نزول آية الولاية في علي( عليه السلام) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦ - ش المدخل
سألته عن قول اللَّه عزّ وجلّ: «وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ» قال: إنّ اللَّه أعظم وأجلّ وأعزّ وأمنع من أن يُظلم، ولكنه خًلطنا بنفسه فجعل ظُلمنا ظلمه وولايتنا ولايته حيث يقول: «إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ» يعني الأئمة منا.
(٤)
الشيخ المفيد في الإختصاص بإسناده عن الحسين بن أبي العلا، قال: قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام: الأوصياء طاعتهم مفترضة؟
فقال:: نعم هم الذين قال اللَّه: «أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ» وهم الذين قال اللَّه: «إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ».
البرهان ج ١ ص ٤٨١ ح ٨.
(٥)
الشيخ في أماليه بإسناده عن أبي رافع:
دخلت على رسول اللَّه يوماً وهو نائم وحية في جانب البيت فكرهت أن أقتلها فأوقظ النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنّه يوحى إليه وإضطجعت بينه وبين الحية، فقلت إن كان منها سوء كان لي دونه، فمكثت هنيئة فإستيقظ النبي صلى الله عليه و آله و سلم وهو يقول: «إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ» حتى أتى آخر الآية. ثم قال: الحمدُ للَّه