عنوان صحيفة المؤمن حب علي بن ابي طالب عليه السلام
(١)
المدخل
٥ ص
(٢)
«حديث أنس»
٥ ص
(٣)
«حديث عائشة»
١٠ ص
(٤)
«حديث علي عليه السلام»
١٠ ص
(٥)
«حديث جابر بن عبد اللَّه الأنصاري»
١١ ص
(٦)
«حديث إبن عباس»
١٢ ص
(٧)
«حديث الإمام الرضا عليه السلام»
١٣ ص
(٨)
«حديث عامر بن وائلة»
١٤ ص
(٩)
«حديث أمير المؤمنين علي عليه السلام»
١٥ ص
(١٠)
«حديث سعد بن مالك»
١٦ ص
(١١)
«معاذ بن جبل»
١٧ ص
(١٢)
«حديث أنس بن مالك»
١٩ ص
(١٣)
«حديث إبن عباس»
١٩ ص
(١٤)
«حديث عبد اللَّه بن مسعود»
٢٠ ص
(١٥)
«حديث علي عليه السلام»
٢١ ص
(١٦)
«حديث بريدة»
٢٢ ص
(١٧)
«حديث عائشة»
٢٢ ص
(١٨)
«حديث إبن عمر»
٢٣ ص
(١٩)
«إلزموا مودتنا أهل البيت»
٣٤ ص
(٢٠)
«حديث الحسين بن علي عليه السلام»
٣٦ ص
(٢١)
«حديث إبن عباس»
٣٧ ص
(٢٢)
«ذِكرُ علي والأئمة من ولده عليهم السلام عبادة»
٦٥ ص
(٢٣)
«دانيال عليه السلام كان يدين بمحبّتنا أهل البيت»
٧٢ ص
(٢٤)
«إنّ مَن أحبّنا وإنتحل محبتنا أسكنه اللَّه معنا»
٧٣ ص
(٢٥)
«وجوب محبة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»
٧٦ ص
(٢٦)
«قبول الأعمال مشروطٌ بحب علي عليه السلام وولايته»
٧٦ ص
(٢٧)
«علي عليه السلام يُحبُّ اللَّه ورسوله ويحبه اللَّه ورسوله»
٧٩ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
عنوان صحيفة المؤمن حب علي بن ابي طالب عليه السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٣
«وإذا كان ولائه مدخلًا إلى الجنة في أعلا المراتب، وبغضه مدخلًا إلى النار في أخسّ المنازل، فقد صار طريق النجاة، ومن كان طريق النجاة كان أولى بالإتباع.
وما ذكر النبي صلى الله عليه و آله و سلم ذلك كلّه إلّا ليعلم الأمة أنّه المستحق للإمامة لأن ذلك لايطّرد في غيره.
ج- وقال في نفس المصدر: ص ٢١٩
«وهذا غايةً في وجوب الاقتداء ونهاية في خلوص الإصطفاء ثم لم تكن محبّته طريق الهداية إلّا عن أصل صحيح هو أن اللَّه تعالى يحبّه ورسوله صلى الله عليه و آله و سلم يُحبّه أيضاً، فلذلك أمرنا بمحبته عليه السلام، فمحبة اللَّه له إجتباء، ومحبة الرسول صلى الله عليه و آله و سلم له إصطفاء، ومحبة الأمَّة له إقتداء، ولذلك صار المحَجَّة الواضحة في نجاة التابع والحجة الموضحة عن ضلال الزايغ».
د- وقال العلامة البياضي في «الصراط المستقيم»