الشام، ففعل (١) وأرسلت معه عبدا يقال له: ميسرة (٢) فنزلوا منزلا بقرب دير فيه راهب ونزل الناس، وذهب رسول الله صلوات الله عليه وآله إلى شجرة (٣) بعيدة عنهم، فنزل تحتها، ورآه الراهب، فنزل حتى أتاه، ورآى ميسرة يخدمه ويحدثه، فخلا به، وقال: من أين هذا الشاب الذي أراك معه؟ فقال: من أهل مكة حرم الله، قال: من قريش؟
قال: نعم، من أوسطها نسبا، فما تريد منه؟ قال: إنا نأثر أن نبيا يبعث من العرب وانه ينزل تحت هذه الشجرة في هذا اليوم، وانه ما نزل تحتها قط في مثله إلا نبي. قال له ميسرة: والله لقد دلت عليه بذلك عندنا (٤) أخبار كثيرة بمثل ما ذكرت. قال له الراهب (٥): تكتم عليه ما
شرح الأخبار
(١)
مقدمة المؤسسة
٣ ص
(٢)
مقدمة المحقق
٥ ص
(٣)
المؤلف والكتاب
١٧ ص
(٤)
محتويات الجزء الأول خطبة الكتاب
٨٦ ص
(٥)
قوله صلى الله عليه وآله وسلم: أنا مدينة العلم وعلي بابها
٨٨ ص
(٦)
قوله صلى الله عليه وآله وسلم: أقصاكم علي
٩٠ ص
(٧)
قوله صلى الله عليه وآله وسلم: علي مني وأنا من علي
٩٢ ص
(٨)
قوله صلى الله عليه وآله وسلم: أنت مني بمنزلة هارون من موسى
٩٦ ص
(٩)
قوله صلى الله عليه وآله وسلم: من كنت مولاه فعلي مولاه
٩٨ ص
(١٠)
علي عليه السلام كنفس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١١٠ ص
(١١)
قوله صلى الله عليه وآله وسلم: علي مني يؤدي ديني ويقضي عداتي
١١٢ ص
(١٢)
علي عليه السلام أمير المؤمنين والوصي والخليفة
١١٥ ص
(١٣)
نقد للطبري
١٢٩ ص
(١٤)
إشراكه في الهدي
١٣٣ ص
(١٥)
مناقب أمير المؤمنين عليه السلام
١٣٦ ص
(١٦)
عائشة تعترف بفضله
١٣٩ ص
(١٧)
حب الرسول له
١٤٢ ص
(١٨)
الحسين وعبد الله بن عمرو بن العاص
١٤٤ ص
(١٩)
علي حبيب الرسول
١٤٦ ص
(٢٠)
ما جاء في من ذم عليا عليه السلام أو أبغضه
١٥٠ ص
(٢١)
خطبة علي على منبر الكوفة
١٥٨ ص
(٢٢)
بغض أهل البيت عليه السلام
١٦٠ ص
(٢٣)
صعصعة مع معاوية
١٦٩ ص
(٢٤)
محتويات الجزء الثاني سبق علي عليه السلام إلى الاسلام
١٧٥ ص
(٢٥)
اختصاص علي عليه السلام بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم
١٨٦ ص
(٢٦)
تفضيل علي عليه السلام
١٩٣ ص
(٢٧)
إطاعة علي عليه السلام وعدم مفارقته
٢١٤ ص
(٢٨)
ولاية علي عليه السلام
٢١٧ ص
(٢٩)
محتويات الجزء الثالث جهاد علي عليه السلام
٢٥٠ ص
(٣٠)
غزوة بدر
٢٥٩ ص
(٣١)
غزوة أحد
٢٦٤ ص
(٣٢)
غزوة حمراء الأسد
٢٨٠ ص
(٣٣)
غزوة الخندق
٢٨٤ ص
(٣٤)
غزوة خيبر
٢٩٨ ص
(٣٥)
فتح مكة
٣٠١ ص
(٣٦)
غزوة بني جذيمة
٣٠٦ ص
(٣٧)
غزوة حنين
٣٠٨ ص
(٣٨)
سرايا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
٣١٧ ص
(٣٩)
أحاديث في الجهاد
٣٢٤ ص
(٤٠)
محتويات الجزء الرابع فصل في الناكثين والقاسطين والمارقين
٣٣٢ ص
(٤١)
فصل في الأمر بقتل الناكثين والقاسطين والمارقين
٣٣٢ ص
(٤٢)
فصل في اعتراض عائشة وحفصة على عمل عثمان
٣٣٦ ص
(٤٣)
فصل في المواطن التي امتحن بها علي عليه السلام بعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
٣٤٠ ص
(٤٤)
من منابع الاختلاف
٣٥٨ ص
(٤٥)
خطبة علي بعد بيعته
٣٦٤ ص
(٤٦)
حرب الجمل
٣٧١ ص
(٤٧)
حرب الصفين
٤٠٠ ص
(٤٨)
تخريج الأحاديث
٤١١ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣١ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
شرح الأخبار - القاضي النعمان المغربي - ج ١ - الصفحة ١٨٤ - محتويات الجزء الثاني سبق علي عليه السلام إلى الاسلام
(١) وهو ابن خمس وعشرين سنة (مروج الذهب ٢ / ٢٧٥).
