مصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة)
(١)
خطبته عليه السلام في جواب من قال له من أصحابه لو استنفرت الناس
٢ ص
(٢)
كلامه عليه السلام في جواب العباس حيث قال له ما ترى عمر منعه من أن يعزم قنفذا كما أعزم جميع عماله
١٤ ص
(٣)
كلامه عليه السلام في بيان قول النبي صلى الله عليه وآله منهومان لا يشبعان وغيره من المواعظ البالغة
٢١ ص
(٤)
كلامه عليه السلام لما بلغه ان عمرو بن العاص خطب الناس بالشام
٢٥ ص
(٥)
كلامه عليه السلام بعد نقل كتاب أرسله معاوية إليه
٢٧ ص
(٦)
كلامه عليه السلام أيضا في المقام
٣١ ص
(٧)
كلامه عليه السلام في بعض وصاياه لابنه الحسن عليه السلام
٣٨ ص
(٨)
من خطبه عليه السلام بعد موت النبي صلى الله عليه وآله
٤٢ ص
(٩)
كلامه في جواب الأعرابي الذي قال له يوم الجمل أتقول ان الله واحد
٤٥ ص
(١٠)
كلامه في بيان ان للجسم ستة أحوال
٤٨ ص
(١١)
كلامه عليه السلام في القدر
٥٧ ص
(١٢)
كلامه في جواب من قال له احترس فانا نخشى أن يقاتلك
٥٨ ص
(١٣)
كلامه في الرد على الثنوية والزنادقة
٦١ ص
(١٤)
كلامه عليه السلام في حروف الهجاء
٧٨ ص
(١٥)
كلامه في معنى البسملة
٨٠ ص
(١٦)
كلامه في معنى فصول الاذان
٨٢ ص
(١٧)
كلامه في جواب السائل عن قدرة الله
٨٨ ص
(١٨)
كلامه في الأرزاق
٩٠ ص
(١٩)
كلامه لما وقف على الخوارج ووعظهم وذكرهم وحذرهم القتال
٩١ ص
(٢٠)
كلامه فيما أكرم الله بها نبيه
٩١ ص
(٢١)
خطبته حين قام إليه رجل فقال يا أمير المؤمنين صف لنا ربك
٩٥ ص
(٢٢)
كلامه في جواب من سئله هل كان في الأرض خلق من خلق الله تعالى يعبدون الله قبل آدم وذريته
١٠٢ ص
(٢٣)
كلامه في معنى عرشه على الماء
١١١ ص
(٢٤)
كلامه في أول ما خلق الله
١١٥ ص
(٢٥)
كلامه أيضا في هذا المقام
١١٦ ص
(٢٦)
كلامه في أن المطر ماء قريب العهد بالعرش
١١٧ ص
(٢٧)
كلامه عند منصرفه من وقعة النهروان
١١٩ ص
(٢٨)
كلامه في أنه أخو رسول الله ووزيره
١٥٢ ص
(٢٩)
كلامه في وصية أبيه أبي طالب
١٥٢ ص
(٣٠)
كلامه لما ضرب وحف به القواد وقيل له أوص
١٥٧ ص
(٣١)
كلامه بعد تكاتب أهل همدان والري وأصبهان وقومس وغيرها
١٦٢ ص
(٣٢)
كلامه في خصائصه عليه السلام
١٦٤ ص
(٣٣)
كلامه في الموعظة والنصيحة
١٨٥ ص
(٣٤)
كلامه في حالات الأعمال
١٨٦ ص
(٣٥)
كلامه في ان الله أخفى أربعة في أربعة
١٨٧ ص
(٣٦)
كلامه في ان ستة لا ينبغي أن يسلم عليهم
١٨٨ ص
(٣٧)
كلامه في أن عشرة يفتنون أنفسهم وغيرهم
١٨٨ ص
(٣٨)
كلامه في أن طلب العلم على ثلاثة أقسام
١٨٩ ص
(٣٩)
كلامه في قوام الدين
١٩٠ ص
(٤٠)
كلامه في خلق نور محمد (ص)
١٩١ ص
(٤١)
كلامه في علامات التقوى
١٩٤ ص
(٤٢)
كلامه في بعض السنن
١٩٥ ص
(٤٣)
كلامه في بعض الآداب
١٩٧ ص
(٤٤)
في جواب الطبيب اليوناني
١٩٨ ص
(٤٥)
احتجاجه مع أبي بكر
٢٠١ ص
(٤٦)
احتجاجه مع الطبيب اليوناني
