ص
(١٦١)
الباب العاشر: حديث الثقلين وصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالإمامة والولاية
٥٠٥ ص
(١٦٢)
كلام علي عليه السلام: من علم الله علمنا ومن قول صادق سمعنا
٥٠٦ ص
(١٦٣)
عبد الله بن العباس يرى جبرئيل ويدعوا له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يروا أنه ادعى شيئا مما ادعوا القوم
٥٠٨ ص
(١٦٤)
قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض
٥١٠ ص
(١٦٥)
أبو بكر لم يقتد برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الوصية وعمر أيضا لم يقتد برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا بأبي بكر
٥١٤ ص
(١٦٦)
تشديد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في إقامة الإمام والحض على طاعته
٥١٥ ص
(١٦٧)
قوله صلى الله عليه وآله وسلم: اختلاف أمتي رحمة
٥١٧ ص
(١٦٨)
يقرون بوصية الأنبياء كلهم ويجحدون وصية خير الأنبياء
٥١٩ ص
(١٦٩)
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من يقضي ديني وينجز موعدي فهو معي في درجتي هل قضى أحد دينه غير وصية؟
٥٢١ ص
(١٧٠)
قول سلمان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من وصيك؟ وقول رسول الله له: علي أخي ووصيي في أمتي
٥٢٥ ص
(١٧١)
قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يمسني سفاح أهل الجاهلية
٥٢٦ ص
(١٧٢)
الإمام لا يجوز أن يكون محتاجا إلى غيره
٥٢٨ ص
(١٧٣)
أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يسلموا الأصحاب على علي عليه السلام بإمرة المؤمنين
٥٣١ ص
(١٧٤)
حديث حذيفة بن اليمان: دعانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى بيعة علي يوم غدير خم
٥٣١ ص
(١٧٥)
قول مغيرة بن شعبة يوم غدير خم: لا نقر لعلي بن أبي طالب بولاية، ونزول قوله تعالى عليه: " ثم ذهب إلى أهله يتمطى "
٥٣١ ص
(١٧٦)
كلام ابن عباس جاحد علي حقه يجيء يوم القيامة وفي عنقه طوق من حديد
٥٣٢ ص
(١٧٧)
تعليم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حذيفة بن اليمان أسماء المنافقين
٥٣٥ ص
(١٧٨)
تنازع عمار بن ياسر ورجل من المسلمين فتسابا وقول عمار: كم كان أصحاب العقبة
٥٣٩ ص
(١٧٩)
قول حذيفة أو عمار: تجسسوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلة العقبة الثلاثة وصاحبا البصرة وعمرو بن العاص وأبو مسعود وأبو موسى
٥٤٠ ص
(١٨٠)
كلام أم المؤمنين أم سلمة (رض): جمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أهل بيته فجللهم وقال: هؤلاء أهل بيتي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا
٥٤١ ص
(١٨١)
بعض الآيات النازلة في أهل البيت عليه السلام
٥٤٢ ص
(١٨٢)
قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأنس بن مالك: أول من يدخل عليك من هذا الباب أمير المؤمنين وسيد المسلمين وقائد الغر المحجلين وخاتم الوصيين
٥٤٥ ص
(١٨٣)
قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ليت أمير المؤمنين وسيد المسلمين وخير أمتي يأكل معي
٥٤٧ ص
(١٨٤)
قول ابن عباس في تفسير قول الله تعالى: قل بفضل الله وبرحمته، قال: بفضل الله للنبي وبرحمته علي
٥٤٩ ص
(١٨٥)
قول شريك في قول الله عز وجل: أدخلوا في السلم كافة قال: في ولاية علي
٥٥٠ ص
(١٨٦)
قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام: أما إنهم سيظهرون لك بعدي ما كتموا
٥٥٢ ص
(١٨٧)
قول علي عليه السلام خير الناس سبعة كلهم من ولد عبد المطلب
٥٥٣ ص
(١٨٨)
قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة (س): إنا أهل بيت أعطينا سبع خصال
٥٥٤ ص
(١٨٩)
قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: والذي نفسي بيده لو أن أحدهم وافي بعمل سبعين نبيا ما قبل الله منه حتى يوافي بولايتي وولاية أهل بيتي
٥٥٥ ص
(١٩٠)
