استحباب زيارة قبر النبي( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣
بتعريف حقوق المصطفى (ص ٦٦٦- ٦٧٨) بعد أن ذكر في بداية الفصل: «وزيارة قبره صلى الله عليه و آله و سلم سُنّةً من سنن المسلمين مجتمع عليها وفضيلة مرغب فيها» أورد شطراً من الروايات في ذلك الباب.
كما يذكر تقي الدين السبكي بالتفصيل (م/ ٧٥٦) روايات كثيرة في هذا الباب في كتابه المعروف: «شفاء السقام في زيارة خير الأنام» وبعد ذكره بعض المتابعات والشواهد حول هذه الروايات ببحثٍ وتحليل سندها ودلالتها، ثم يعمد إلى دفع الشبهات والإشكالات.
عجباً لمن يتهمنا بالشرك والغُلو في زيارة أئمتنا- والعياذ باللَّه- فهذه الزيارة المشتركة لمراقد الأئمة الأطهار الذين ذكرهم اللَّه عزّ وجلّ في كتابه المجيد: «فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ»
(النور: ٣٦) نقلتها حرفيّاً للقارىء ليتّضح التهم الموجهة إلينا من النواصب الملاحدة.
إذن الدخول: «بإذن اللَّه وإذن رسوله وإذن خلفائه أدخل هذا البيت فكونوا ملآئكة اللَّه أعواني وكونوا أنصاري حتى أدخل هذه الروضة المباركة وأدعوا اللَّه بفنون الدعوات وأعترف للَّه