٢٠٨ ص
(٤٧)
احتجاجه على الدهقان المنجم
٢١١ ص
(٤٨)
احتجاجه على أصحاب الشورى
٢١٥ ص
(٤٩)
كلامه عليه السلام في بيان ان وليهم ولي الله
٢٢١ ص
(٥٠)
كلامه فيما يمثل على ابن آدم في آخر يومه من أيام الدنيا وأول يومه من أيام الآخرة
٢٣١ ص
(٥١)
في بيان فضائل شيعته
٢٣٤ ص
(٥٢)
كلامه مع أخنف في صفات أصحابه
٢٣٥ ص
(٥٣)
كلامه في بيان علة بكائه
٢٤٠ ص
(٥٤)
كلامه لما بلغ به موت رجل من أصحابه
٢٤١ ص
(٥٥)
خطبته لما بلغه ان قوما من أصحابه خاضوا في التعديل والتجوير
٢٤٣ ص
(٥٦)
كلامه مع الحارث الهمداني
٢٤٤ ص
(٥٧)
كلامه في الموعظة
٢٤٧ ص
(٥٨)
كلامه في خليلين مؤمنين وخليلين كافرين
٢٤٩ ص
(٥٩)
خطبته في الموعظة
٢٥٢ ص
(٦٠)
خطبته أيضا في المقام
٢٥٢ ص
(٦١)
كلامه بعد تلاوة آية انا نحن نحيي الموتى الخ
٢٥٤ ص
(٦٢)
كلامه في أبغض الخلق إلى الله
٢٥٥ ص
(٦٣)
كلامه في بيان فضيلة العلم والعالم
٢٥٧ ص
(٦٤)
كلامه في بيان ان الدهر ثلاثة أيام
٢٥٨ ص
(٦٥)
كلامه في جواب من قال كيف أصبحت
٢٦٠ ص
(٦٦)
كلامه في بيان بعض فضائله
٢٦١ ص
(٦٧)
كلامه في بيان ان رب عالم قتله جهله
٢٦٣ ص
(٦٨)
كلامه في بيان أسامي يوم قتل الثاني
٢٦٤ ص
(٦٩)
كلامه في علامات خروج الدجال
٢٦٦ ص
(٧٠)
في بيان صفات شيعته
٢٧١ ص
(٧١)
كلامه في بيان ان الناس على ثلاثة أقسام
٢٧٤ ص
(٧٢)
كلامه في جواب حجر بن عدي وعمرو بن الحمق لما أظهر البراءة من أهل الشام في حضوره
٢٧٧ ص
(٧٣)
كلامه لما مر بأهل راية فرآهم لا يزولون عن موقفهم فحرض عليهم الناس
٢٧٨ ص
(٧٤)
خطبة خطبها في مسجد الكوفة
٢٧٩ ص
(٧٥)
كلامه حين قدم الكوفة من البصرة
٢٨٢ ص
(٧٦)
كلامه مخاطبا لمعاشر المسلمين
٢٨٣ ص
(٧٧)
كلامه لما قام إليه أهل الكوفة
٢٨٤ ص
(٧٨)
كلامه حين جمع إليه أهل الكوفة
٢٨٤ ص
(٧٩)
كلامه لما فرغ من أهل النهر
٢٨٦ ص
(٨٠)
خطبة خطبها حين نزول الكوفة
٢٨٧ ص
(٨١)
تنظيره العالم بالحديقة
٢٨٨ ص
(٨٢)
من خطبه حين جمع من بايعه من الناس
٢٨٩ ص
(٨٣)
خطبة خطبها حين أرسل معاوية إليه رجالا
٢٩٠ ص
(٨٤)
كلامه مع جابر بن عبد الله إذ أعاده جابر من بعض علله
٢٩١ ص
(٨٥)
خطبته في الموعظة
٢٩٣ ص
(٨٦)
كلامه في جواب من قال له يا أمير المؤمنين ما الايمان
٢٩٦ ص
(٨٧)
كلامه في الوعظ والنصيحة
٢٩٨ ص
(٨٨)
خطبة خطبها لهمام وفيها اختلاف مع ما في النهج
٢٩٩ ص
(٨٩)
كلامه في الوعظ والنصيحة
٣٠٦ ص
(٩٠)
كلامه في ذم الدنيا وأهله
٣١١ ص
(٩١)
كلامه في المواعظ والحكم
٣٢٠ ص
(٩٢)
خطبته في التوصية بالتقوى
٣٢١ ص
(٩٣)
خطبته بعد أخذ البيعة له عن الناس
٣٢٤ ص
(٩٤)
خطبته لما بويع عليه السلام
٣٢٦ ص
(٩٥)
خطبته بعد قدومه من حرب النهروان
٣٢٧ ص
(٩٦)
كلامه في الوعظ والنصيحة
٣٢٩ ص
(٩٧)
كلامه في جواب من سئله عن اختلاف الناس
٣٣٠ ص
(٩٨)
كلامه في بيان بعض خصائصه