قول علي عليه السلام في خطبة: نحن والله أئمة العرب ومنار الهدى
٥٥٦ ص
(١٩١)
كلام العباس لعمر بن الخطاب: إن من حسدنا فإنما يحسد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٥٥٧ ص
(١٩٢)
نظر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: هذا باب الهدى
٥٥٨ ص
(١٩٣)
عن ابن عمر عن عمر في تحلل علي عليه السلام عند موته، قال له علي عليه السلام على أن نشهد لي شاهدين بظلمك إياي فأبى عمر
٥٥٨ ص
(١٩٤)
لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثة
٥٥٩ ص
(١٩٥)
قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لبريدة الأسلمي: من كنت مولاه فعلي مولاه وهو وليكم بعدي
٥٦٠ ص
(١٩٦)
قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام: أنت تؤدي ذمتي وتقاتل على سنتي برواية جابر
٥٦٠ ص
(١٩٧)
عن جابر بن عبد الله رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الحديبية أخذ بضبع علي بن أبي طالب وهو يقول: علي أمير البررة وقاتل الفجرة
٥٦١ ص
(١٩٨)
عن عائشة أنها قالت: يا رسول الله من الخليفة بعدك؟ قال: خاصف النعل
٥٦١ ص
(١٩٩)
عن ابن عباس أن النبي قال لعلي عليه السلام: أنت ولي كل مؤمن بعدي
٥٦٤ ص
(٢٠٠)
عن سلمان قال: سمعت رسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول: كنت أنا وعلي نورا بين يدي الله
٥٦٧ ص
(٢٠١)
عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ألا أدلكم على ما أن تسلمتم عليه لم تهلكوا؟ إن إمامكم ووليكم بعدي علي بن أبي طالب
٥٦٨ ص
(٢٠٢)
قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام: لولا أن نقول طوائف من أمتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم
٥٧٠ ص
(٢٠٣)
قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام: لولا أنت لم يعرف المؤمنون بعدي
٥٧٢ ص
(٢٠٤)
قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أحب أن يحيا حياتي ويموت ميتي ويدخل الجنة
٥٧٣ ص
(٢٠٥)
قول أبي سعيد الخدري: أتاني معاوية وعمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري فقالوا: جئناك نسألك عن هذا الرجل يعنون عليا، قلت: هو أحلى عندي من العسل
٥٧٥ ص
(٢٠٦)
علي عليه السلام والآيات القرآنية
٥٧٧ ص
(٢٠٧)
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أنا دعوة أبي إبراهيم
٥٨٥ ص
(٢٠٨)
عمر بن الخطاب لم يثق بنفسه وأمر أن لا يزيدوه على الخطاب
٥٨٥ ص
(٢٠٩)
قال عمر بن الخطاب في جواب من نذر أن يعتق نسمة من ولد إسماعيل فقال: والله ما أصبحت أثق لك بأحد إلا ما كان حسن وحسين وعلي بني عبد المطلب فإنهم من شجرة رسول الله
٥٨٧ ص
(٢١٠)
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن رجلين كانا متواخين فمات أحدهما قبل صاحبه
٥٨٧ ص
(٢١١)
سلمان الفارسي أدرك علم الأول والآخر
٥٨٩ ص
(٢١٢)
قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: مالكم ولعمار؟ عمار جلدة ما بين عيني
٥٩٣ ص
(٢١٣)
قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إنه (أبو ذر) يموت وحده ويبعث وحدة
٥٩٣ ص
(٢١٤)
مقداد بن الأسود وزيد بن صوحان
٥٩٤ ص
(٢١٥)
قول عائشة: لأن ألون لم أشهد الجمل أحب إلي من عشرين ولدا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٥٩٥ ص
(٢١٦)
قول ابن عمر: وددت أني قاتلت الفئة الباغية مع علي بن أبي طالب
٥٩٦ ص
(٢١٧)
من أخبار علي عليه السلام المغيبات استخراجه العين وإزالة الصخرة
٥٩٦ ص
(٢١٨)
لم يبادر أحدا إلا ظفر به ولا جرح أحدا إلا مات
٥٩٨ ص
(٢١٩)
ومن عجائبه نزول الراهب بكتابه يقرأه على الناس
٥٩٨ ص
(٢٢٠)
ومن دلائل قوله عليه السلام يوم الجمل: قد أمرت بقتال الناكثين والمارقين والقاسطين
٥٩٩ ص
(٢٢١)
قوله عليه السلام يأتيكم اليوم من الكوفة ثمانية آلاف ويصنع وثلاثون رجلا
٦٠١ ص
(٢٢٢)
