مؤمنا. أما الأول فلما مر، وأما الثاني فلقوله تعالى: (ومن يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون» «ومن يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون».
قوله: (قال الله عز وجل إن المنافقين هم الفاسقون) دليل على جعلة منافقا إذ حصر الفاسق في المنافق يدل على أن كل فاسق منافق.
قوله: (وليست تشهد الجوارح على مؤمن - ألخ) هذا صريح في أن شهادة الجوارح مختصة بالكافرين كما ذهب إليه بعض المفسرين وماله إليه الشيخ بهاء الملة والدين في الحديث الخامس من الأربعين والظاهر أن شهادتها بطريق النطق والقادر الذي أقدر اللسان على النطق قادر على انطاقها واقدارها عليه ويحتمل أن يكون بلسان الحال فإن كان عضو لما كان مباشرا لفعل من الأفعال كان حضور ذلك العضو وما صدر عنه في علم الله بمنزلة الشهادة القولية بين يديه وهذا الاحتمال بعيد جدا بل يأباه ظاهر الآية.
قوله: (ولا يظلمون فتيلا) الفتيل ما يكون في شق النواة من الخيط وقيل ما يفتل بين الإصبعين من الوصخ وهو كناية عن نفي الظلم مطلقا.
قوله: (وسورة النور أنزلت بعد سورة النساء) الظاهر أنه لم يذكره لبيان السابق إذ لا تعلق له به بل ذكره لبيان الواقع والأشعار بأن سبيلا في آية النساء هو الجلد الذي في آية النور لأن القران بعضه يفسر بعضا والراسخون في العلم يعرفونه بالهام إلهي وتعريف نبوي.
قوله: (واللاتي يأتين الفاحشة - الخ) قيل المراد بالفاحشة الزناء وقيل المساحقة وبالإمساك منعهن عنها أو حبسهن في البيوت فجعلها سجنا عليهن ولعل المضاف إلى الموت محذوف أي ملك الموت والسبيل هو الجلد ولم يذكره استغناء بقوله (الزانية والزاني فاجلدوا».
قوله: (ولا تأخذكم بهما رأفة» قال الفاضل الأردبيلي هي تدل على تحريم ترك الحد أو البعض منه كما أو كيفا رحمة لهما بل مطلق الرحمة بأن يقال مسكين عذبوه، أو حصل له عذاب كثير ونحو ذلك بالجملة الرحمة في دين الله أي طاعته وحكمته بخلاف مقتضاه حرام بل يفهم أنها تسلب الإيمان بالله واليوم الآخر يعني أن المؤمن بهما لا يفعل ذلك، وفي حضور طائفة عند إقامة الحد زيادة في التنكيل فإن التفضيح ينكل أكثر ما ينكل التعذيب، والطائفة قيل: أقلها ثلاثة وقيل: اثنان وقيل أربعة وقيل واحد وقيل جميع يحصل به التشهير. (١)
شرح أصول الكافي
(١)
باب طينة المؤمن والكافر
٣ ص
(٢)
باب آخر منه
١٥ ص
(٣)
باب آخر منه
٢١ ص
(٤)
باب
٣٢ ص
(٥)
باب
٣٥ ص
(٦)
باب
٣٦ ص
(٧)
باب
٤٢ ص
(٨)
باب
٤٣ ص
(٩)
باب
٤٤ ص
(١٠)
باب
٤٦ ص
(١١)
باب الإخلاص
٤٩ ص
(١٢)
باب الشرائع
٥٧ ص
(١٣)
باب دعائم الإسلام
٦١ ص
(١٤)
باب
٧٤ ص
(١٥)
باب آخر منه
٨٥ ص
(١٦)
باب
٨٧ ص
(١٧)
باب
١٠١ ص
(١٨)
باب السبق إلى الإيمان
١٢١ ص
(١٩)
باب درجات الإيمان
١٣٠ ص
(٢٠)
باب آخر منه
١٣٥ ص
(٢١)
باب نسبة الإسلام
١٣٨ ص
(٢٢)
باب خصال المؤمن
