شرح أصول الكافي
(١)
باب طينة المؤمن والكافر
٣ ص
(٢)
باب آخر منه
١٥ ص
(٣)
باب آخر منه
٢١ ص
(٤)
باب
٣٢ ص
(٥)
باب
٣٥ ص
(٦)
باب
٣٦ ص
(٧)
باب
٤٢ ص
(٨)
باب
٤٣ ص
(٩)
باب
٤٤ ص
(١٠)
باب
٤٦ ص
(١١)
باب الإخلاص
٤٩ ص
(١٢)
باب الشرائع
٥٧ ص
(١٣)
باب دعائم الإسلام
٦١ ص
(١٤)
باب
٧٤ ص
(١٥)
باب آخر منه
٨٥ ص
(١٦)
باب
٨٧ ص
(١٧)
باب
١٠١ ص
(١٨)
باب السبق إلى الإيمان
١٢١ ص
(١٩)
باب درجات الإيمان
١٣٠ ص
(٢٠)
باب آخر منه
١٣٥ ص
(٢١)
باب نسبة الإسلام
١٣٨ ص
(٢٢)
باب خصال المؤمن
١٤٣ ص
(٢٣)
باب
١٥١ ص
(٢٤)
باب صفة الإيمان
١٥٩ ص
(٢٥)
باب فضل الإيمان على الإسلام واليقين على الإيمان
١٦٣ ص
(٢٦)
باب حقيقة الإيمان واليقين
١٦٨ ص
(٢٧)
باب التفكر
١٧٤ ص
(٢٨)
باب المكارم
١٧٨ ص
(٢٩)
باب فضل اليقين
١٨٦ ص
(٣٠)
باب الرضا بالقضاء
١٩٦ ص
(٣١)
باب
٢٠٦ ص
(٣٢)
باب حسن الظن بالله عز وجل
٢٢٧ ص
(٣٣)
باب الطاعة والتقوى
٢٣٥ ص
(٣٤)
باب العفة
٢٥١ ص
(٣٥)
باب اجتناب المحارم
٢٥٣ ص
(٣٦)
باب أداء الفرائض
٢٥٧ ص
(٣٧)
باب استواء العمل والمداومة عليه
٢٥٩ ص
(٣٨)
باب العبادة
٢٦١ ص
(٣٩)
باب النية
٢٦٥ ص
(٤٠)
باب
٢٦٩ ص
(٤١)
باب الإقتصاد في العبادة
٢٧١ ص
(٤٢)
باب
٢٧٤ ص
(٤٣)
باب الصبر
٢٧٧ ص
(٤٤)
باب الشكر
٢٩١ ص
(٤٥)
باب حسن الخلق
٣٠٣ ص
(٤٦)
باب حسن البشر
٣١٢ ص
(٤٧)
باب الحياء
٣١٧ ص
(٤٨)
باب العفو
٣١٩ ص
(٤٩)
باب كظم الغيظ
٣٢٣ ص
(٥٠)
باب الحلم
٣٢٨ ص
(٥١)
باب الصمت وحفظ اللسان
٣٣٣ ص
(٥٢)
باب المداراة
٣٤٣ ص
(٥٣)
باب الرفق
٣٤٧ ص
(٥٤)
باب التواضع
٣٥٤ ص
(٥٥)
باب
٣٦٣ ص
(٥٦)
باب ذم الدنيا والزهد فيها
٣٧٢ ص
(٥٧)
باب باب القناعة
٤٠٧ ص
(٥٨)
باب الكفاف
٤١٢ ص
(٥٩)
باب تعجيل فعل الخير
٤١٥ ص
(٦٠)
باب الإنصاف والعدل
٤١٩ ص
(٦١)
استدراك
٤٢٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص

شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني - ج ٨ - الصفحة ٣٢٥ - باب كظم الغيظ

ذلك. والسمن كثرة اللحم والشحم سمن فلان يسمن من باب تعب وفي لغة من باب قرب إذا كثر لحمه وشحمه، ولعل المراد به هنا الشرافة والعظمة وفي بعض النسخ «يسمن الله ذلك إلى آخره» ويسمن حينئذ من باب الأفعال أو التفعيل أي يجعل الله ذلك عندهم شريفا عظيما تورث المحبة لكم (ولا تعادوهم فتحملوهم على رقابكم فتذلوا) لأن إظهار المعاداة وإجراء أحكام الغيظ والغضب مع العجز عن المقاومة والانتقام يورث ضررا عظيما ومذلة فاحشة وأما مع القدرة على الانتقام فالعفو أحسن لأنه من صفات الكرام.
٥ - علي بن إبراهيم، عن بعض أصحابه، عن مالك بن حصين السكوني قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ما من عبد كظم غيظا إلا زاده الله عز وجل عزا في الدنيا والآخرة وقد قال الله عز وجل: ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين) وأثابه الله مكان غيظه ذلك.
* الأصل ٦ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة قال: حدثني من سمع أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: من كظم غيظا ولو شاء أن يمضيه أمضاه، أملأ الله قلبه يوم القيامة رضاه.
* الشرح قوله: (أملا الله قلبه يوم القيامة رضاه) كناية عن كثرة إفضاله وإحسانه إليه في ذلك اليوم فلا يرهقه قتر ولا ذلة (١)

١ - قوله «فلا يرهقه قتر ولا ذلة» أرى أن ما ذكره الإمام (عليه السلام) يفيد معنى أدق وأعلى مما فسره به الشارح وبيان ذلك إن ملكات النفس وعقايدها وقواها تنقسم إلى ما يبقى بعد الموت لعدم تعلقها بالبدن بوجه، وإلى ما لا يبقى لتوقفها على الأعضاء الظاهرة فالأول كالإيمان بالله العظيم وأصول الدين والمعارف إذ ليس حاملها الحواس والجوارح وكملكة التقوى أو الفجور وأمثال ذلك، وأما الثاني فكالعلوم الجزئية من حيث هي جزئية والمعاني المدركة بالواهمة وأمثالها فلا يبقى للنفس ما تدركه بهذا البصر من حيث هو مدرك بهذا الصبر ولا المحبة والعداوة والخوف الحاصلة بعد رؤية الولد والعدو كالأنثى إذا شاهدت أولادها عرضت لها حالة تبعثها على العطف والتربية والارضاع ولا يعرف الحيوان لها إسما ولا يتعقل مفهوما وإنما يحصل له مصداق المحبة فقط. وكذلك الغنم إذ شاهدت ذئبا عرضت لها حالة تقتضي الفرار والنفرة ونسميها نحن معاشر البشر خوفا ولا يتصور الحيوان له مفهوما بل له المصداق وهو حالة بدنية متعلقة بالأعصاب والدماغ يفقدها كل موجود ليس له عصب ودماغ وكذلك يعرض للإنسان نظير هذه الحالات بقوته الموسومة بالواهمة هي مصاديق مفاهيم كالحسد والغيظ والغضب وهي أي مصاديقها متعلقة بالبدن وأعضائه وعصبه ودماغه ولكن للإنسان عقلا يستطيع أن يعارض به هذه الحالة ويمنعها عن التأثير والحيوان مقهور بالجري على مقتضاها ولا مبدء منع فيه عن ذلك ولذلك كلف الإنسان ولم يكلف سائر الحيوانات والعقل مبدء غير جسماني قاهر على مقتضيات القوة الواهمة ولما كان مجردا غير متعلق بالبدن بقي في البرزخ وعاد في الآخرة والغيظ مقتضى الواهمة وكظمه مقتضى العقل ويبعث يوم القيامة مع العقل ولوازمه من الرضا والأمن والإيمان دون الغيظ.
وإذا لم يكظم غيظه وجرى على مقتضاه كالحيوان أوجب ذلك له معاصي كثيرة عقبت في قلبه نفاقا وقسوة وملكات يتأذي بها في الآخرة ويتألم بها العقل المقهور في الدنيا بلوازم الجهل والهوى. (ش)
(٣٢٥)