ومن عجائبه ما قال لحذيفة بن اليمان إذا ظلمت العيون العين
٦٠٢ ص
(٢٢٣)
ومن عجائبه قوله عليه السلام للرجل حين دعا عليه: سلط الله عليك غلام ثقيف
٦٠٣ ص
(٢٢٤)
ومن عجائبه: قال في خطبة في الكوفة: مع أي أمام بعدي تقاتلون؟ ستلقون بعدي ذلا شاملا
٦٠٣ ص
(٢٢٥)
ومن عجائبه: قوله عليه السلام لصخر بن أبي الجهم العدوي: ما هذا الذي في قراب سيفك؟
٦٠٤ ص
(٢٢٦)
ومن عجائبه: ما كان من أمر ذي الثدية بالنهروان
٦٠٤ ص
(٢٢٧)
ومن عجائبه: دعا على رجل فصار في وجهه برص حتى اسود وجهه كله
٦٠٤ ص
(٢٢٨)
ومن عجائبه: دعا على أنس بن مالك حين ثقل عليه قبرص كله من قونه إلى قدمه
٦٠٥ ص
(٢٢٩)
الجائرة من بني أمية جعلوا المدينة ثغرا ومكة مقتلا، وهما حرم الله وحرم رسوله
٦٠٦ ص
(٢٣٠)
إن الفقيه والمحدث كان لهم الأبعاد والتخويف ومكحول كان يقول: قال أبو زينب
٦٠٧ ص
(٢٣١)
موسى بن رباح سمى ابنه عليا فذبحوا ابنه في حجره
٦٠٨ ص
(٢٣٢)
قال رسول الله ايتوني بداوة وصحيفة أكتب لكم ملا تضلون معه بعدي، فقال الثاني هجر رسول الله
٦١١ ص
(٢٣٣)
عن ابن عباس قال: لما حضرت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الوفاة قال: هلم بالدواة والصحيفة فقال الثاني حسبنا كتاب الله
٦١٢ ص
(٢٣٤)
قال الثاني لابن عباس: كرهت قريش إن تجتمع لكم النبوة والخلافة
٦١٥ ص
(٢٣٥)
جواب ابن عباس للثاني
٦١٦ ص
(٢٣٦)
ابن عباس رهباني هذه الأمة دعا له النبي صلى الله عليه وآله وسلم اللهم فقهه في الدين
٦١٩ ص
(٢٣٧)
قول رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم: إن العباس مني وأنا منه
٦٢٠ ص
(٢٣٨)
قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من آذى العباس فقد آذاني
٦٢١ ص
(٢٣٩)
قول العباس لما استسقوا به: يستسقون بنا ويتقدمونا
٦٢٢ ص
(٢٤٠)
استعجاب المؤلف (ره) مما بقي في أيدي الرواة من فضائل أهل البيت في طول ولايتهم وولاية بني أمية وتشديدهم واعتدائهم
٦٢٣ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣١ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٩ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٣ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٧ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦٢ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص

المسترشد - محمد بن جرير الطبري ( الشيعي) - الصفحة ٥٧٤ - قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أحب أن يحيا حياتي ويموت ميتي ويدخل الجنة

٢٤٥ - وقد احتجوا لذلك ورووا، أن سنن الأنبياء بخلاف سنن الرسول، إذ كانت الأنبياء كلها لم تدع [يدعوا] أمر أممهم مهملا بل استخلفوا عليهم هذا، وقد علموا أنه سيكون بعدهم أنبياء، فكيف استحلوا أن ينسبوا خاتم الأنبياء، ومن كان تاريخهم، ومن ختمت به النبوة في ترك الاستخلاف وليست أمة أحوج إلى وصي وإمام من هذه الأمة، إذ كان (صلى الله عليه وآله وسلم) خاتم الأنبياء!.
وهذا آدم أوصى إلى هابيل، فلما قتل هابيل أوصى إلى شيث، وأوصى نوح إلى سام ابنه، وأوصى إبراهيم إلى إسحاق، وأوصى إسحاق إلى يعقوب، وأوصى يعقوب إلى يوسف، [وأوصى يوسف إلى موسى] (١) وأوصى موسى إلى هارون، فلما مات هارون أوصى لي يوشع، وأوصى داود إلى سليمان، وأوصى سليمان إلى آصف، و أوصى عيسى إلى شمعون!.
فكيف أقررتم بوصية الأنبياء كلهم وجحدتم وصية خير الأنبياء و قد أمره الله تعالى بالاقتداء بهم في الاستخلاف، فقال: (أولئك الذين هداهم الله فبهداهم اقتده) (٢)، ولم يكن (صلى الله عليه وآله وسلم) يهتدي في الأشياء كلها، ويدع القدوة بهم في الاستخلاف وحده، ويخالفهم، فمن وصفه (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه مضى ولم يستخلف خليفة، فقد وصفه بتضييع أمر

(١) - ما بين المعقوفتين لم يكن في " ح " و " ش ".
(٢) - سورة الأنعام، الآية: ٩٠.
(٥٧٤)