الميزان في تفسير القرآن
(١)
كلام في قدرة الأنبياء والأولياء
٢١٠ ص
(٢)
أبحاث حول قصة نوح في فصول
٢٤٧ ص
(٣)
1 ـ الإشارة إلى قصته
٢٤٧ ص
(٤)
2 ـ قصته عليه السلام في القرآن
٢٤٨ ص
(٥)
بعثه وإرساله ، دينه وشريعته
٢٤٨ ص
(٦)
اجتهاده في دعوته
٢٤٩ ص
(٧)
لبثه في قومه ، صنعه الفلك
٢٤٩ ص
(٨)
نزول العذاب ومجئ الطوفان
٢٥٠ ص
(٩)
قضاء الأمر ونزوله ومن معه إلى الأرض
٢٥٠ ص
(١٠)
قصة ابن نوح الغريق
٢٥٠ ص
(١١)
3 ـ خصائص نوح عليه السلام
٢٥١ ص
(١٢)
4 ـ قصته في التوراة الحاضرة
٢٥٢ ص
(١٣)
5 ـ ماجاء في أمرالطوفان في أخبارالأمم وأساطيرهم
٢٥٧ ص
(١٤)
6 ـ هل كانت نبوته عامة للبشر؟
٢٥٩ ص
(١٥)
7 ـ هل الطوفان كان عاما لجميع الأرض؟
٢٦٤ ص
(١٦)
1 ـ الأراضي الرسوبية
٢٦٦ ص
(١٧)
2 ـ الطبقات الرسوبية أحدث القشور والطبقات الجيلوجية
٢٦٧ ص
(١٨)
3 ـ انبساط البحار واتساعها
٢٦٨ ص
(١٩)
4 ـ العوامل المؤثرة في ازدياد المياه وغزارة عملها في عهد الطوفان
٢٦٩ ص
(٢٠)
5 ـ نتيجة البحث
٢٧٠ ص
(٢١)
6 ـ عمره عليه السلام الطويل
٢٧٠ ص
(٢٢)
7 ـ أين هو جبل الجودي؟
٢٧١ ص
(٢٣)
8 ـ شبهة وجوابها
٢٧١ ص
(٢٤)
1 ـ الانسان واطمئنانه إلى الحس
٢٧٢ ص
(٢٥)
2 ـ الإقبال إلى الله بالعبادة
٢٧٤ ص
(٢٦)
3 ـ كيف نشأت الوثنية؟
٢٧٥ ص
(٢٧)
4 ـ اتخاذ الأصنام لأرباب الأنواع وغيرهم
٢٧٧ ص
(٢٨)
5 ـ الوثنية الصابئة
٢٧٨ ص
(٢٩)
6 ـ الوثنية البرهمية؟
٢٧٩ ص
(٣٠)
7 ـ الوثنية البوذية
٢٨٣ ص
(٣١)
8 ـ وثنية العرب
٢٨٥ ص
(٣٢)
9 ـ دفاع الاسلام عن التوحيد ومنازلته الوثنية
٢٨٧ ص
(٣٣)
10 ـ بناء سيرة النبي على التوحيدونفي الشركاء
٢٨٩ ص
(٣٤)
كلام آخرملحق بالكلام السابق في فصول
٢٩٠ ص
(٣٥)
1 ـ التناسخ عند الوثنيين
٢٩٠ ص
(٣٦)
2 ـ سريان هذه المحاذير إلى سائر الأديان
٢٩٣ ص
(٣٧)
3 ـ إصلاح الاسلام لهذه المفاسد
٢٩٤ ص
(٣٨)
4 ـ إشكال الاستشفاع والتبرك في الاسلام
٢٩٥ ص
(٣٩)
كلام في قصة هود
٣٠٧ ص
(٤٠)
1 ـ عاد قوم هود
٣٠٧ ص
(٤١)
2 ـ شخصية هود المعنوية
٣٠٨ ص
(٤٢)
كلام في قصة صالح في فصول
٣١٧ ص
(٤٣)
1 ـ ثمود قوم صالح عليه السلام 2 ـ بعثة صالح
٣١٧ ص
(٤٤)
3 ـ شخصية صالح
٣١٨ ص
(٤٥)
كلام في قصة البشرى
٣٣٢ ص
(٤٦)
كلام في قصة لوط وقومه في فصول
٣٥٢ ص
(٤٧)
1 ـ قصته وقصة قومه في القرآن
٣٥٢ ص
(٤٨)
2 ـ عاقبة أمرهم
٣٥٣ ص
(٤٩)
3 ـ شخصية لوط المعنوية4 ـ لوط وقومه في التوراة
٣٥٤ ص
(٥٠)
كلام في معنى حرية الانسان في عمله
٣٧٠ ص
(٥١)
كلام في قصة شعيب وقومه في القرآن في فصول
٣٧٧ ص
(٥٢)
1 ـ قصته عليه السلام
٣٧٧ ص
(٥٣)
2 ـ شخصيته المعنوية 3 ـ ذكره في التوراة
٣٧٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص

الميزان في تفسير القرآن - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٣٧

هو الطلب ويكثر استعماله في مورد الظلم لكونه طلبا لحق الغير بالتعدي عليه ويقيد حينئذ بغير الحق ، ولو كان بمعنى الظلم محضا لكان القيد زائدا.

والجملة من تتمة الآية السابقة ، والمجموع أعني قوله : « هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ـ إلى قوله ـ بِغَيْرِ الْحَقِ » بمنزلة الشاهد والمثال بالنسبة إلى عموم قوله قبله : « وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ » إلى آخر الآية ، أو لخصوص قوله : « قُلِ اللهُ أَسْرَعُ مَكْراً » وعلى أي حال فقوله : « يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ » إلخ ، مما يتوقف عليه تمام الغرض من الكلام في الآية السابقة وإن لم يكن من كلام النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله فافهم ذلك.

قوله تعالى : « يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُكُمْ » إلى آخر الآية ، في الكلام التفات من الغيبة إلى الخطاب فقوله : « يا أَيُّهَا النَّاسُ » إلخ ، خطاب منه تعالى للناس بلا واسطة ، وليس من كلام النبي عليه‌السلام مما أمره الله سبحانه أن يخاطب به الناس.

والدليل على ذلك قوله تعالى « ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُكُمْ » إلى آخر الآية ، فإنه لا يصلح أن يكون من خطاب النبي صلى الله عليه واله.

والنكتة في هذا الالتفات هي نظير النكتة التي قدمنا ذكرها في قوله تعالى في أول الكلام : « إِنَّ رُسُلَنا يَكْتُبُونَ ما تَمْكُرُونَ » فكأنه سبحانه يفاجئهم بالاطلاع عليهم أثناء ما يخاطبهم النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله وهم يحسبون أن ربهم غائب عنهم غافل عن نياتهم ومقاصدهم في أعمالهم فيشرف عليهم ويمثل بذلك كونه معهم في جميع أحوالهم وإحاطته بهم ويقول لهم : أنا أقرب إليكم وإلى أعمالكم منكم فما تعملونه من عمل تريدون به أن تبتغوا علينا وتمكروا بنا إنما توجد بتقديرنا وتجري بأيدينا فكيف يمكنكم أن تبغوا بها علينا؟ بل هي بغي منكم على أنفسكم فإنها تبعدكم منا وتكتب آثامها في صحائف أعمالكم فبغيكم على أنفسكم وهو متاع الحياة الدنيا تتمتعون به أياما قلائل ثم إلينا مرجعكم فنخبركم ونوضح لكم هناك حقائق أعمالكم.

وقوله : « مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا » بالنصب في قراءة حفص عن عاصم والتقدير :