مشروعية ماتم الحسين عليه السلام و البكاء عليه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧ - المدخل

ببكاء أهله عليه»

وقالت: حَسبُكم القرآن ولا تزر وازرة وزر أخرى»[٦].

ويقول إبن عبد البرّ:

بكى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم على عمّه حمزة وأمر الناس بالنياحة عليه، وبكى على إبن عمِّه جعفر لما أخبر بقتله، وقال: على‌ مثل جعفر فلتبكِ البواكي‌[٧].


[٦] صحيح البخاري: ٢/ ١٠٦.

[٧] الإستعاب ١: ٣٧٤/ ٥٤١ حيث ذكر في ترجمة حمزة بن عبد المطلب عن جابر بن عبد اللَّه قال: لمّا رأى النبي حمزة قتيلًا بكى، فلما رأى ما مُثلَ به شهق .... وذكر عن الواقدي حيث قال: لم تبكِ من الأنصار على ميتٍ بعد قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: لكن حمزة لا بواكي له إلى اليوم. بدأت بالبكاء على حمزة ثم بكت على ميتها.

وكذلك في الإستيعاب:( ٣٤٣/ ٣٢٧) في ترجمة جعفر بن أبي طالب حيث قال: ولما أتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم نعي جعفر أتى صلى الله عليه و آله و سلم إمرأته أسماء بنت عميس فعزاها في زوجها، ودخلت فاطمة( رضي اللَّه عنها) وهي تبكي وتقول: واعمّاه، فقال صلى الله عليه و آله و سلم: عَلى مثل جعفر فلتبكِ البواكي.