نزول آية الولاية في علي( عليه السلام) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩ - «تحقيق علمائنا في الآية»
تعالى: «إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ».
ووجه الدلالة من الآية:
هو أنّه ثَبَت أنّ المراد بلفظة «وَلِيُّكُمُ» المذكورة في الآية، من كان متحقّقاً بتدبيركم والقيام بأموركم ووجوب طاعته عليكم، وثبت أنّ المعني ب «الَّذِينَ آمَنُواْ» أمير المؤمنين عليه السلام. وفي ثبوت هذين الوصفين دلالة على كونه عليه السلام إماماً لنا.
تلخيص الشافي ٣/ ١٠.
وقال الشيخ أبو الصلاح الحلبي:
«فأخبر سبحانه أنّ المقيمي الصلاة، والمؤتي الزكاة حال الركوع، أولى بالخلق من أنفسهم، حسب ما أوجبه بصدر الآية له تعالى ورسوله، ولا أحد من المؤمنين ثبت له هذا الحكم غير أمير المؤمنين علي عليه السلام، فيجب أن يكون إماماً للخلق، وكونه أولى بهم من أنفسهم».
تقريب المعارف: ١٢٧.
وأورد العلامة الأميني قدس سره في الغدير عشرين آية من القرآن قائلة بلفظ الجمع والمراد منه شخصٌ واحد.
الغدير: ٣/ ١٦٣- ١٦٧.