(٢) ذكر الحلبي في السيرة ١ / ١٩٧ عن ابن مندة: إن الذي كان مع الرسول في سفره إلى الشام وما جرى بينه وبين الراهب وجلوس الرسول صلى الله عليه وآله تحت الشجرة هو أبو بكر وليس وميسرة.
وقال ابن حجر: ويحتمل أن يكون سفر أبي بكر معه صلى الله عليه وآله في سفرة أخرى بعد سفر أبي طالب.
أقول: ولكن المتفق عليه إنه لم يسافر أكثر من مرتين مرة مع أبي طالب والأخرى مع ميسرة.
وقال: أبو الحسن البكري في كتاب الأنوار ص ٢٥٨ ما مضمونه: انها أرسلت عبدين مع الرسول وهما: ميسرة وناصح وأمرتهما بالإطاعة له.
(٣) وكانت الشجرة يابسة لم تخضر. فقال الراهب لا ولادة: يا أولادي إن كان هذا النبي المنعوت في الكتب والمبعوث في هذا الزمان في هذا الركب فإنه ينزل تحت هذه الشجرة اليابسة ويجلس تحتها، وقد جلس تحتها عدة من الأنبياء، وإنها من عهد عيسى بن مريم يابسة لم تخضر. وهذه البئر لها عدة سنين لم يكن فيها ماء فإنه قد يأتي إليه ويشرب منه قال: فما كان إلا ساعة وإذا بالركب قد أقبل ونزلوا حول البئر وحطوا الأحمال عن الأحمال وكان النبي يحب الخلوة بنفسه فأقبل حتى نزل تحت الشجرة فاخضرت وأثمرت من وقتها وساعتها. (الأنوار للبكري ص ٢٧٨) (٤) محمد وعلي والأوصياء ١ / ١٣٤ - ١ / ٤١.
(٥) قال ابن شهرآشوب في المناقب والمسعودي في المروج ٢ / ٢٧١ يقال للراهب نسطور.
(٢) ذكر الحلبي في السيرة ١ / ١٩٧ عن ابن مندة: إن الذي كان مع الرسول في سفره إلى الشام وما جرى بينه وبين الراهب وجلوس الرسول صلى الله عليه وآله تحت الشجرة هو أبو بكر وليس وميسرة.
وقال ابن حجر: ويحتمل أن يكون سفر أبي بكر معه صلى الله عليه وآله في سفرة أخرى بعد سفر أبي طالب.
أقول: ولكن المتفق عليه إنه لم يسافر أكثر من مرتين مرة مع أبي طالب والأخرى مع ميسرة.
وقال: أبو الحسن البكري في كتاب الأنوار ص ٢٥٨ ما مضمونه: انها أرسلت عبدين مع الرسول وهما: ميسرة وناصح وأمرتهما بالإطاعة له.
(٣) وكانت الشجرة يابسة لم تخضر. فقال الراهب لا ولادة: يا أولادي إن كان هذا النبي المنعوت في الكتب والمبعوث في هذا الزمان في هذا الركب فإنه ينزل تحت هذه الشجرة اليابسة ويجلس تحتها، وقد جلس تحتها عدة من الأنبياء، وإنها من عهد عيسى بن مريم يابسة لم تخضر. وهذه البئر لها عدة سنين لم يكن فيها ماء فإنه قد يأتي إليه ويشرب منه قال: فما كان إلا ساعة وإذا بالركب قد أقبل ونزلوا حول البئر وحطوا الأحمال عن الأحمال وكان النبي يحب الخلوة بنفسه فأقبل حتى نزل تحت الشجرة فاخضرت وأثمرت من وقتها وساعتها. (الأنوار للبكري ص ٢٧٨) (٤) محمد وعلي والأوصياء ١ / ١٣٤ - ١ / ٤١.
(٥) قال ابن شهرآشوب في المناقب والمسعودي في المروج ٢ / ٢٧١ يقال للراهب نسطور.
(١٨٤)