٣٣١ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
مصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) - الميرجهاني - ج ٣ - الصفحة ٤٦ - كلامه في جواب الأعرابي الذي قال له يوم الجمل أتقول ان الله واحد
رحمه الله سمعت من أثق بدينه ومعرفته باللغة والكلام يقول إن قول القائل واحد واثنين و ثلاثة إلى اخره انما وضع في أصل اللغة للإبانة عن كمية ما يقال عليه لا لان له مسمى يتسمى به بعينه أو لان له معنى سوى ما يتعلمه الانسان لمعرفة الحساب ويدور عليه عقد الأصابع عند ضبط الاعداد والعشرات والمئات والألوف ولذلك متى أراد مريدان يخبر غيره عن كمية شئ بعينه سماه باسمه الأخص ثم قرن لفظ الواحد به وعلقه عليه يدل به على كمية لا على ما عدا ذلك من أوصافه ومن أجله يقول القائل درهم واحد وانما يعنى به انه درهم فقط وقد يكون الدرهم درهما بالوزن ودرهما بالضرب فإذا أراد المخبران يخبر عن وزنه قال درهم واحد بالوزن وإذا أراد أن يخبر عن ضربه قال درهم واحد بالعدد ودرهم واحد بالضرب وعلى هذا الأصل يقول القائل هو رجل واحد وقد يكون الرجل واحدا بمعنى انه انسان وليس بانسانين ورجل ليس برجلين وشخص ليس بشخصين ويكون واحدا في الفضل واحدا في العلم واحدا في السخاء واحدا في الشجاعة وإذا أراد القائل أن يخبر عن كمية قال هو رجل واحد فدل ذلك على أنه لا ثاني له في الفضل فإذا أراد أن يدل على علمه قال إنه واحد في علمه فلو دل قوله على واحد بمجرده على الفضل والعلم كما دل بمجرده على الكمية لكان كل من أطلق عليه لفظ واحد أراد فاضلا لا ثاني له في فضله وعالما لا ثاني له في علمه وجوادا لا ثاني له في جوده فلما لم يكن كذلك صح انه بمجرده لا يدل الا على كمية الشئ دون غيره ولم يكن لما أضيف إليه من قول القائل واحد عصره ودهره معنى ولا كان لتقييده بالعلم والشجاعة معنى لأنه كان يدل بغير تلك الزيادة وبغير ذلك التقييد على غاية الفضل وغاية العلم والشجاعة فلما احتيج معه إلى زيادة لفظ واحتيج على التقييد بشئ صح ما قلناه فقد تقرران لفظة القائل واحد إذا قيل على الشئ دل بمجرده على كميته في ا سمه الأخص ويدل بما يقترن به على فضل المقول عليه وعلى كماله وعلى توحده بفضله وعلمه وجوده وتبين ان الدرهم الواحد قد يكون درهما واحدا بالوزن ودرهما واحدا بالعدد و درهما واحدا بالضرب وقد يكون بالوزن درهمين وبالضرب درهما واحدا وقد يكون بالدوانيق ستة وبالفلوس ستين فلسا ويكون بالاجزاء كثيرا وكذلك يكون العبد عبدا واحدا ولا يكون عبدين بوجه وشخصا واحدا ولا يكون شخصين بوجه ويكون أجزاء كثيرة وابعاضا كثيرة وكل بعض من أبعاضها يكون جواهر كثيرة متحدة اتحد بعضها ببعض وتركب بعضها مع بعض ولا يكون العبد واحدا وإن كان كل واحد منه في نفسه هو عبد واحد وانما لم يكن العبد واحد لأنه ما من عبد الا وله
(٤٦)