الائمه الاثنا عشر - ابن طولون - الصفحة ١٤ - ثقافته و الكتب التي قرأها

و في الفرائض فرائض السراج الجاوندي، و الطرق الواضحات لعرفة الورّاق، و غيرهما.

و لم يشأ أن يهمل علوم العربيّة:

فقرأ في النحو: الأجرومية للجرومي، و البصرويّة للبصروي، و الملحة للحريري، و شذور الذهب لابن هشام الأنصاري، و ألفية الجمال ابن مالك، و شرحها لابنه البدر بن مالك.

و في أصول النحو: الاقتراح للسيوطي.

و في علم اللغة: المزهر للسيوطي.

و في علم التصريف: شرح تصريف العزّي للتفتازاني، و شرح المراح، و شرح الشافية للجاربردي.

و في علم العروض: الأندلسيّة لأبي الجيش الأندلسي، و الخزرجيّة للضياء الخزرجي.

و في علم القوافي: الرامزة، و الكافي لابن برّي.

و في المعاني و البيان: تلخيص المفتاح للجلال القزويني، و شرح المختصر للتفتازاني.

و في البديع: شرح البديعيات و مختصره لابن حجّة.

ثمّ ترقت همته إلى علوم أخرى:

فقرأ في علم الكلام: شرح العقائد النسفيّة للسعد التفتازاني، و حاشيته للخيالي، و شرح الطوالع للأصبهاني.

و في المنطق: الرسالة الأثيرية لأثير الدين الأبهري المشهورة بايساغوجي، و شرحها للكاتبي، ثم لابن الفنري، و الشمسية للكاتبي و شرحها للقطب التفتازاني، و شرح المطالع للقطب.

و في التصوّف: ابتغاء القربة في اللباس و الصحبة لأبي الفتح‌