الائمه الاثنا عشر - ابن طولون - الصفحة ٧٢ - ٣ الحسين بن علي
حجّ الحسين، رضي اللّه عنه، خمسا و عشرين حجّة ماشيا.
قالوا: و كان الحسين، رضي اللّه عنه، فاضلا، كثير الصلاة و الصوم و الحج و الصدقة و أفعال الخير جميعها.
قتل، رضي اللّه عنه، يوم الجمعة، و قيل: يوم السبت يوم عاشوراء، سنة إحدى و ستين بكربلاء، من أرض العراق. و قبره مشهور يزار و يتبرّك به. و حزن الناس عليه كثيرا، و أكثروا فيه المراثي. و قد ذكرت منها عدّة في كتاب «هطل العين في مصرع الحسين».
و له، رضي اللّه عنه، أولاد:
١- عليّ الأكبر.
٢- و عليّ الأصغر.
٣- و فاطمة.
٤- و سكينة.
رضي اللّه عنهم. (١٥ آ).
روينا في تاريخ دمشق للحافظ بن عساكر[١] أن سكينة اسمها أميمة، و قيل آمنة، رضي اللّه عنها.
قدمت دمشق مع أهلها، ثمّ خرجت إلى المدينة. و يقال (إنها) عادت إلى دمشق و إن قبرها[٢] بها. و الصحيح و قول الأكثرين أنها توفيت بالمدينة يوم الخميس لخمس خلون من ربيع الأوّل سنة سبع عشرة و مائة.
و كانت من سادات النساء و أهل الجود و الفضل، رضي اللّه عنها و عن أبيها.
[١] -ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق( مخطوطة التيمورية، ج ٨ ص ٣٤٨) و انظر الأغاني ١٤: ١٧٠( ساسي).
[٢] -انظر عن القبر المنسوب لها بدمشق كتابنا: خطط دمشق، ص ٥٧ و المصادر المذكورة هناك.