١٤٣ ص
(٢٣)
باب
١٥١ ص
(٢٤)
باب صفة الإيمان
١٥٩ ص
(٢٥)
باب فضل الإيمان على الإسلام واليقين على الإيمان
١٦٣ ص
(٢٦)
باب حقيقة الإيمان واليقين
١٦٨ ص
(٢٧)
باب التفكر
١٧٤ ص
(٢٨)
باب المكارم
١٧٨ ص
(٢٩)
باب فضل اليقين
١٨٦ ص
(٣٠)
باب الرضا بالقضاء
١٩٦ ص
(٣١)
باب
٢٠٦ ص
(٣٢)
باب حسن الظن بالله عز وجل
٢٢٧ ص
(٣٣)
باب الطاعة والتقوى
٢٣٥ ص
(٣٤)
باب العفة
٢٥١ ص
(٣٥)
باب اجتناب المحارم
٢٥٣ ص
(٣٦)
باب أداء الفرائض
٢٥٧ ص
(٣٧)
باب استواء العمل والمداومة عليه
٢٥٩ ص
(٣٨)
باب العبادة
٢٦١ ص
(٣٩)
باب النية
٢٦٥ ص
(٤٠)
باب
٢٦٩ ص
(٤١)
باب الإقتصاد في العبادة
٢٧١ ص
(٤٢)
باب
٢٧٤ ص
(٤٣)
باب الصبر
٢٧٧ ص
(٤٤)
باب الشكر
٢٩١ ص
(٤٥)
باب حسن الخلق
٣٠٣ ص
(٤٦)
باب حسن البشر
٣١٢ ص
(٤٧)
باب الحياء
٣١٧ ص
(٤٨)
باب العفو
٣١٩ ص
(٤٩)
باب كظم الغيظ
٣٢٣ ص
(٥٠)
باب الحلم
٣٢٨ ص
(٥١)
باب الصمت وحفظ اللسان
٣٣٣ ص
(٥٢)
باب المداراة
٣٤٣ ص
(٥٣)
باب الرفق
٣٤٧ ص
(٥٤)
باب التواضع
٣٥٤ ص
(٥٥)
باب
٣٦٣ ص
(٥٦)
باب ذم الدنيا والزهد فيها
٣٧٢ ص
(٥٧)
باب باب القناعة
٤٠٧ ص
(٥٨)
باب الكفاف
٤١٢ ص
(٥٩)
باب تعجيل فعل الخير
٤١٥ ص
(٦٠)
باب الإنصاف والعدل
٤١٩ ص
(٦١)
استدراك
٤٢٨ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني - ج ٨ - الصفحة ٩٨ - باب
١ - قوله «يحصل به التشهير» هذا الحديث بطوله رد على المرجئة وهم كانوا جماعة في صدر الإسلام يرون أنه لا يضر مع الإيمان شيء من عمل الجوارح كما مر مرارا فهم نظير جماعة من عوام الشيعة يزعمون السعادة الاخروية تنحصر في ولاية أهل البيت (عليهم السلام) ولا يضر مع ولايتهم ترك العبادات وارتكاب المناهي والقبائح ومثلهم جماعة من الزنادقة المتظاهرين بالإسلام يطمعون أن يعدهم المسلمون من جماعتهم ويصافوهم المودة ويعاونوهم في مقاصدهم يقولون بأفواههم نحن مسلمون وإن تركوا الصلاة والصوم وسائر ما جاء به النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ويستهزؤون بأكثر أحكامه ويجدون في نقضها ونسخها وبيان الحجة التي أقامها الإمام (عليه السلام) أنه لو كان الإيمان بلا عمل سببا للنجاة في الآخرة لم يكن فائدة في تتابع الأنبياء واحدا بعد واحد ونسخ شريعة بأخرى وتعذيب من يبقي على الدين المنسوخ ولا يؤمن بالدين الناسخ فقد نسخ المسيح (عليه السلام) سبت اليهود وبعض أحكامهم وعذب اليهود لعدم إيمانهم به مع أن جميعهم كانوا على نفي الشرك ولم يكن الإيمان بالنبي إلا مقدمة للعمل بشريعته، وأيضا ورد في آيات كثيرة في السور المكية الاكتفاء بالإيمان ونفي الشرك في النجاة ولكن في السور المدنية آيات في مؤاخذة الناس في الآخرة بعمل الجوارح وإن لم يكونوا مشركين هي ناسخة للآيات المكية وصارت المنسوخة لأصحاب الارجاء من المتشابهات التي يتمسك بها الذين في قلوبهم زيغ. (ش)
(٩٨)