باب «فيما أعطى الله عز وجل آدم (عليه السلام) وقت التوبة» * الأصل:
١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن ابن بكير، عن أبي عبد الله أو عن أبي جعفر (عليهما السلام) قال: «إن آدم (عليه السلام) قال: يا رب سلطت علي الشيطان وأجريته مني مجرى الدم فاجعل لي شيئا. فقال: يا آدم جعلت لك أن من هم من ذريتك بسيئة لم تكتب عليه، فإن عملها كتبت عليه سيئة ومن هم منهم بحسنة فإن لم يعملها كتبت له حسنة فإن هو عملها كتبت له عشرا قال: يا رب زدني، قال: جعلت لك إن من عمل منهم سيئة ثم استغفر غفرت له قال: يا رب زدني، قال: جعلت لهم التوبة - أو قال: بسطت لهم التوبة - حتى تبلغ النفس هذه.
قال: يا رب حسبي».
* الشرح:
قوله: (قال إن آدم (عليه السلام) قال: يا رب سلطت على الشيطان أجريته منى مجرى الدم) روى العامة أيضا: «إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم» ذهب قوم ممن ينتمي إلى ظاهر العلم إلى أن المراد به أن الشيطان لا يفارق ابن آدم ما دام حيا كما لا يفارقه دمه وحكى هذا عن الأزهري وقال:
هذا على طريق ضرب المثل والجمهور من علماء الامة أجروا ذلك على ظاهره وقالوا: إن الشيطان جعل له هذا القدر من التطرق (١) إلى باطن الآدمي بلطافة هيئته لمحنة الابتلاء ويجري في العروق
شرح أصول الكافي
(١)
باب من طلب عثرات المؤمنين وعوراتهم
٣ ص
(٢)
باب التعيير
٦ ص
(٣)
باب الغيبة والبهت
٨ ص
(٤)
باب الرواية على المؤمن
١٣ ص
(٥)
باب الشماتة
١٤ ص
(٦)
باب السباب
١٥ ص
(٧)
باب التهمة وسوء الظن
١٩ ص
(٨)
باب من لم يناصح أخاه المؤمن
٢٢ ص
(٩)
باب خلف الوعد
٢٤ ص
(١٠)
باب من حجب أخاه المؤمن
٢٥ ص
(١١)
باب من استعان به اخوه فلم يعنه
٢٧ ص
(١٢)
باب من منع مؤمنا شيئا من عنده أو من عند غيره
٢٨ ص
(١٣)
باب من أخاف مؤمنا
٣٠ ص
(١٤)
باب النميمة
٣١ ص
(١٥)
باب الإذاعة
٣٣ ص
(١٦)
باب من أطاع المخلوق في معصية الخالق
٣٦ ص
(١٧)
باب في عقوبات المعاصي العاجلة
٣٩ ص
(١٨)
باب مجالسة أهل المعاصي
٤١ ص
(١٩)
باب أصناف الناس
٥١ ص
(٢٠)
باب الكفر
٥٥ ص
(٢١)
باب دعائم الكفر وشعبه
٧٣ ص
(٢٢)
باب صفة النفاق والمنافق
٨١ ص
(٢٣)
باب الشرك
٩٢ ص
(٢٤)
باب الشك
٩٦ ص
(٢٥)
باب الضلال
١٠٣ ص
(٢٦)
باب المستضعف
١١٢ ص
(٢٧)
باب المرجون لأمر الله
١١٨ ص
(٢٨)
باب أصحاب الأعراف
١١٩ ص
(٢٩)
باب في صنوف أهل الخلاف
١٢٠ ص
(٣٠)
باب المؤلفة قلوبهم
١٢٢ ص
(٣١)
باب في ذكر المنافقين والضلال وإبليس في الدعوة
١٢٦ ص
(٣٢)
باب في قوله تعالى: (ومن الناس من يعبد الله على حرف)
١٢٧ ص
(٣٣)
باب أدنى ما يكون به العبد مؤمنا أو كافرا أو ضالا
١٣١ ص
(٣٤)
باب ثبوت الإيمان وهل يجوز أن ينقله الله» *
١٣٥ ص
(٣٥)
باب المعارين
١٣٧ ص
(٣٦)
باب في علامة المعار
١٤٠ ص
(٣٧)
باب سهو القلب
١٤١ ص
(٣٨)
باب في ظلمة قلب المنافق وإن أعطى اللسان ونور قلب المؤمن وإن قصر به لسانه
١٤٥ ص
(٣٩)
باب في تنقل أحوال القلب
١٤٨ ص
(٤٠)
باب الوسوسة وحديث النفس
١٥٤ ص
(٤١)
باب الاعتراف بالذنوب والندم عليها
١٥٧ ص
(٤٢)
باب ستر الذنوب
١٦١ ص
(٤٣)
باب من يهم بالحسنة أو السيئة
١٦٢ ص
(٤٤)
باب التوبة
١٦٧ ص
(٤٥)
باب الاستغفار من الذنب
١٧٤ ص
(٤٦)
باب «فيما أعطى الله عز وجل آدم 7 وقت التوبة»
١٧٨ ص
(٤٧)
باب اللمم
١٨٢ ص
(٤٨)
باب في أن الذنوب ثلاثة
١٨٥ ص
(٤٩)
باب تعجيل عقوبة الذنب
١٨٩ ص
(٥٠)
باب في تفسير الذنوب
١٩٣ ص
(٥١)
باب نادر
١٩٥ ص
(٥٢)
باب نادر أيضا
١٩٧ ص
(٥٣)
باب إن الله يدفع بالعامل عن غير العامل
١٩٩ ص
(٥٤)
باب إن ترك الخطيئة أيسر من [طلب] التوبة
٢٠٠ ص
(٥٥)
باب الإستدراج
٢٠١ ص
(٥٦)
باب محاسبة العمل
٢٠٣ ص
(٥٧)
باب من يعيب الناس
٢١٧ ص
(٥٨)
باب أنه لا يؤاخذ المسلم بما عمل في الجاهلية
٢١٩ ص
(٥٩)
باب أن الكفر مع التوبة لا يبطل العمل
٢٢١ ص
(٦٠)
باب المعافين من البلاء
٢٢٢ ص
(٦١)
باب ما رفع عن الأمة
٢٢٣ ص
(٦٢)
باب إن الإيمان لا يضر معه سيئته والكفر لا ينفع معه حسنة
٢٢٦ ص
(٦٣)
باب فضل الدعاء والحث عليه
٢٢٨ ص
(٦٤)
كتاب الدعاء
٢٢٨ ص
(٦٥)
باب ان الدعاء سلاح المؤمن
٢٣٣ ص
(٦٦)
باب أن الدعاء يرد البلاء والقضاء
٢٣٦ ص
(٦٧)
باب أن الدعاء شفاء من كل داء
٢٣٩ ص
(٦٨)
باب أن من دعا استجيب له
٢٣٩ ص
(٦٩)
باب إلهام الدعاء
٢٤٠ ص
(٧٠)
باب التقدم في الدعاء
٢٤١ ص
(٧١)
باب اليقين في الدعاء
٢٤٢ ص
(٧٢)
باب الاقبال في الدعاء
٢٤٢ ص
(٧٣)
باب الإلحاح في الدعاء والتلبث
٢٤٤ ص
(٧٤)
باب تسمية الحاجة في الدعاء
٢٤٦ ص
(٧٥)
باب إخفاء الدعاء
٢٤٦ ص
(٧٦)
باب الأوقات والحالات التي ترجى فيها الإجابة
٢٤٧ ص
(٧٧)
باب الرغبة والرهبة والتضرع والتبتل والابتهال والاستعاذة والمسألة
٢٥٠ ص
(٧٨)
باب البكاء
٢٥٣ ص
(٧٩)
باب الثناء قبل الدعاء
٢٥٧ ص
(٨٠)
باب الاجتماع في الدعاء
٢٦٢ ص
(٨١)
باب العموم في الدعاء
٢٦٤ ص
(٨٢)
باب من أبطأت عليه الإجابة
٢٦٤ ص
(٨٣)
باب الصلاة على النبي محمد وأهل بيته عليهم السلام
٢٦٧ ص
(٨٤)
باب ما يجب من ذكر الله عز وجل في كل مجلس
٢٧٦ ص
(٨٥)
باب ذكر الله عز وجل كثيرا
٢٨١ ص
(٨٦)
باب ان الصاعقة لا تصيب ذاكرا
٢٨٤ ص
(٨٧)
باب الاشتغال بذكر الله عز وجل
٢٨٥ ص
(٨٨)
باب ذكر الله عز وجل في السر
٢٨٥ ص
(٨٩)
باب ذكر الله عز وجل في الغافلين
٢٨٨ ص
(٩٠)
باب التحميد والتمجيد
٢٨٩ ص
(٩١)
باب الاستغفار
٢٩٣ ص
(٩٢)
باب التسبيح والتهليل والتكبير
٢٩٥ ص
(٩٣)
باب الدعاء للإخوان بظهر الغيب
٢٩٨ ص
(٩٤)
باب من تستجاب دعوته
٣٠١ ص
(٩٥)
باب من لا تستجاب دعوته
٣٠٤ ص
(٩٦)
باب الدعاء على العدو
٣٠٦ ص
(٩٧)
باب المباهلة
٣٠٩ ص
(٩٨)
باب ما يمجد به الرب تبارك وتعالى نفسه
٣١٢ ص
(٩٩)
باب من قال لا إله إلا الله
٣١٦ ص
(١٠٠)
باب من قال لا إله إلا الله والله أكبر
٣١٨ ص
(١٠١)
باب من قال لا إله إلا الله وحده وحده وحده
٣١٨ ص
(١٠٢)
باب من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له - عشرا -
٣١٩ ص
(١٠٣)
باب من قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
٣٢١ ص
(١٠٤)
باب من قال عشر مرات في كل يوم: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا أحدا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا
٣٢١ ص
(١٠٥)
باب من قال يا الله يا الله - عشر مرات -
٣٢٣ ص
(١٠٦)
باب من قال لا إله إلا الله حقا حقا
٣٢٤ ص
(١٠٧)
باب من قال يا رب يا رب
٣٢٥ ص
(١٠٨)
باب من قال لا إله إلا الله مخلصا
٣٢٥ ص
(١٠٩)
باب من قال ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله
٣٢٧ ص
(١١٠)
باب من قال استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ذو الجلال والإكرام وأتوب إليه
٣٢٩ ص
(١١١)
باب القول عند الإصباح والإمساء
٣٣٠ ص
(١١٢)
باب «الدعاء عند النوم والانتباه»
٣٥٤ ص
(١١٣)
باب الدعاء إذا خرج الإنسان من منزله
٣٦٣ ص
(١١٤)
باب الدعاء قبل الصلاة
٣٦٩ ص
(١١٥)
باب الدعاء في أدبار الصلوات
٣٧٢ ص
(١١٦)
باب الدعاء للرزق
٣٨٦ ص
(١١٧)
باب الدعاء للدين
٣٩٧ ص
(١١٨)
باب الدعاء للكرب والهم والحزن والخوف
٤٠٠ ص
(١١٩)
باب الدعاء
٤١٧ ص
(١٢٠)
الدعاء للعلل والأمراض
٤١٧ ص
(١٢١)
باب الحرز والعوذة
٤٢٥ ص
(١٢٢)
باب الدعاء عند قراءة القرآن
٤٣٤ ص
(١٢٣)
باب الدعاء في حفظ القرآن
٤٤٣ ص
(١٢٤)
باب دعوات موجزات لجميع الحوائج للدنيا والآخرة
٤٥٠ ص
(١٢٥)
فهرس الآيات
٥١٥ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني - ج ١٠ - الصفحة ١٧٨ - باب «فيما أعطى الله عز وجل آدم 7 وقت التوبة»
(١) قوله: «جعل له هذا القدر من التطرق» لا ريب في عدم كون الشياطين والجن والملائكة من سنخ العناصر والجسمانيات المحسوسة ويعرف تجرد هذه الموجودات من الصفات الثابتة لهم في الشرع فإن للمجردات صفات وللماديات صفات اخرى ضدها والملاحدة الحاصرون للموجود في المادي يحملون جميع ما ورد في الشياطين والجن والملائكة وأمثالها على المعنى المادي ويستهزؤون بالدين والأنبياء إذ ليس في الماديات شيء بصفات هذه الموجودات ويؤيدهم الظاهريون ويوافقون معهم في كونها مادية ويعتذرون بأجوبة يزيدهم