مشروعية ماتم الحسين عليه السلام و البكاء عليه
(١)
المدخل
٥ ص
(٢)
«جابر الأنصاري يزور الحسين عليه السلام ويبكي عليه»
١١ ص
مشروعية ماتم الحسين عليه السلام و البكاء عليه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣
كفّ سيّد المرسلين، ورُبِّيتَ في حجر المتقين، وَرضعتَ من ثدي الإيمان وفطمت بالإسلام فطبت حيّاً وطبتَ ميتاً، غير أن قلوب المؤمنين غير طيّبة لفراقك ولا شاكةٌ في الخيرة لك فعليك سلام اللَّه ورضوانه، وأشهد أنك مضيت على ما مضى عليه أخوك يحيى بن زكريا.
ثم جال ببصره حول القبر وقال:
السلام عليكم أيتها الأرواح التي حلّت بفناء الحسين وأناخت برحله، وأشهد أنكم أقمتم الصلاة وأتيتم الزكاة وأمرتم بالمعروف ونهيتم عن المنكر وجاهدتم الملحدين وعبدتم اللَّه حتى أتاكم اليقين، والذي بعث محمداً بالحقّ نبيّاً لقد شاركناكم فيما دخلتم فيه.