نزول آية الولاية في علي( عليه السلام) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥ - ش المدخل

وللآلوسي في ذيل هذه الآية من تفسيره كلامٌ لطيف يؤيّد فيه إستدلال الشيعة بها على إمامة علي عليه السلام وإبطال إمامة غيره‌ (راجع تفسير روح المعاني: ج ٦ ص ١٤٩).

(٣)

أمّا ما ذكره البحراني في «البرهان» (ج ١ ص ٤٧٩) فنذكر منها:

١- محمد بن يعقوب بإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام، في قوله عزّ وجلّ: «يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا» قال: لمّا أُنزِلت: «إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ» إجتمع نفرٌ من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في مسجد المدينة، فقال بعضهم لبعضٍ: ما تقولون في هذه الآية؟

فقال بعضهم: إنْ كفرنا بهذه الآية نكفر بسائرها، وإن آمنا فإنّ هذا ذُلٌّ حين يُسلِّط علينا علي بن أبي طالب عليه السلام فقالوا: قد علمنا أنّ محمداً صادقٌ فيما يقول ولكن نتوَلاه ولا نطيع علياً فيما أمرنا.

قال: فنزلت هذه الآية: «يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا» يعني: يعرفون ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام وأكثرهم الكافرون بالولاية.

٢- عنه بإسناده عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: