والدليل في المسألة مشترك.
٥ - الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن الشك والمعصية في النار، ليسا منا ولا إلينا».
* الأصل:
٦ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عثمان بن عيسى، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «من شك في الله بعد مولده على الفطرة لم يفىء إلى خير أبدا».
* الشرح:
قوله: (من شك في الله بعد مولده على الفطرة لم يفىء إلى خير أبدا) دل على أن المرتد عن فطرة وهو المولود على الإسلام لا تقبل توبته كما هو المشهور، وقال الشيخ زين الملة والدين: لا تقبل توبته ظاهرا وفي قبولها باطنا قول قوي (١) حذرا من تكليف ما لا يطاق لو كان مكلفا بالإسلام
شرح أصول الكافي
(١)
باب من طلب عثرات المؤمنين وعوراتهم
٣ ص
(٢)
باب التعيير
٦ ص
(٣)
باب الغيبة والبهت
٨ ص
(٤)
باب الرواية على المؤمن
١٣ ص
(٥)
باب الشماتة
١٤ ص
(٦)
باب السباب
١٥ ص
(٧)
باب التهمة وسوء الظن
١٩ ص
(٨)
باب من لم يناصح أخاه المؤمن
٢٢ ص
(٩)
باب خلف الوعد
٢٤ ص
(١٠)
باب من حجب أخاه المؤمن
٢٥ ص
(١١)
باب من استعان به اخوه فلم يعنه
٢٧ ص
(١٢)
باب من منع مؤمنا شيئا من عنده أو من عند غيره
٢٨ ص
(١٣)
باب من أخاف مؤمنا
٣٠ ص
(١٤)
باب النميمة
٣١ ص
(١٥)
باب الإذاعة
٣٣ ص
(١٦)
باب من أطاع المخلوق في معصية الخالق
٣٦ ص
(١٧)
باب في عقوبات المعاصي العاجلة
٣٩ ص
(١٨)
باب مجالسة أهل المعاصي
٤١ ص
(١٩)
باب أصناف الناس
٥١ ص
(٢٠)
باب الكفر
٥٥ ص
(٢١)
باب دعائم الكفر وشعبه
٧٣ ص
(٢٢)
باب صفة النفاق والمنافق
٨١ ص
(٢٣)
باب الشرك
٩٢ ص
(٢٤)
باب الشك
٩٦ ص
(٢٥)
باب الضلال
١٠٣ ص
(٢٦)
باب المستضعف
١١٢ ص
(٢٧)
باب المرجون لأمر الله
١١٨ ص
(٢٨)
باب أصحاب الأعراف
١١٩ ص
(٢٩)
باب في صنوف أهل الخلاف
١٢٠ ص
(٣٠)
باب المؤلفة قلوبهم
١٢٢ ص
(٣١)
باب في ذكر المنافقين والضلال وإبليس في الدعوة
١٢٦ ص
(٣٢)
باب في قوله تعالى: (ومن الناس من يعبد الله على حرف)
١٢٧ ص
(٣٣)
باب أدنى ما يكون به العبد مؤمنا أو كافرا أو ضالا
١٣١ ص
(٣٤)
باب ثبوت الإيمان وهل يجوز أن ينقله الله» *
١٣٥ ص
(٣٥)
باب المعارين
١٣٧ ص
(٣٦)
باب في علامة المعار
١٤٠ ص
(٣٧)
باب سهو القلب
١٤١ ص
(٣٨)
باب في ظلمة قلب المنافق وإن أعطى اللسان ونور قلب المؤمن وإن قصر به لسانه
١٤٥ ص
(٣٩)
باب في تنقل أحوال القلب
١٤٨ ص
(٤٠)
باب الوسوسة وحديث النفس
١٥٤ ص
(٤١)
باب الاعتراف بالذنوب والندم عليها
١٥٧ ص
(٤٢)
باب ستر الذنوب
١٦١ ص
(٤٣)
باب من يهم بالحسنة أو السيئة
١٦٢ ص
(٤٤)
باب التوبة
١٦٧ ص
(٤٥)
باب الاستغفار من الذنب
١٧٤ ص
(٤٦)
باب «فيما أعطى الله عز وجل آدم 7 وقت التوبة»
١٧٨ ص
(٤٧)
باب اللمم
١٨٢ ص
(٤٨)
باب في أن الذنوب ثلاثة
١٨٥ ص
(٤٩)
باب تعجيل عقوبة الذنب
١٨٩ ص
(٥٠)
باب في تفسير الذنوب
١٩٣ ص
(٥١)
باب نادر
١٩٥ ص
(٥٢)
باب نادر أيضا
١٩٧ ص
(٥٣)
باب إن الله يدفع بالعامل عن غير العامل
١٩٩ ص
(٥٤)
باب إن ترك الخطيئة أيسر من [طلب] التوبة
٢٠٠ ص
(٥٥)
باب الإستدراج
٢٠١ ص
(٥٦)
باب محاسبة العمل
٢٠٣ ص
(٥٧)
باب من يعيب الناس
٢١٧ ص
(٥٨)
باب أنه لا يؤاخذ المسلم بما عمل في الجاهلية
٢١٩ ص
(٥٩)
باب أن الكفر مع التوبة لا يبطل العمل
٢٢١ ص
(٦٠)
باب المعافين من البلاء
٢٢٢ ص
(٦١)
باب ما رفع عن الأمة
٢٢٣ ص
(٦٢)
باب إن الإيمان لا يضر معه سيئته والكفر لا ينفع معه حسنة
٢٢٦ ص
(٦٣)
باب فضل الدعاء والحث عليه
٢٢٨ ص
(٦٤)
كتاب الدعاء
٢٢٨ ص
(٦٥)
باب ان الدعاء سلاح المؤمن
٢٣٣ ص
(٦٦)
باب أن الدعاء يرد البلاء والقضاء
٢٣٦ ص
(٦٧)
باب أن الدعاء شفاء من كل داء
٢٣٩ ص
(٦٨)
باب أن من دعا استجيب له
٢٣٩ ص
(٦٩)
باب إلهام الدعاء
٢٤٠ ص
(٧٠)
باب التقدم في الدعاء
٢٤١ ص
(٧١)
باب اليقين في الدعاء
٢٤٢ ص
(٧٢)
باب الاقبال في الدعاء
٢٤٢ ص
(٧٣)
باب الإلحاح في الدعاء والتلبث
٢٤٤ ص
(٧٤)
باب تسمية الحاجة في الدعاء
٢٤٦ ص
(٧٥)
باب إخفاء الدعاء
٢٤٦ ص
(٧٦)
باب الأوقات والحالات التي ترجى فيها الإجابة
٢٤٧ ص
(٧٧)
باب الرغبة والرهبة والتضرع والتبتل والابتهال والاستعاذة والمسألة
٢٥٠ ص
(٧٨)
باب البكاء
٢٥٣ ص
(٧٩)
باب الثناء قبل الدعاء
٢٥٧ ص
(٨٠)
باب الاجتماع في الدعاء
٢٦٢ ص
(٨١)
باب العموم في الدعاء
٢٦٤ ص
(٨٢)
باب من أبطأت عليه الإجابة
٢٦٤ ص
(٨٣)
باب الصلاة على النبي محمد وأهل بيته عليهم السلام
٢٦٧ ص
(٨٤)
باب ما يجب من ذكر الله عز وجل في كل مجلس
٢٧٦ ص
(٨٥)
باب ذكر الله عز وجل كثيرا
٢٨١ ص
(٨٦)
باب ان الصاعقة لا تصيب ذاكرا
٢٨٤ ص
(٨٧)
باب الاشتغال بذكر الله عز وجل
٢٨٥ ص
(٨٨)
باب ذكر الله عز وجل في السر
٢٨٥ ص
(٨٩)
باب ذكر الله عز وجل في الغافلين
٢٨٨ ص
(٩٠)
باب التحميد والتمجيد
٢٨٩ ص
(٩١)
باب الاستغفار
٢٩٣ ص
(٩٢)
باب التسبيح والتهليل والتكبير
٢٩٥ ص
(٩٣)
باب الدعاء للإخوان بظهر الغيب
٢٩٨ ص
(٩٤)
باب من تستجاب دعوته
٣٠١ ص
(٩٥)
باب من لا تستجاب دعوته
٣٠٤ ص
(٩٦)
باب الدعاء على العدو
٣٠٦ ص
(٩٧)
باب المباهلة
٣٠٩ ص
(٩٨)
باب ما يمجد به الرب تبارك وتعالى نفسه
٣١٢ ص
(٩٩)
باب من قال لا إله إلا الله
٣١٦ ص
(١٠٠)
باب من قال لا إله إلا الله والله أكبر
٣١٨ ص
(١٠١)
باب من قال لا إله إلا الله وحده وحده وحده
٣١٨ ص
(١٠٢)
باب من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له - عشرا -
٣١٩ ص
(١٠٣)
باب من قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
٣٢١ ص
(١٠٤)
باب من قال عشر مرات في كل يوم: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا أحدا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا
٣٢١ ص
(١٠٥)
باب من قال يا الله يا الله - عشر مرات -
٣٢٣ ص
(١٠٦)
باب من قال لا إله إلا الله حقا حقا
٣٢٤ ص
(١٠٧)
باب من قال يا رب يا رب
٣٢٥ ص
(١٠٨)
باب من قال لا إله إلا الله مخلصا
٣٢٥ ص
(١٠٩)
باب من قال ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله
٣٢٧ ص
(١١٠)
باب من قال استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ذو الجلال والإكرام وأتوب إليه
٣٢٩ ص
(١١١)
باب القول عند الإصباح والإمساء
٣٣٠ ص
(١١٢)
باب «الدعاء عند النوم والانتباه»
٣٥٤ ص
(١١٣)
باب الدعاء إذا خرج الإنسان من منزله
٣٦٣ ص
(١١٤)
باب الدعاء قبل الصلاة
٣٦٩ ص
(١١٥)
باب الدعاء في أدبار الصلوات
٣٧٢ ص
(١١٦)
باب الدعاء للرزق
٣٨٦ ص
(١١٧)
باب الدعاء للدين
٣٩٧ ص
(١١٨)
باب الدعاء للكرب والهم والحزن والخوف
٤٠٠ ص
(١١٩)
باب الدعاء
٤١٧ ص
(١٢٠)
الدعاء للعلل والأمراض
٤١٧ ص
(١٢١)
باب الحرز والعوذة
٤٢٥ ص
(١٢٢)
باب الدعاء عند قراءة القرآن
٤٣٤ ص
