استحباب زيارة قبر النبي( ص)

استحباب زيارة قبر النبي( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١

قيمة لهما عندنا أصلًا، لأنهما هنا الأساس في كلّ الخصومة بينهما وبين باقي المسلمين سنةً وشيعةً وتكفيرهم جميعاً[٣].

وقال السيوطي في «مرقاة الصعود» أحاديث حياة الأنبياء في قبورهم متواترة، وقال في: «أنباء الأذكياء بحياة الأنبياء» ما نصّه: «حياة النبي صلى الله عليه و آله و سلم في قبره وسائر الأنبياء معلومة عندنا علماً قطعياً، لما قام عندنا من الأدلّة في ذلك وتواترت به الأخبار الدالّة على ذلك وقد ألّف الإمام البيهقي جزءاً في حياة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في قبورهم» أنظر نظم المتناثر من الحديث المتواتر (ص ٣٥ تعليق حديث رقم ١١٥).

وقد تقدّم رأي الذهبي بقوله: «فمن وقف عند الحُجرة المقدّسة ذليلًا مسلّماً مصلّياً على نبيّه فيا طوبى له فقد أحسن‌


[٣] أنظر كلام تقي الدين السبكي في مقدمة كتابه:« الدرّة المضيئة في الردّ على إبن تيميّة» والذهبي في رسالته:« بيان زغل العلم والطلب»، أنظر:( الإعلان بالتوبيخ: ٧٧) وإبن حجر الهيثمي في« الفتاوي الحديثة»( ص ١٤٤) وكتابه الآخر« الجوهر المنظم في زيارة القبر المكرم»( ص ١١٢): وتاج الدين السبكي في« طبقات الشافعية الكبرى»( ج ١٠ ص ٤٠٠ الرقم ١٤١٧) وتقي الدين الحصني في« دفع الشبهة عن الرسول والرسالة»( ص ٨٣) والآلوسي في« روح المعاني»( ج ١ ص ٣٦) ومحمد زاهد الكوثري في« السيف الصيقل».