شرا وفسادا واستهزاء، والحق أن الموجود غير منحصر في الجسمانيات ولم يقل أحد من المسلمين أنهم من الأجسام العنصرية وقد ذكرنا قريبا بعض صفات الملائكة مما دل على كونهم مجردات وهي صفات يعتقد بها وبأمثالها المسلمون جميعا. ومما يدل على عدم كون الشيطان جسما عنصريا هذه الرواية فإن تداخل الأجسام محال بالضرورة. قال المحقق الطوسي في التجريد: والضرورة قضت ببطلان الطفرة والتداخل ولا ريب أن الدم ملاء العروق فإن دخل الشيطان وهو جسم عنصري زادها حجما ودخل في تركيب الدم ويمكن أن يلتزم الظاهريون بأن الشيطان قادر على أن يتصغر كصغر الجرائيم ويتلين كلين الأدهان ويدخل من مسامات الجلد في العروق ويمتزج بالدم ثم يتعظم وينبسط في جميع العروق ويصير إلى القلب والرأس ويغير مزاج الأعضاء ويؤثر في إرادة الإنسان الشر كما يؤثر الأشربة المسكرة، ويستهزء الملاحدة من هذه الاعتذارات أشد من استهزائهم بأصل الإعتقاد وبدن المؤمن والفاسق متساويان في قبول نفوذ الأجسام اللطيفة فكيف يسد مسامات المؤمن من نفوذ جسم الشيطان اللين دون الادهان والجراثيم ودون مسامات الفاسق، أيضا كيف يدخل الشيطان من الأبواب المسدودة من غير خرق وكيف يتحرك في الهواء من غير أن يظهر أثر ترجرج واضطراب فيه وأمثال ذلك والجواب عن جميع ذلك أنكم غلطتم واشتبه عليكم الجسم المادي بالموجود المجرد وأول ما يجب على المؤمن الإيمان بعالم الغيب المقابل لعالم الشهادة أي بالموجود المجرد المقابل للمادي وقد فتح الله تعالى كتابه العزيز بعد الخطبة أعنى سورة الفاتحة بقوله تعالى: (ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقن الذين يؤمنون بالغيب) فالشرط الأول للمسلم الإيمان بالمجردات ولا يتعقل الإسلام من الرجل المادي فكما بالغيب أن علوم العلماء لا توجد محسوسة في تضاعيف دماغهم مع وجودها حقيقة لترتب آثار الوجود عليها كذلك يوجد الشيطان في العروق من غير أن توجد محسوسة بأي وجه فرض والله الهادي وما قال الأزهري أنه على طريق ضرب المثل فله وجه ضعيف والأصح ما ذكرناه وليكن هذا أصلا بيدك كلما سمعته في الروايات والأخبار والآيات من ألفاظ دالة على التجسم ثم رأيت صفات بخلاف صفات الأجسام العنصرية بحيث يستحيل اتصاف الجسم العنصري بتلك الصفات فأعلم أنه من المجردات أو الأجسام المثالية البرزخية ولا تصر على اثبات شيء ينفر الناس من الدين والأنبياء والكتب السماوية ولو اسلم الناس كلهم وأقروا بما ورد وأحالوا علمه إلى الله تعالى كان أولى وأقوم لكن بعد أن تعمقوا وأثاروا الشبه فالواجب ابداء الوجه الصحيح لأهل النظر وإحالة العامة على الإيمان بواقع معنا كما كان عليه السلف. (ش)
(١٧٨)