(١٢٣)
باب الدعاء في حفظ القرآن
٤٤٣ ص
(١٢٤)
باب دعوات موجزات لجميع الحوائج للدنيا والآخرة
٤٥٠ ص
(١٢٥)
فهرس الآيات
٥١٥ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني - ج ١٠ - الصفحة ٩٩ - باب الشك
(١) قوله: «وفي قبولها باطنا قول قوي» مبني على ما ذكر مرارا من أن أحكام الفقه للدنيا لا الآخرة فرب من يحكم بإيمانه ظاهرا وطهارته وجواز نكاحه بحسب أحكام الفقه مع أنه كافر حقيقة ومن أهل النار، والمرتد مأمور بأداء التكاليف الشرعية كالصلاة والصوم ولا يصح منه بدون الإيمان شيء والأمر بالشيء مع العلم بانتفاء شرطه قبيح عند الاصوليين، فلابد أن يكون توبته صحيحة وإيمانه بعد الارتداد مقبولا لكن قتله حد كحد الزنا واللواط ومفارقة الزوجة وسلب الاموال وتوريثه وراثه حكم تأديبي ليس بمنزلة قتل الحربي وغنيمة أمواله ولو كان كذلك انتقل ماله إلى قاتله لا إلى وارثه فإن الغنيمة للمجاهدين. فإن قيل: ما حكم المرتد في زمان الغيبة; لأن إجراء الحدود على الإمام (عليه السلام) وهو غائب؟ قلنا: هو داخل في ولاية الفقيه عند بعض العلماء ومتوقف على ظهور الإمام (عليه السلام) عند آخرين ولم يرد دليل لفظي على جواز اجراء الحدود للفقهاء فيما نعلم، بل ولايتهم ثابتة بدليل العقل والنقل فيما لا يمكن توقيفه وتأخيره كالحكم في المعاملات وحفظ أموال الصغار واليتامى والمجانين ولا ولاية له فيما لا ضرورة تقتضيه كالجهاد للدعوة إلى الإسلام وهذا هو المتيقن مما له فيه الولاية قطعا أو ليس له قطعا ويبقى الشك في الحدود ويحتمل قويا كونها مما لا يمكن تأخيره وتوقيفه خصوصا في السارقين والمحاربين وأما صلاة الجمعة فالظاهر عدم توقف صحتها على ظهور الإمام بل توقف وجوبها العيني فقط ولا يجري فيه دليل ولاية الفقيه إذ لا ضرورة في إقامتها ويمكن تأخيرها إلى ظهور الإمام (عليه السلام) وتمسك بعض المتأخرين برواية في الاحتجاج عن إسحاق بن يعقوب وهو رجل مجهول وفيها «أما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة أحاديثنا» وفيه أولا ضعف الرواية كما قلنا، وثانيا:
لا شك في وجوب الرجوع في كل واقعة إلى العلماء ولا حاجة فيه إلى التمسك بالروايات الضعيفة مع تصريح آيات القرآن العظيم والروايات المتواترة وإنما الكلام في أنا إذا رجعنا إلى العلماء فعلى العلماء أن يجيبوا بما ظهر لهم من الأدلة وإن لم يكن عندهم دليل توقفوا فيرجع فيها إلى الإمام ومورد السؤال الحوادث التي يحتاج فيها إلى سؤال الإمام نفسه كما في عصرهم (عليهم السلام) فربما أجابوا بأن حكم الحدود كحكم الجهاد موقوف إلى ظهوره (عليه السلام) ويظهر من الشيخ المحقق الأنصاري أنه كان يعرف إسحاق بن يعقوب (ش).
لا شك في وجوب الرجوع في كل واقعة إلى العلماء ولا حاجة فيه إلى التمسك بالروايات الضعيفة مع تصريح آيات القرآن العظيم والروايات المتواترة وإنما الكلام في أنا إذا رجعنا إلى العلماء فعلى العلماء أن يجيبوا بما ظهر لهم من الأدلة وإن لم يكن عندهم دليل توقفوا فيرجع فيها إلى الإمام ومورد السؤال الحوادث التي يحتاج فيها إلى سؤال الإمام نفسه كما في عصرهم (عليهم السلام) فربما أجابوا بأن حكم الحدود كحكم الجهاد موقوف إلى ظهوره (عليه السلام) ويظهر من الشيخ المحقق الأنصاري أنه كان يعرف إسحاق بن يعقوب (ش).
(٩٩)