الدليل - منشورات مؤسسة كاشف الغطاء العامة - الصفحة ١٦ - مرقد نبي الله آدم(ع)
كثيراً ونساءً]. فأسكنهما الله في الجنة وأباح لهما كل شئ فيها إلا الأكل من شجرة واحدة فأغواهما الشيطان فأكلا منها قال تعالى: [وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغداً حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين* فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه] وندما على فعلتهما [قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين] [فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم] والكلمات التي تلقاها آدم (ع) هي أنه رأى مكتوباً على العرش أسماء معظمة مكرمة، فسأله عنها فقيل له هذه أسماء أجلُّ الخلق منزلة عند الله تعالى. والأسماء محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين (ع) فتوسل آدم إلى ربه بهم في قبول توبته ورفع منزلته.
أولاده: ولد لآدم عدّة أولاد أولهم هابيل الذي قتله أخوه قابيل ثم ندم على ما فعله كما قصّ الله تعالى قصتهما في سورة الأعراف. وأجلّ أولاد آدم وأكرمهم على الله شيث ومعناه هبة الله وهو من كبار الأنبياء ووصيّ آدم ومن ولده وبنات أخيه يافث تناسل البشر.
وفاته: واقرب الأقوال في عمر آدم (ع) انه عاش من بدء نفخ الروح فيه إلى أن مات ما يناهز الألف سنة وماتت حواء بعده بسنة ودفنت إلى جنبه. وان نوحاً (ع) نقل عظامه قبل الطوفان الى النجف الأشرف.
فضل زيارته: عن المفضل بن عمر قال: دخلت على أبي