رجال العلامة الحلي - العلامة الحلي - الصفحة ١٣٧ - ٢ محمد بن بديل بن ورقاء
أعين أربعة نجباء أمناء الله على حلاله و حرامه، و لو لا هؤلاء لانقطعت آثار النبوة و اندرست.
و قال الكشي: إن أبا بصير الأسدي أحد من اجتمعت العصابة على تصديقه و الإقرار له بالفقه. و قال بعضهم: موضع أبي بصير الأسدي، أبو بصير المرادي. و هو: ليث المرادي. و روي أحاديث في مدحه و جرحه، ذكرناها في كتابنا الكبير و أجبنا عنها. و قال ابن الغضائري: ليث بن البختري المرادي أبو بصير يكنى أبا محمد، كان أبو عبد الله عليه السلام يتضجر به و يتبرم، و أصحابه مختلفون في شأنه. قال: و عندي أن الطعن إنما وقع على دينه لا على حديثه. و هو عندي ثقة، و الذي أعتمد عليه قبول روايته و أنه من أصحابنا الإمامية للحديث الصحيح الذي ذكرناه أولا، و قول ابن الغضائري: إن الطعن في دينه، لا يوجب الطعن.
الفصل الثالث و العشرون في الميم
و فيه عشرة أبواب
الباب الأول محمد
مائة و تسعة و ثمانون رجلا
١ محمد بن عمرو بن حزم
من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم شهد مع علي عليه السلام.
٢ محمد بن بديل بن ورقاء
من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم شهد مع علي عليه السلام قتلا معه بصفين و هما رسولا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم