الكواكب الدرية - كاشف الغطاء، علي - الصفحة ١٥ - الاستثناء
هو الاسم الفضلة النكرة المفسر لاسمٍ مبهم الحقيقة، أو إبهام نسبة العامل إلى معموله المتضمن معنى (مِن)، ويجب تقديم عامله عليه، وقلّ تقديمه على عامله إذا كان متصرف كتصبب زيدٌ عرقاً واشتريت قفيز برّاً.
الاستثناء
هو الواقع بعد (إلّا) وأخواتها غير داخل في حكم ما قبله، وهو على قسمين:
متصل: وهو المخرج ب- (إلا) وأخواتها من حكم اسمٍ شامل له منطوق به أو مقدّر كقام القومُ إلا زيداً.
ومنقطع: وهو المخرج ب- (إلا) أو (غير) من حكم مفهوم ما قبله كقام القوم إلا الحمار، والمستثنى ب- (إلا) إذا كان من كلام تام موجب، يجب نصبه، وإن كان من كلام تام منفي يترجح الإتباع على النصب، وإن كان منقطعاً يجب نصبه إلا عند التميميين فإنهم يجيزون الإتباع، وإن كان الاستثناء متصلًا واقعاً بعد نفي أو شبهه والمستثنى مقدم على المستثنى منه، فالراجح في المستثنى النصب. وقد يعمل به العامل، والمستثنى ب- (غير وسِوى وسَوى وسواء) مجروراً وهنّ معربات بالإعراب المنسوب للمستثنى ب- (إلا)، والمستثنى ب- (ليس) و (لا يكون) يجب نصبه. والمستثنى ب- (خلا وعدا وحاشا) يجوز نصبه على أنها أفعال، وجره على أنها أحرف ويتكرر المستثنى ب- (إلا).